هناك اختلافات كثيرة بين الرجل والمرأة مما يؤدي في كثير من الأحيان الي عدم تفاهم بين الزوجين وبالتالي عدم الاحساس بالسعادة. يؤكد السيد ايهاب ماجد مدرب علم البرمجة اللغوية ومؤسس مؤسسة خطوات للتنمية البشرية أن هناك عدة وسائل للتواصل بين الزوجين, وهي التي تحدد شكل العلاقة بينهما, هناك الاتصال من خلال الكلمات وتشكل7% من شكل التواصل و38% الاتصال الصوتي, و55% الاتصال بالجسم وتعبيرات الوجه. ويوضح ايهاب ماجد أن التواصل بالكلمات هو الأصعب لأنه كثيرا ما يكون محاطا بالغموض, فما تعنيه الزوجة قد لا يفهمه الزوج والعكس صحيح فيقع صدام بينهما. وعندما يصمت الزوج تشعر الزوجة بالقلق وتصاب بالارتباك لانها تظن أنها السبب في ضيقه أو انه لم يعد يحبها, وينصح ايهاب الزوجة بالانتظار حتي يخرج الزوج عن صمته الذي قد يكون له أسباب آخري غير ما تتخيله هي, وبعد ذلك يمكنهما الحديث والتفاهم. ويضيف بأن كلا الزوجين لهما احتياجات نفسية مثل دعم ثقتهما في انفسهما من قبل الطرف الآخر, فالرجل يحتاج إلي سماع كلمات مدح من زوجته وتعبيرها عن الاعجاب بأسلوب تفكيره وسلوكياته, وعليها أن تشجعه علي حل المشكلات التي قد تواجههما في الحياة. وعلي الزوج أيضا أن يشجع زوجته في وقت المحن, وأن يثني عليها وعلي مجهودها سواء في مجال الأسرة أو العمل, كما انها في حاجة الي الاحساس بالامان والطمأنينة والاهتمام, كما ان الاحترام المتبادل بين الزوجين هو أساس التقدير والتفاهم بينهما, وهو ما يؤدي الي السعادة الزوجية.