الاعلان عن صدور كتاب لهيلارى كلينتون بعنوان "خيارات صعبة" وهو الكتاب الذى تحكى فيه وزيرة خارجية الولاياتالمتحدة رقم 67 عن سنواتها الدبلوماسية وثورة 25 يناير و30يونيو وانها كانت لديها قلق من صعود الاخوان للحكم وردود الرئيس الاسبق مرسي علي بعض تساؤلاتها بما بث في نفسها العديد من الشكوك حول حكم الاخوان يؤكد ان الولاياتالمتحدةالامريكية مازالت تتعامل مع الشعب المصري من منطلق انه لا يعرف مايحدث حوله.. فما اثبتت مواقف واشنطن من الارادة الشعبية المصرية تجاه نظامي مبارك والاخوان يؤكد سعي –واشنطن- لخدمة مصالحها فقط وليس النظر الي ما تسوقه من اوهام الديمقراطية والحريات. فواهم من يعتقد ان هيلاري كلينتون تكشف حقيقة السياسة الامريكية في المنطقة التي تسعي لتنفيذ مخططها المسمي بمشروعات الشرق اوسطية لتقسيم المنطقة العربية لدويلات مبني علي اساس طائفي وعرقي وذلك لعدة اسباب اولها مصلحة اسرائيل وثانيا السيطرة علي منابع البترول والمضايق التي تمثل مناطق عبور التجارة العالمية. كيف تفسر لنا وزيرة الخارجية الامريكية السابقة موقف واشنطن عقب ثورة 30 يونيو و التهديد بقطع المعونة وعدم ادانة العمليات الارهابية التي وقعت في مصر عقب عزل مرسي وعمليات الدعم التي يحصل عليها حتي الان التنظيم الدولي للجماعة الارهابية ..وقيادة وحشد الراي العام العالمي ضد مصر وارادة الشعب المصري لاسقاط الدولة المصرية وتنفيذ المخططات لتقسيم المنطقة والعمل علي تهديد الامن القومي لمصر واستخدام كافة وسائل الضغط علي الادارة المصرية والمؤسسة العسكرية للتراجع عن دعم وتنفيذ الارادة الشعبية بالتخلص من نظام الاخوان ان ما تحاول هيلاري ان تقوم به هو تجميل وجه واشنطن القبيح امام الشعب المصري. ان قيام ثورة 25 يناير 2011 كانت مفاجئة لكل اجهزة الاستخبارات في العالم بما فيها الولاياتالمتحدةالامريكية نفسها رغم انها كانت قد بدات في الاعداد لتنفيذ المخطط ضد مصر والذي كان مقررا لها عام 2014-2015 ما ادي لارتباك في الادارة الامريكية الامر الذي لن تقوله هيلاري في كتابها الجديد وعند اندلاع ثورة 25 يناير حاولت السيطرة علي الثورة المصرية ودفعت بالعملاء الخارجيين والداخليين لتحويل مسار الثورة بما يخدم المخططات الامريكية الصهيونية ومثل العملاء الداخليين راس الحربة في تنفيذ هذا المخطط وعمل نظام الاخوان علي تنفيذ هذا المخطط. لمزيد من مقالات محمد حجاب