فى مؤشر حول العلاقة المريبة بين تنظيم الإخوان الإرهابى وواشنطن ، انتقدت مجلة «فرونت بيج» الأمريكية حصول مؤسسة «الوقف الإسلامى بأمريكا الشمالية» التابعة للتنظيم الإرهابى على أكثر من 10 آلاف دولار من الحكومة الأمريكية منذ عام 1998 ، متهمة الإدارات الأمريكية المتعاقبة بإنفاق أموال دافعى الضرائب الأمريكيين على الجماعات الإسلامية. وأوضحت المجلة فى تقرير لها أن المؤسسة التابعة للإخوان تحصل على تمويل من 34 برنامجا حكوميا مختلفا وتتلقى إعانات مقابل امتلاكها أراضى زراعية لا يتم استخدامها فى أغراض الزراعة ، فيما أشارت تقارير أخرى إلى امتلاك المؤسسة لصكوك أكثر من 325 ملكية خاصة فى 42 ولاية أمريكية. وأشارت المجلة إلى ما كشفته مذكرة سرية أفرج عنها مكتب التحقيقات الفيدرالى يعود تاريخها إلى عام 1987، تشير إلى أن مؤسسة الوقف الإسلامى تتلقى أموالا من دول بمنطقة الشرق الأوسط من بينها إيران ، كما أنها تدعم ما وصفته ب «الجهاد» فى الولاياتالمتحدة ، بل وتدعم أيضا الأنشطة الإرهابية على الأراضى الأمريكية. ونبهت «فرونت بيج» إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالى أكد تبعية مؤسسة الوقف الإسلامى بأمريكا الشمالية لجماعة الإخوان منذ حقبة الثمانينيات. كما رصدت المجلة مذكرة سرية أخرى من قبل مكتب المباحث الفيدرالية F.B.Rنقلت عن مصدر من داخل جماعة الإخوان بأمريكا تأكيده أن مؤسسة الوقف الإسلامى تخضع لإدارة وسيطرة جماعة الإخوان فى الولاياتالمتحدة والتى تسعى لفرض سيطرتها السياسية على كل الحكومات غير الإسلامية بالعالم. كما أشار التقرير إلى أن أحد الأمناء الحاليين لمؤسسة الوقف الإسلامى هو «مزاميل صديقي» الرئيس السابق لمجموعة «المجتمع الإسلامى فى شمال أفريقيا» والذى دعا مرارا لفرض سيطرة الإسلاميين على العالم من خلال المشاركة فى الأنظمة الديمقراطية، كخطوة أولى .