تعظيم سلام لوزير الخارجية نبيل فهمي الذي يبذل جهودا مكثفة منذ توليه مهام منصبه في الوزارة الانتقالية للدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء. لقد أخذت الخارجية علي عاتقها مهمة دبلوماسية عاجلة بغية توضيح حقيقة الوضع في مصر ومواجهة المعلومات المغلوطة التي تصل للإعلام الأجنبي عن تطورات المشهد السياسي المصري, فقد أجري وزير الخارجية عددا من اللقاءات والحوارات الإعلامية علي مدار الأيام الماضية لشرح حقيقة ما حدث في03 يونيو وتداعياتها حتي الآن. وقدشملت المقابلات حوارا مع جريدة الشرق الأوسط باللغة العربية, وحوارا مع وكالة الأنباء الألمانية باللغة الانجليزية, ومقابلة مع مجلة ديرشبيجل الألمانية باللغة الانجليزية, فضلا عن3 لقاءات اعلامية مع شبكة فرانس24 باللغة العربية والفرنسية والانجليزية. لقد استقبل فهمي خلال الأسبوعين الماضيين العديد من المسئولين الدوليين أبرزهم السيدة كاثرين أشتون ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي, ووزير خارجية ألمانيا, ولجنة الحكماء الأفريقية رفيعة المستوي برئاسة السيد ألفا عمر كوناري, فضلا عن إجراء اتصالات دبلوماسية مكثفة مع وزراء الخارحية وكبار المسئولين الدوليين. لاشك في أن الهدف من هذه التحركات الإعلامية للدبلوماسية المصرية هوشرح التطورات الأخيرة والتأكيد علي التزام بمصر بخارطة الطريق التي تم الإعلان عنها وفق خطواتها الزمنية, والالتزام بإدارة عملية سياسية شاملة لا تقصي أحدا طالما يلتزم الجميع بالسلمية ونبذ العنف والبعد عن كافة أشكال التحريض. مؤكد أنني سوف أرفع القبعة للدبلوماسيين المصريين عندما يتم إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي المتسرع وعودة مصر إلي ممارسة دورها التاريخي في هذه المنظمة الأفريقية التي كانت القاهرة أحد مؤسسيها. أخيرا لابد من توجيه تحية خاصة لوزير الخارجية السابق محمد كامل عمرو الذي تحمل المسئولية في وقت دقيق من تاريخ هذا الوطن وعبر بها إلي بر الأمان وسط تحديات أقليمية ودولية كان علي رأسها إعلان اثيوبيا عن تحويل مجري النيل الأزرق والبدء في بناء سد النهضة وأخيرا قرار الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية مصر في مجلس السلم والأمن الأفريقي. E-mail:[email protected] لمزيد من مقالات محمود النوبى