انهار اليوم جزء جديد من قصر مكرم عبيد باشا وهو الواجهة الجانبية للقصر بالكامل والذي يعد أحد أهم القصور ذات الطابع المتميز بالصعيد. وكان " الأهرام " قد حذر فى تقريرا نشر الجمعة الماضية من تحول القصر إلى ركام وأنقاض لتحدث الكارثة خلال أيام فقط لتسقط الواجهة الأمامية للقصر مما تسبب فى تحطم السور الحديدى نتيجة للانهيار الذي احدث هزة بميدان مديرية الأمن يأتي ذلك بعد تحذير الأهرام من تعرض القصر لمؤامرة امام أعين الدولة لهدمة بعد الامساك قبل أيام بجراكن بنزين لحرق القصر من قبل مدعين لشرائه لهدمة وبناء برج سكني مكانه . وكان اللواء عادل عبد العظيم حكمدار قنا والعميد أحمد حجازي مأمور قسم قنا والسادة محمد عبد الفتاح أدم السكرتير العام المساعد وكمال طربوش رئيس مدينة قنا قد انتقلا الي مكان القصر بعد انهيار الواجهة الأمامية بالقصر. وكان ما نشرته الأهرام الجمعة الماضية قد حرك حفيظة المسئولين في صعيد مصر حول العبث ومحاولة هدم قصر مكرم عبيد المدرج ضمن المباني ذات الطراز الخاص بعد محاولة هدمه . ليؤكد اللواء عبد الحميد الهجان محافظ قنا انه خاطب المجلس الأعلي للآثار ممثلا في منطقة أثار قنا لدراسة إمكانية ترميم القصر بعد تشكيل لجنة عاجلة لفحصه وقال المحافظ انه سيتصدى للمافيا التي تحاول هدم القصر وانه يعي جيدا المحاولات التي تجري لمحاولة هدمة وانه كلف مجلس المدينة بمراقبة القصر علي مدار الساعة ومخاطبته مدير امن قنا قبل قرار النيابة بتكليف حراسه لتأمينه ومنع العبث به وانه حريص كل الحرص علي إن يظل هذا القصر بعيدا عن العبث . وقال الهجان في تصريحاته "للأهرام" أنه كلف مجلس مدينة قنا بتحرير محضرين بمحاولات الهدم للقصر وأنه يتابع الأمر بشكل شخصي وانه حتي لو هدم القصر سيطبق نص القانون رقم 144 لسنة 2006 والتي تنص علي تغريم المتسبب في الانهيار 500 الف جنية ومنع البناء عليه لمدة 15 عاما . فيما أكد محمد حرز الله مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة قنا أن لجنة مشكلة من رئيس الوزراء عام 2002 قد أقرت بأن القصر ضمن المبانى ذات الطراز المعمارى الخاص والتى مر عليها 100 عام إلا أنه رغم قرار اللجنة لم يتم أدراجه حتى اللحظة بشكل رسمى .