بعد زيارتهما لمصر الأسبوع الماضي, رصد كل من السناتور الأمريكي جون ماكين وزميله ليندساي جراهام نتائج لقاءاتهما مع كافة أطراف النزاع السياسي في مصر في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تحت عنوان ماكين وجراهام طريق مصر لمستقبل أفضل. أكد ماكين وجراهام أن الزيارة كانت تهدف إلي دعم الجهود الأمريكية والدولية لنزع فتيل الأزمة الراهنة في واحدة من أهم الدول في المنطقة و أنهما خرجا بمجموعة من النتائج أهمها أن الوقت بدأ ينفد لإيجاد حلول للأزمة الراهنة, إلا أن الفرصة مازالت سانحة للخروج من المأزق الحالي في حال توافر الإرادة لدي المصريين للعمل لصالح بلادهم. وأكد المشرعان الأمريكيان أن بلادهما تجمعها صداقة وطيدة مع مصر وقواتها المسلحة, وأنهما حاربا طويلا لضمان وصول المساعدات الأمريكية الهامة لمصر, كما أنهما كانا من أبرز المؤيدين لثورة25 يناير2011, بل انهما أيضا كانا من أبرز المعارضين لسياسات الرئيس المعزول محمد مرسي غير الديمقراطية. لكن تعاطفهما مع حشود الجماهير المشاركة في ثورة30 يونيو لا تمنعهما من وصف الظروف والملابسات التي أدت للإطاحة بمرسي سوي بأنها انقلاب. وشددا علي أن الانتخابات هي السبيل الديمقراطي الوحيد للإطاحة بالرؤساء الفاشلين.