الكتابة عن الدم مؤلمة حارقة، كماء النار، توجع وتشوى وتحرق.. مر عامان والجرح مازال طريا، أتى الإخوان إلى الحكم,واقتنص مندوبهم محمد مرسى الفرصة إلى القصر بالزيت والسكر مرة، وبمعونة تيارات سياسية فى "فيرمونت" مرة أخرى فما رعوا المسئولية حق رعايتها، أهملوا مصالح البلاد والعباد، تاجروا بالدين ومنحوا صكوك الجنة والنار، وتفرغوا لشهوة التمكين والاستفراد بالسلطة. وبعد عام من الفشل والإخفاق "القياسى"، أوشكت السفينة على الغرق، من بين الأمواج العاتية امتدت يد مخلصة رحيمة بطوق نجاة، هب الشعب "المتمرد" واستجاب الجيش، فكانت ثورة الثلاثين من يونيو "خروجا أسطوريا" استنقذ المحروسة لأهلها، من دوامة الخوف قبل بيعها ممزقة، بثمن بخس، فى سوق النخاسة العالمية والإقليمية، لكن الجماعة هجرت سبل السلام، فى سبيل الدم، غررت بأتباعها وحشرتهم فى رابعة العدوية والنهضة 48 يوما، اعتصموا 1152 ساعة متواصلة، صاروا خناجر فى صدر الوطن، مد الشعب حبال الصبر حتى أصبح مملا، وأنذرهم لينفضوا، رفضوا، غاب العقل وحضر الجنون، هددوا على "المنصة": "هنفجر مصر".. ثم تسرب العنف إلى الشوارع والحارات والأزقة. أنباء عن غزو أجنبى..تكبير، تهليل، وفرحة بين الجموع.. انتهكت"الجماعة" بأفعالها قدس الأقداس، خرجت من باب الوطنية إلى الخيانة، ومن تأييد الناس إلى نفورهم. أتت لحظة الحقيقة، التقارير عن فض الاعتصام تؤكد أن الإخوان أول من صب الرصاص على الرءوس، لينفجر بركان الدم، طرطشة الدم خيانة ، ولعنة تصيب من تسبب فيها، وعمل بها، صخب فى الخارج وعنف فى الداخل، الخيوط تتكشف، لكن الوطن الموجوع ببعض بنيه يغسل ليالى الدم والإرهاب والتخريب المعتمة، بصباحات التنمية والعمار والبناء المشرقة. رابعة باب الخروج
الكتابة عن الدم مؤلمة حارقة، كماء النار، توجع وتشوى وتحرق.. مر عامان والجرح مازال طريا، أتى الإخوان إلى الحكم,واقتنص مندوبهم محمد مرسى الفرصة إلى القصر بالزيت والسكر مرة، وبمعونة تيارات سياسية فى "فيرمونت" مرة أخرى، فما رعوا المسئولية حق رعايتها، أهملوا مصالح البلاد والعباد، تاجروا بالدين ومنحوا صكوك الجنة والنار، وتفرغوا لشهوة التمكين والاستفراد بالسلطة. وبعد عام من الفشل والإخفاق "القياسى"، أوشكت السفينة على الغرق، من بين الأمواج العاتية امتدت يد مخلصة رحيمة بطوق نجاة، هب الشعب "المتمرد" واستجاب الجيش، فكانت ثورة الثلاثين من يونيو "خروجا أسطوريا" استنقذ المحروسة لأهلها، من دوامة الخوف قبل بيعها ممزقة، بثمن بخس، فى سوق النخاسة العالمية والإقليمية، لكن الجماعة هجرت سبل السلام، فى سبيل الدم، غررت بأتباعها وحشرتهم فى رابعة العدوية والنهضة 48 يوما، اعتصموا 1152 ساعة متواصلة، صاروا خناجر فى صدر الوطن، مد الشعب حبال الصبر حتى أصبح مملا، وأنذرهم لينفضوا، رفضوا، غاب العقل وحضر الجنون، هددوا على "المنصة": "هنفجر مصر".. ثم تسرب العنف إلى الشوارع والحارات والأزقة. أنباء عن غزو أجنبى..تكبير، تهليل، وفرحة بين الجموع.. انتهكت"الجماعة" بأفعالها قدس الأقداس، خرجت من باب الوطنية إلى الخيانة، ومن تأييد الناس إلى نفورهم. أتت لحظة الحقيقة، التقارير عن فض الاعتصام تؤكد أن الإخوان أول من صب الرصاص على الرءوس، لينفجر بركان الدم، طرطشة الدم خيانة ، ولعنة تصيب من تسبب فيها، وعمل بها، صخب فى الخارج وعنف فى الداخل، الخيوط تتكشف، لكن الوطن الموجوع ببعض بنيه يغسل ليالى الدم والإرهاب والتخريب المعتمة، بصباحات التنمية والعمار والبناء المشرقة.