تنذر الأيام المقبلة بمشكلة كبيرة داخل النادي المصري الذي ما ان يحاول النهوض من جديد إذ بمشكلة جديدة تعيده مرة أخري الي ما كان عليه. آخر المشكلات قيام عدد من لاعبي فريق الكرة بالعصيان بسبب عدم حصولهم علي مستحقاتهم المالية, للدرجة التي دفعتهم الي امتناعهم عن نزول الملعب للمران.. وفي مقدمة هؤلاء نجوم الفريق عاشور الأدهم وأسامة عزب وكريم ذكري ومحمود عبد الحكيم. وأدي هذا التذمر الي اجتماع ياسر يحيي رئيس النادي بهم وإبلاغهم أن من لا يريد النادي المصري, فإن النادي لا يريده.. وعلي كل لاعب أن يحدد موقفه سريعا. كلمات ياسر يحيي أعادت للنادي هيبته, وقد تبين له وجود مؤامرة يقودها عدد من اللاعبين الكبار تهدف فقط الي ان يظل النادي المصري يدور في حلقة مفرغة من المشكلات. والمؤسف أن لاعبي المصري هم الفريق الوحيد بالدوري الذي حصل بالكامل علي نسبة ال25% مقدم العقود.. والتي تنص علي أن يحصل كل لاعب علي نسبة25% وفق عدد الاشتراك في المباريات و25% عند بدء مسابقة الدوري اضافة الي25% تقسيط علي عشرة أجزاء متساوية يتم دفعها لكل منهم يوم15 من كل شهر. وقد حصلوا علي كل حقوقهم عدا الجزء المقسط يوم15 نوفمبر الماضي فقط, ومع هذا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها. والمضحك ان عددا لا بأس به من اللاعبين كان قد حصل علي نسبة50% من عقودهم دفعة واحدة أمثال أحمد الشناوي ومحمود عبد الحكيم, وللأسف فقد شارك بعضهم في الاضراب التمثيلي المفتعل. والأيام المقبلة تشيرا الي أن الأزمة في تصاعد ولا يستطيع ياسر يحيي أن يفعل شيئا بعد أن أفتت إدارة الشئون المالية في النادي بعدم أحقية اللاعبين في الحصول علي مليم واحد دون أن تنطلق مسابقة الدوري وعلي الجانب الآخر فمازالت ردود الأفعال المتعاطفة بعنف مع الطفلة البورسعيدية زينة تتوالي داخل أرجاء المدينة الحرة كلها.. حتي إن لاعبي المصري قد فاجأوا الجميع بارتداء تي شيرتات تحمل صورة الطفلة في آخر لقاء ودي قبل إعلان العصيان.