أخبار × 24 ساعة.. صرف الشريحة الثانية من دعم الاتحاد الأوروبى لمصر خلال أيام    قطر: نأمل أن يسهم بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة في تثبيت التهدئة    رئيس الوزراء اللبناني: نقدر دعم الأردن لاستقرار لبنان    روسيا: معدل التضخم بالبلاد وصل إلى 1.26% منذ بداية العام وحتى الآن    شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا تعلن تجنبها أجواء إيران والعراق    مادورو يدعو الشعب الفنزويلي إلى الثقة في ديلسي رودريجيز    منتخب مصر يتوجه لكازابلانكا عصر اليوم استعدادا لمباراة المركز الثالث والرابع    ماني يعادل عدد أهداف صلاح في أمم أفريقيا    محمود البنا: منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمى أمام السنغال    منتخب مصر يتجه إلى الدار البيضاء لمواجهة نيجيريا في مباراة برونزية أمم أفريقيا    جماهير مانشستر سيتي تطالب بعودة مرموش بعد خروج مصر من أمم أفريقيا    استبعاد مدير مدرسة سرب الامتحان لطالبة فى مدرسة بطوخ لحين انتهاء التحقيقات    العثور علي جثمان شاب غارقًا فى مياه ترعة المنصورية بالدقهلية    " بسبب تصدعات وشروخات".. إخلاء برجين سكنيين في البحيرة    رسالة غريبة من فيفي عبده لشيرين عبد الوهاب.. تعرف عليها    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 15يناير 2026 فى محافظة المنيا    «الصحة»: انخفاض كبير في معدلات وفيات الرضع بمصر بالأرقام    محافظ الغربية يواصل متابعة حملات الإزالة المكبرة بجميع المراكز والمدن    ترامب يعلن إجراء محادثة عظيمة مع رئيسة فنزويلا المؤقتة    المغرب ونيجيريا يتجهان إلى الوقت الإضافي    السنغال تتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد الفوز على مصر    تراجع التجارة الصينية مع كندا 10.4% في 2025 قبيل زيارة كارني لبكين    وكيل صحة الفيوم تُجري مرورًا مفاجئًا على مستشفى فيدمين المركزي لمتابعة الانضباط وجودة الخدمات    الداخلية تكشف حقيقة ادعاء شخص بتعرض حياته للخطر بالبحيرة    الشوط الأول| تعادل بين بايرن ميونخ وكولن في الدوري الألماني    «الأعلى للطاقة» يناقش مجريات توفير الطاقة اللازمة ورفع القدرة لعدد من المشروعات    وضع 60 اختبار نفسي و45 بحث دولي وإقليمي.. أبو الديار عميداً لآداب السويس    تذبذبات ملحوظة فى أسعار النفط اليوم الأربعاء    الجمعة.. أمسية شعرية عامية في مكتبة مصر الجديدة    أسامة الفرا: نثمّن الجهود المصرية في إنجاز التوافق الفلسطيني حول إدارة غزة    خالف تعليمات «مستقبل وطن».. أزمة داخل لجنة النقل بمجلس النواب بسبب ضيف الله    شيخ الأزهر: نحيي الشعب الأرجنتيني على موقفه الإنساني تجاه غزة    مسلسلات رمضان 2026، طرح البوسترات التشويقية لمسلسل "نون النسوة"    أسباب الإصابة بالانتفاخ المستمر بعد الوجبات، وطرق العلاج    مسئول بالآثار: مصر من أكثر الدول تنظيما للمعارض الأثرية المؤقتة.. ولدينا نمط فريد من المعروضات    محافظ الإسكندرية يؤكد استمرار تكثيف القوافل الطبية المجانية بالأحياء تنفيذا لتوجيهات الرئيس    لعبة وقلبت بجد الحلقة 5.. عمر الشريف يثور على والده بسبب تحكماته وانشغاله عنه    فرسان التحقيقات يترجلون    الفريق أسامة ربيع: نجاح جهود الإنقاذ البحري لطاقم سفينة البضائع "FENER" بعد اتجاهها إلى الغرق    إحالة المتهمين بقتل سائق توك توك بكفر الدوار بالبحيرة لفضيلة المفتي    استقرار الأحوال الجوية| الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى منتصف الأسبوع المقبل    الشيخ خالد الجندي: الإسراء والمعراج تكريم إلهي خاص لرسول الله وليس معجزة بالمعنى الاصطلاحي    طريقة عمل محشي الكوسا في الفرن بمذاق لا يقاوم    الداخلية تقوم بتصفية 4 مواطنين بأسيوط ومصرع نيجيري سقط من الطابق ال 11 