تفاقمت ازمة مياه الشرب بالعريش خاصة بعد انقطاعها لمدة اسبوع متواصل دون معرفة السبب الحقيقي وراء انقطاع المياه. المسئولون يبررون ذلك بسبب قيام مجموعات من المحتجين علي عدم تعيينهم بقطاع خط المياه الرئيسي بمنطقة التلول, فيما يقول اخر ان السبب هو تعدي بعض المزارعين علي خطوط المياه بالمناطق الصحراوية, وبين مبررات المسئولين وغضب المواطنين, تظل الازمة مشتعلة في جميع منازل العريش, والتي اوشكت علي الانفجار, ودخول مواطنيها في انتفاضة شعبية بسبب قطع مياه الشرب عن منازلهم علي مدي7 ايام متتالية. وتعاني مدن العريش ورفح والشيخ زويد ووسط سيناء انقطاعا متكررا في مياه الشرب, بل وصلت الازمة إلي اعتصامات مفتوحة وقطع طرق وميادين, من اجل لفت انتباه المسئولين لهذه الازمة الخطيرة. ويقول الشيخ سليم بن جرمي من اهالي سيناء: اصبحنا نشتري مياه الشرب المعدنية, مما ارهقنا ماديا. واضاف: اننا كل ما نطالب به إدارة المياه بالعريش هو توفير مياه ابار لمنازلنا فقط, ولا نريد مياه الشرب العذبة, لكن جميع المسئولين يتجاهلوننا تماما. ويتساءل بن جرمي: اذا كانت المحافظة عاجزة عن توفير مياه الشرب للمواطنين, فكيف تنادي بالاستثمار الزراعي بالمحافظة ؟ اما المهندس عبداللة عواد رئيس قطاع ادارة المياه بشمال سيناء, فيقول ان السبب الرئيسي للانقطاع هو ضعف الكميات التي تضح للمدينة من خزانات القنطرة, اضافة لبعض التعديات علي خطوط المياه ووعد بحل الازمة قريبا.