نشب خلاف جديد بين البيت الأبيض الأمريكي والكونجرس حول العقوبات التي تزمع واشنطن فرضها علي إيران. ويسعي كبار مسئولي الادارة الأمريكية لإقناع أعضاء الكونجرس. بوقف تمرير تشريعات بعقوبات جديدة ضد الجمهورية الاسلامية. وأكد أعضاء بارزون بالكونجرس أنهم لم يقتنعوا بعد بمبررات التأجيل. وأوضح السناتور بوب كروكر العضو الجمهوري بلجنتي العلاقات الخارجية والمصارف بمجلس الشيوخ, أن سائر أعضاء المجلس متشككون, و يشعرون بأن عليهم ممارسة الضغط علي البيت الأبيض لدعم عقوبات صارمة ضد طهران. لكنه أوضح أنه علي المستوي الشخصي لا يمانع في الاستماع لوجهة نظر البيت الأبيض.ومن المتوقع أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, ووزير الخزانة جاك لو باحاطة سرية حول وضع المحادثات مع ايران أمام لجنة المصارف بمجلس الشيوخ. ومن جانبه, أوضح كروكر أن البيت الأبيض يري أن إقرار أي عقوبات إضافية من جانب لجنة المصارف سيأتي بنتائج عكسية فيما يخص سير المفاوضات مع طهران. تزامنا مع ذلك, انطلقت أمس الجولة الثانية من المفاوضات بين فريق الخبراء النوويين الإيرانيين ممثلي الدول الست الكبري بمقر الأممالمتحدة في فيينا, حيث ستوضع نتائج هذه المفاوضات أمام اجتماع جنيف الأسبوع المقبل. وكانت الجولة الأولي التي جرت أمس الأول, قد بحثت تفاصيل الاقتراحات التي تقدم بها كل فريق. وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توصلتا, بعد مرور عامين, إلي تفاهم مشترك لتسوية المشكلات السابقة وهو ما يعتبر تطورا ايجابيا ومفيدا, علي حد قوله. كما أشار ظريف إلي زيارته المرتقبة إلي فرنسا وقال إنه قبل الاجتماع مع مجموعة(5+1) الذي سيعقد الأسبوع المقبل في جنيف سيسافر إلي فرنسا لالقاء كلمة في مؤتمر اليونسكو ويجتمع مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس وعدد من الشخصيات السياسية والعلمية في هذا البلد.