طفل عمره ثماني سنوات يعاني لوكيميا حادة بالدم, ويتلقي جرعات العلاج الكيماوي والتكميلي, ويخضع لعمل فحوص طبية وتحاليل بصفة دورية, ونفقات علاجه باهظة, ووالده عامل بسيط ودخله لا يكفي لسد هذه النفقات, ولا لمتطلبات أسرته المعيشية. أنا شاب في أوائل العشرين من عمري, وأعاني من مرض الفشل الكلوي, وتجري لي جلسات الغسيل الدموي بواقع ثلاث مرات أسبوعيا, وأحتاج إلي أدوية بصفة مستمرة, ووالدي أرزقي ودخله بسيط لا يكفي نفقات علاجي الباهظة, ولا متطلبات الأسرة المعيشية. سيدة هجرها زوجها ومريضة بالفشل الكلوي, وتجري لها جلسات الغسيل الدموي بواقع ثلاث مرات أسبوعيا, وتحتاج إلي أدوية باهظة الثمن, ولديها ابنة في التعليم وليس لهما أي مصدر للدخل سوي مساعدة من وحدة الشئون الاجتماعية وقدرها مائة جنيه فقط, وهي لا تكفي لسد احتياجاتهما المعيشية ونفقات علاجها, وظروفهما صعبة جدا. ربة منزل مصابة بورم سرطاني, وأجريت لها جراحة لاستئصاله, وتخضع لجلسات العلاج الإشعاعي, ولديها أبناء في التعليم, وزوجها يعمل فلاحا, ودخله لا يتعدي أربعمائة جنيه, وهذا المبلغ لا يكفي نفقات علاجها ومتطلبات أسرتها.