بمدينة نصر    ضبط مالك أستوديو تصوير غير مرخص بمدينة العبور    رئيس صناعة النواب: نعمل وفق خطة متكاملة ولن نكون لجنة رد فعل    41 عرضا في القائمة الطويلة للدورة العاشرة من مهرجان مسرح الجنوب    تحصين 35 كلبا بالحي الأول بمدينة بني سويف الجديدة ضد مرض السعار    وزير «البترول» يبحث التعاون مع المجلس الدولي للتعدين والمعادن ICMM    نظر دعوى إلغاء تصاريح سفر فئات نسائية للسعودية 17 يناير    منصور عامر: ثلث ثروتي وقف خيري.. وفتح حساب للآخرة أولى من انتظار الذكر بعد الوفاة    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 14يناير 2026 فى محافظه المنيا    وزير الطيران يتفقد المجمع الصناعي والمدرسة الألمانية الدولية بالقاهرة    تعيين محمد الشريف أمينا عاما لحزب الحركة الوطنية بالبحيرة    مجلس كنائس الشرق الأوسط يهنئ مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الجديد في الأردن    موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 الخميس أم الجمعة؟ وحكم صيامها وأفضل الأعمال    وزير الري يتابع إجراءات تحسين منظومة إدارة وتوزيع المياه    تايلاند: مقتل 22 شخصًا على الأقل إثر سقوط رافعة على قطار قرب بانكوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"كنيس الخراب" مواجهة جديدة بين العرب وإسرائيل
نشر في الأهرام اليومي يوم 17 - 03 - 2010

يتاكد يوما بعد بوما ان اسرائيل تسارع الخطى لتنفيذ مخطط 2010 ضد المسجد الاقصى سواء كان ذلك فيما يتعلق بمواصلة الحفريات فى اسلفة ومن كافة جوانبة او فيما يتعلق بالسماح للجماعات اليهويدية المتطرفة بتدنيسة على مراى ومسمع من العالم كلة. وهناك عدد من الامور التى تدق ناقوس الخطر حول السيناريو الكارثى السابق من ابرزها اعلان نتنايوهو بالتزامن مع افتتاح "كنيس الخراب " اول امس الاثنين ان الاستيطان سيتواصل فى القدس المحتلة كما كان الحال فى السنوات ال42 الماضية فى اشارة الى تاريخ الاحتلال الاسرائيلى لم يكتف الاحتلال بما سبق بل إنه تحدي أيضا الغضب العربي والعالمي تجاه الإعلان عن بناء‏1600‏ وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة عندما زعم في كلمة ألقاها أمام الكنيست الإسرائيلي أن بناء وحدات استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة لن يؤثر بأي شكل من الأشكال علي الفلسطينيين ولن يؤذيهم قط‏.

قبل يومين في منتصف مارس وبعد أيام من ضرب إسرائيل عرض الحائط بموافقة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية علي اقتراح أمريكي بإطلاق مفاوضات غير مباشرة بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية وما أعقب ذلك من قيام نتنياهو وخلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة بإعطاء الضوء الأخضر لإقامة‏1600‏ وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة فاجأت إسرائيل الفلسطينيين والعرب والعالم أيضا بالإعلان عن افتتاح‏'‏ كنيس الخراب‏'‏ اليهودي بجوار المسجد الأقصي المبارك‏.‏
أن افتتاح الكنيس يأتي في سلسلة من الفعاليات التي أعلنتها إسرائيل للبدء بتهويد القدس المحتلة وتصعيد الحملة علي المسجد الأقصي قائلة‏:'‏ الفعاليات تتضمن افتتاح أكبر وأعلي كنيس يهودي في البلدة القديمة في القدس المحتلة علي بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصي وتنظيم يوم عالمي من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم تتخلله دعوات إلي اقتحام المسجد الأقصي‏.‏
ويشمل المخطط التهويدي للقدس في ظاهره تطوير البنية التحتية للرصف والإضاءة وزرع الحدائق لكنه يهدف في باطنه إلي طمس هوية المدينة وتزوير تاريخها وتغليفها برموز يهودية وتوراتية بحيث تكتسي البلدة القديمة حلة إسرائيلية يهودية‏.‏
