شهدت شوارع الزقازيق حالة من الكر والفر و مايشبه حرب الشوارع بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي وأصيب العشرات في اشتباكات دامية وقعت بين أنصار الإخوان المسلمين و مواطنين في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية ، استخدم فيها الخرطوش و الطوب والحجارة والشوم والأسلحة البيضاء . حيث كان انصار جماعة الإخوان المسلمين ، قد تجمعوا لتنظيم مسيرات لتايد الرئيس المعزول مرسي من مسجد الفتح للتنديد بعزل الرئيس و بيان القوات المسلحة ، مرددين هتافات "باطل .. باطل" . و أثناء ذلك اشتبكوا مع بعض المواطنين و تبادلوا الرشق بالحجارة و الضرب بالشوم ، ونتج عن ذلك تحطيم واجهات عدد كبير من المحال التجارية ، مما دفع أصحابها للتصدي لهم ، وزادت حدة الاشتباكات . و نتج عن ذلك إصابة العشرات من الطرفين بجروح قطعية وكدمات ، وقام عدد كبير من التجار بغلق محالهم تفاديا للاعتداء عليها و تعرضها للنهب في شوارع الجلاء و البوستة و المولد النبوي ووادي النيل و ميدان الصاغة بالزقازيق ، . و قد تم إخطار اللواء "محمد كمال" مدير أمن الشرقية ، وتم الدفع بعدد من المصفحات و تشكيلات من الأمن المركزي ، برئاسة العميد "عاطف المصري" ، حيث قامت القوات بإطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المشتبكين و تم الفصل بين الطرفين ، و القبض على 11 شخصا من المحرضين على إثارة الشغب .
و بادرت القوى الثورية و الوطنية بالتعاون مع الأهالي بتشكيل لجان شعبية لحماية المنازل والمنشآت الحيوية من أي محاولات لاقتحامها او إتلافها . و من ناحية أخرى دفعت مديرية الشئون الصحية بالشرقية بأكثر من 25 سيارة إسعاف بمواقع الاشتباكات ، حيث تم نقل 30 مصابا لمستشفيي الزقازيق العام الجديد و الجامعي ، كما تم علاج العشرات بموقع الأحداث