الحل الذى بيد أبناء هذا الوطن العظيم للقضاء على الارهاب وذيوله من المجرمين، وإعادة مصر لمكانتها عربيا وإقليميا ودوليا، ورد الصاع صاعين لكل من تآمر علينا، أن يتكاتف الجميع خلف المشير عبدالفتاح السيسي، فهو صاحب القرار الشجاع والوطنى فى الوقت المناسب لمساندة الشعب ضد النظام الإرهابى وجماعة الإفك والضلال. فضل السيسى مصالح الوطن وسلامة الشعب على مصلحة نفسه، ووضع روحه على كفيه وانحاز فى لحظة تاريخية لايفعلها سوى الرجال المؤمنين بالمولى عز وجل، لآهات ونداءات وصرخات الملايين من أهل وطنه، الذين استنجدوا به لكى يقف مدافعا وحاميا لهم من التهديدات التى أطلقها هؤلاء القتلة من عصابة الدم والخيانة، ولم يتهرب أو يناور مثل من تركوا الثورة واختبأوا وسط أسرهم، وكانوا يتابعون ما يجرى فى ميادين مصر عبر الفضائيات. وظلوا على هذا النحو خائفين مذعورين واختفت معها الأصوات والحناجر والخطب الرنانة، فلم يكن لديهم الثقة بأن الثورة سيكتب لها النجاح، وأراد هؤلاء أن يمسكوا العصا من المنتصف مثلما فعلوا فى كل العصور. لكن المشير السيسي، لم يضع فى حسبانه أى مصلحة خاصة، بل كان الوطن نصب عينيه فى كل قرار أو خطوة يخطوها، وكانت الضربة الكبرى فى 3 يوليو التى أطاحت بهذا الحكم الارهابي، وسطر التاريخ بداية البطولات لهذا الرجل وأصبح زعيما بحق وقائدا يلتف حوله كل المخلصين المحبين لمصر وترابها، وفجأة يظهر من المخابئ هؤلاء الذين اختفوا وقت ان كان الشعب يريد رؤيتهم بينهم فى ذروة الثورة المجيدة، ومع ارتفاع شعبية السيسى حاول نفر من الحنجوريين والهتيفة ومن لا عمل لهم، أن يخطفوا نجاح الثورة وينسبوها لهم بالزور، ولو تم الكشف عن أماكن اختفائهم طوال ثورتنا المجيدة لأصبحوا حديث العالم، وهذا هو الفارق بين البطل والهتيفة!! لمزيد من مقالات أحمد موسي