كثفت القوات المسلحة عملياتها العسكرية للقضاء علي العناصر الإجرامية في سيناء, حيث شنت هجوما جويا بطائرات الأباتشي علي معاقل الإرهابيين في مدينتي رفح والشيخ زويد, والقري التي تتمركز بها بؤر إجرامية مثل المقاطعة والمهدية وأبورعد. وقصفت الطائرات العسكرية مواقع للعناصر المسلحة ومخازن للأسلحة والذخيرة, وأكد شهود عيان سماع أصوات انفجارات شديدة هزت أرجاء المنطقة جنوب الشيخ زويد, وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع إلي السماء. ونجحت القوات في تدمير3 مخازن, بها بضائع معدة للتهريب عبر الأنفاق, وتفجير صهريج لتهريب الوقود إلي قطاع غزة. وأشار مصدر أمني بشمال سيناء إلي أنه تم تدمير95% من الأنفاق الحدودية, حفاظا علي الأمن القومي المصري, إلي جانب تكثيف الحملات الأمنية علي قري ومزارع جنوبالعريش وطريق مطار العريش الدولي, وسط استنفار أمني كبير علي جميع الطرق الرئيسية ومداخل ومخارج المحافظة. وأعلن اللواء محمد شمس قائد قوات تأمين المجري الملاحي لقناة السويس أن مشايخ العرب والقبائل البدوية في سيناءوالسويس, أبدوا تعاونا كبيرا في عمليات محاصرة الإرهاب بسيناء, وقال: إن هناك اتفاقا لتسليم الأسلحة المسروقة والمهربة وغير المرخصة, ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن مفاجأة قريبا تتعلق بتسليم الأسلحة, وزيادة تفعيل دور الشرطة في تأمين طرق سيناء. وفي السياق نفسه, أصيب مجندان بطلقات نارية في القدم والفخذ, نتيجة هجوم مسلحين مجهولين علي كمين أمني بمنطقة زعرب بمدينة رفح, وقامت قوات الأمن بملاحقة المهاجمين. ومن ناحية أخري, وافقت السلطات المصرية علي فتح معبر رفح أمس واليوم, لمرور الحالات الإنسانية والطلبة والمرضي في الاتجاهين. وشهدت الطرق التي تربط محافظة السويس مع سيناء أمس, وجودا أمنيا مكثفا لتأمينها, بعد تعرض ميكروباص تابع لهيئة موانئ البحر الأحمر لإطلاق نار من مجهولين مساء أمس الأول, وتمكنت قوات التأمين التابعة للجيش الثالث الميداني, من ضبط9 أشخاص بالسويس وعدد من سائقي السيارات المشتبه فيهم, خلال سيرهم في فترة حظر التجوال. وعلي جانب آخر, ضبطت أجهزة الأمن بالإسماعيلية200 جهاز لاسلكي, وعشر أجهزة محطات ثابتة, علي متن سيارة قبل تهريبها إلي سيناء.