اسبوع حاسم وفاصل تشهده القارة السمراء في تصفيات كأس العالم لتحديد الملامح الاولي للموجودين في مونديال البرازيل2014.. لعبة الاحتمالات قائمة وبقوة خلال هذه المرحلة.. الكل يترقب ويتحفز لحجز مقعد بين الكبار أملا في التخلص من عباءة الغياب عن اهل القمة. الجولة الرابعة من التصفيات بدأت مبكرا وبالتحديد الاربعاء الماضي, حيث عاد نسور نيجيريا الي اضواء التألق بفوز صعب علي كينيا بملعبها بهدف للاشيء, في حين كان التعادل السلبي شعار اللقاء الثاني بين مالاوي وناميبيا.. وتعود العجلة الي الدوران مرة أخري غدا وبعد غد, وان كانت هناك لها ثقلها لانها سترسم ملامح عريضة لشكل الصعود بينما اخري لا تتمتع بنفس القدر لانها توجد فقط من اجل التمثيل المشرف بعد ان تلاشت فرصها في المنافسة علي بطاقة الصعود. يعتبر لقاء الفراعنة مع محاربي زيمبابوي غدا من العينة الاولي, فعلي الرغم من فارق النقاط والترتيب بين الفريقين. فالمنتخب الوطني ينفرد بالصدارة وله تسع نقاط بينما منافسه في ذيل المجموعة السابعة برصيد نقطة واحدة.. الا ان المنافسة لا تزال قائمة, لأن غينيا تواجه موزمبيق في اليوم نفسه, بينما تسعي زيمبابوي لتحقيق فوز تاريخي لاثبات الوجود. وتشهد المجموعة الاولي صداما قويا بين اثيوبيا المتصدر مع بتسوانا القابع في القاع.. الاول يضع في حساباته التمسك بالقمة التي يحتلها برصيد سبع نقاط, خاصة ان المنافس يمر بمرحلة عدم اتزان لدرجة انه لم يحصد سوي نقطة واحدة, وفي نفس المجموعة.. يواجه منتخب افريقيا الوسطي نظيره الجنوب الإفريقي, والموقف بينهما متقارب.. فالاول رصيده ثلاث نقاط بينما الاولاد في حوزتهم خمسة.. وكل منهما يسعي لقلب المنضدة ضد الاثيوبيين لان الفوز يضمن الاقتراب خطوة كبيرة من الصدارة, خاصة ان التعويض ممكن في الجولتين المقبلتين. وتشهد المجموعة الثانية مواجهة نارية بين نسور قرطاج او منتخب تونس خارج ملعبهم مع سيراليون.. الفريق التونسي من جانبه بات قوسين او ادني من التأهل بعد ارتفاع رصيده الي تسع نقاط ويحتاج الي نقطتين لاطلاق رصاصة الرحمة علي باقي منافسيه, في حين ان المنافس صاحب النقاط الاربع يرفض رفع شعار الاستسلام, خاصة بعد ان تجمد رصيده عن اربع نقاط, وفي اطار نفس المجموعة ينزل منتخب غينيا الاستوائية ضيفا علي الرأس الاخصر, الضيوف في حوزتهم اربع نقاط ويحاولون مزاحمة نسور قرطاج علي المقدمة املا في خلط الاوراق في الخطوات الاخيرة وتحقيق المفأجاة. ولا تختلف حالة الاشتباك كثيرا في المجموعة الثالثة عنه في الثانية.. فافيال كوت ديفوار متصدرو القمة يدخلون لفاء مهما خارج ملعبهم مع جامبيا, في مواجهة ينظر اليها الكثيرون علي انها نزهة للافيال لفارق الامكانات والتاريخ بين الفريقين لاسيما ان المنافس يقبع في ذيل المجموعة برصيد نقطة واحدة وتلاشت اماله في المنافسة علي بطاقة الصعود.. وفي نفس المجموعة يبحث منتخب المغرب عن الهيبة المفقودة امام تنزانيا التي تسير بخطي ثابتة في مشوار التصفيات لدرجة ان الفارق بينها وبين كوت ديفوار نقطة واحدة. وفي المجموعة الرابعة.. يستضيف منتخب زامبيا بطل افريقيا2012 علي ملعبه ليسوتو في لقاء يبحث من خلاله صاحب الارض عن الثلاث نقاط خاصة في ظل ملاحقة وصيفه الغاني له, والذي يقل عنه في الرصيد بنقطة واحدة. وفي المجموعة الخامسة.. يلتقي منتخب الجابون مع نظيره الكونغولي في مواجهة تعتبر فارقة للثاني المتصدر لان فوزه يعني ابتعاده كثيرا عن اقرب منافسيه بفارق ست نقاط لان رصيده سيصل الي عشر نقاط.. وفي نفس المجموعة يلعب النيجر مع بوركينا فاسو وصيفة نهائيات افريقيا الاخيرة, والتي تحلم باستمرار ثورتها الكروية خاصة ان الفارق بينها وبين المتصدر ثلاث نقاط فقط. وفي المجموعة الثامنة تتجه الانظار للقاء بنين والجزائر لانه سيفض الاشتباك كثيرا بين الطرفين في حالة نجاح أي فريق في حصد الثلاث نقاط.. صاحب الارض وهو المنتخب البنيني صاحب الاربع نقاط يسعي للزحف في هدوء الي القمة خاصة ان الفارق مع مضيفه نقطتان فقط.. في حين ان الفريق الجزائري لا تزال تراوده احلام المونديال وتأكيد صدارته للمجموعة. وفي نفس المجموعة ينزل منتخب رواندا ضيفا علي نظيره المالي, والاخير فرصته في تحقيق الفوز كبيرة ليس فقط لفارق النقاط بينه وبين منافسه المتواضع وهو خمسة ولكن ايضا لان الامكانات والخبرات الكبيرة للاعبيه ترجح كفته. وفي المجموعة التاسعة يصطدم منتخب توجو مع اسود الكاميرون, في لقاء من العيار الثقيل خاصة بالنسبة للاسود الباحثين عن الانتصار ليس فقط لتأكيد صدارتهم ولكنه ايضا للاستقرار المفقود في ظل حالة الارتباك التي تسود الاتحاد هناك في تعيين جهاز فني جديد.