يحيي الشعب الفلسطيني اليوم ذكري مرور65 عاما علي النكبة في مدن الضفة وقطاع غزة ودول الشتات تلك المناسبة بالعديد من الفعاليات والمسيرات تحت شعار العودة.. حق وارادة شعب, حيث يتذكر الفلسطينون ما حل بهم من مأساة إنسانية و تهجير..مؤكدين تمسكهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي أراضيهم, وتعتبر هذه الذكري من أهم المناسبات التي يحييها الشعب الفلسطيني خاصة اللاجئين والمهجرين منهم, وترمز النكبة إلي التهجير الجماعي والطرد القسري لنحو800 الف مواطن من المدنيين ومصادرة اراضيهم في عام1948, وقد أصبح عدد هؤلاء اللاجئين وأولادهم وأحفادهم بعد65 عاما أكثر من4 ملايين لاجئ, ولا يزال معظمهم يعيشون في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي البلدان العربية المجاورة, وهو اليوم نفسه الذي يتزامن مع ذكري إعلان قيام دولة إسرائيل, كما يحيي الذكري العديد من الدول العربية في إطار الحملة العالمية من أجل العودة إلي فلسطين وبمناسبة الذكري الخمسة والستين لاغتصاب فلسطين نشاطات مكثفة تضامنا مع حق العودة. وفي اطار احتفالات اسرائيل بذكري قيامها قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري أقصي جنوبغزة أمس و اليوم أمام شاحنات البضائع القادمة إلي القطاع. وفي اوتاوا, قال وزير الهجرة الكندي جاسون كيني إن بلاده رحلت إلي لبنان فلسطينيا يدعي محمود محمد عيسي محمد أدين بشن هجوم علي طائرة اسرائيلية في عام1986 وذلك بعد معركة قضائية استمرت25 عاما, وشارك محمود عيسي وهو أحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الهجوم علي طائرة لشركة العال في اثينا, وأودي الهجوم بحياة رجل إسرائيلي. وقضت محكمة يونانية علي عيسي بالسجن17 عاما في عام1970 لكن اطلق سراحه بعد عام في عملية تبادل رهائن. وجاء الي كندا في فبراير شباط1987 بهوية مزورة, وبدأ مسئولون محاولة ترحيل محمد في عام1988 لكنه استطاع البقاء في كندا بإدعاء وضع مهاجر ثم أقام سلسلة من دعاوي الاستئناف للطعن في محاولات ترحيله, وقال كيني هذه القضية هي في الغالب كوميديا أخطاء... هذه حكاية ترسل إشارة تحذير, يجب ألا نسمح لموقف مثل هذا أن يحدث ثانية وألقي كيني باللوم علي الحكومات السابقة لترأسها ما سماه نظاما لا يعمل بصورة طبيعية.وأضاف أنه استخف بنظامنا القضائي, نحن نؤمن بأنه حتي المجرمين يجب أن يحصلوا علي محاكمة عادلة ويجب أن يمثلوا أمام المحكمة لكن يجب الا يكونوا قادرين علي انتهاك إجراءاتنا القضائية العادلة. وضغطت حكومة المحافظين اليمينية الكندية التي تولت السلطة في عام2006 علي نظام الهجرة واللجوء والغت العديد من حقوق الاستئناف التي استخدمها عيسي. وقال كيني للصحفيين إن عيسي وهو لا يحمل أي جنسية تزوج من لبنانية وله وضع قانوني في لبنان. وأضاف أن كندا خلصت إلي أنه لن يواجه أي خطر في لبنان.