وستنفذ الأعمال التي ستستغرق بين‏24‏ و‏30‏ شهرا في طريق باب العامود وسوق خان الزيت وطريق الوأد وسوق العطارين وطريق حارة النصاري وطريق القديس متري وساحة عمر بن الخطاب وطريق الآلام وطريق الرسل وباب الغوانمة وعقبة دير الحبشة وطريق مار مرقص‏.‏
وكشف المحامي الفلسطيني قيس ناصر عن وثائق المشروع التي تشير إلي أن أعمال الإنشاء والحفريات ستشمل أغلب شوارع وممرات وأحياء البلدة القديمة التي يبلغ عددها‏361‏ طريقا وتشغل نحو‏85‏ دونما أي نحو‏10%‏ من مجمل مساحة البلدة القديمة قائلا‏:'‏ يعتمد المشروع التهويدي علي وثيقة أعدها طاقم تخطيطي ببلدية الاحتلال في القدس وثق بها شوارع وممرات البلدة القديمة ووضعها الحالي‏.‏
وأضاف حسب وثائق المشروع فإن أعمال التطوير ستطال أماكن فهمة للمسيحيين والمسلمين في البلدة القديمة حيث حدد الطاقم التخطيطي الإسرائيلي ضرورة تنفيذ الأعمال التي أوصي بها في كل شارع وحارة وزقاق‏.‏ كما كشف الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين ورئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في‏4‏ فبراير‏2010‏ عن مخطط إسرائيلي جديد يسمي ب‏'‏القدس‏2020'‏ ويسعي إلي ضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس المحتلة إلي المدينة وخفض الوجود الفلسطيني بها قائلا في بيان له‏:'‏ تم رصد أكثر من‏15‏ مليار دولار لتنفيذ هذا المخطط كما حصل مؤخرا في بلدة العيسوية حيث تمت مصادرة أكثر من‏660‏ دونما من أراضي البلدة كما يسعي هذا المخطط لنقل أكثر من‏40‏ ألف مستوطن إلي القدس المحتلة لتصبح القدس للإسرائيليين‏'.‏ وأشار إلي أن هذا المخطط يسعي لخفض الوجود الفلسطيني في المدينة بحيث يصبح بحلول عام‏2020‏ أقل من‏12%‏ ونسبة الإسرائيليين أكثر من‏88%‏ مما يعني أن القدس الشرقية سيتم تفريغها بالكامل من سكانها الأصليين‏.‏
وحذر التميمي من بناء مدينة دينية ذات طابع إسرائيلي علي أنقاض بيوت أهالي حي سلوان بالقدس المحتلة المهددة بالهدم وأضاف أن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أكدت أنها ستقوم بهدم جميع المنازل في بلدة سلوان تحت ذريعة أنها غير مرخصة مما يعني تشريد مئات العائلات الفلسطينية‏.‏
وتابع أن سلطات الاحتلال قامت بتجنيد كل إمكانياتها وطاقاتها علي كل الصعد والمستويات من أجل السيطرة علي البلدة فعدد البؤر الاستيطانية في بلدة سلوان يبلغ أكثر من‏60‏ بؤرة استيطانية تشمل معاهد دينية للمتطرفين الإسرائيليين ومنازل وساحات وعمارات وشققا ومواقف للسيارات معظمها يتركز في وادي حلوة في سلوان وأحياء أخري بنفس البلدة‏.‏
وتابع قاضي قضاة فلسطين أن أكثر من سبعة أنفاق تم حفرها تحت سلوان منها ما يصل إلي سور المسجد الأقصي المبارك وحائط البراق مؤكدا أن الحفريات ما زالت جارية وأن الانهيارات المتتالية التي وقعت في شوارع سلوان هي دليل واضح علي ذلك‏.‏
واختتم قائلا إن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من هدم المنازل إلي تعزيز السيطرة الإسرائيلية علي المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية‏,‏ خاصة البلدة القديمة والمسجد الأقصي المبارك تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه‏.‏
ويبقي الأمر الأخطر وهو دعوة وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي دانيال هيرشكوفيتس في‏13‏ مارس إلي الإعلان عن ضم المسجد الأقصي المبارك إلي‏'‏ التراث اليهودي‏'‏ كما حدث مع الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم‏.‏
ونقل موقع‏'‏ نيوز ون‏'‏ الإخباري الإسرائيلي عن هيرشكوفيتس القول في هذا الصدد‏:‏ يجب أن يضم المسجد الأقصي إلي قائمة مواقع التراث اليهودي وإن لم يكن هناك إمكانية للإعلان عن المسجد الأقصي موقعا أثريا لليهود فيجب أن نقيم مكانه معبدا يهوديا مؤقتا‏'.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.