كتب-ممدوح فهمي: في الوقت الذي تفنن فيه الكثيرون لتبرير خروج الاهلي من دوري ابطال افريقيا لكرة القدم امام الترجي التونسي ومن بعده بطولة كأس مصر امام انبي.. وحاول البعض الصاق هذا الفشل بغياب الانسجام بين العناصر الجديدة المنضمة للفريق.. في حين ذهب آخرون الي وجود اخطاء فنية من جانب البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني, وهذا بالطبع فيه جزء كبير من الحقيقة.. فإن هناك محورا هاما لم يفطن اليه الاغلبية يتعلق بحالة الارهاق التي حلت بلاعبي الفريق نظرا لتأخر رحلة العودة من المغرب الي القاهرة ثم اداء مباراة الترجي بعدها بيومين فقط لعدم وجود رحلات مباشرة الي مصر. واذا كان مسئولو نادي القرن لم يفكروا ولو للحظة في كيفية التغلب علي صعوبات رحلات الفريق الي ادغال القارة السمراء للوفاء بالتزاماته القارية, لاسيما في ظل وجود عقود رعاية بالملايين.. فإن فريق مازيمبي الكونجولي وادراته تسير بخطي أكثر من رائعة لسيادة القارة السمراء لسنوات طويلة.. فقد اهتدي تفكيرها الي شراء طائرة خاصة ثانية للفريق لأداء مبارياته سواء داخل القارة أو خارجها تجنبا لتأخر الرحلات الجوية العادية وبالتالي عدم حصول لاعبيها علي الراحة اللازمة قبل كل مباراة. ويقول الموقع الرسمي للفريق الكونجولي ان الطائرة الجديدة تتسع الي140 فردا وانه من المقرر الاستعانة بها خلال الفترة المقبلة لاداء كافة المباريات القارية والدولية.. واضاف ان هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في مشوار مازيمبي لفرض هيمنته علي كل البطولات والألقاب المحلية والافريقية وانها ستساعد علي توفير الظروف والوقت المطلوبين حتي يستعد اللاعبون لكل لقاء دون ضغوط عصبية او جماهيرية. وكشف موقع مازيمبي عن ان الميزانية المخصصة للفريق خلال الموسم الحالي والتي جري رصدها وصلت لعشرة ملايين دولار( نحو60 مليون جنيه).. وان هذا المبلغ يركز بالدرجة الاولي علي تدعيم صفوف حامل لقب دوري الابطال باللاعبين المميزين خلال الفترة القادمة والتي تتطلب الاستعداد للموسم الجديد من البطولة القارية علي افضل وجه ممكن واستعادة اللقب من جديد بعد ان سلبه الاتحاد الافريقي( الكاف) منه دون وجه حق بحجة اشتراك لاعب في صفوفه علي الرغم من مشاركته مع ناديه الرجاء المغربي في البطولة في نفس الموسم مما يعد مخالفة للوائح. كان الكاف قد اتخذ قراره باستبعاد حامل اللقب من دور الثمانية وتحديد الصاعد من بين سيمبا التنزاني والوداد, وذلك علي الرغم من صعود مازيمبي علي حساب الاول.. إلا ان الشكوي التي قدمها سيمبا قلبت المنضدة فوق رءوس مسئولي الفريق الكونجولي ولم تفلح التماساته التي تقدم بها الي الكاف لرفع العقوبة.. كما ان تهديداته بتصعيد الأمر الي الاتحاد الدولي( الكاف) لم تسفر عن شيء, خاصة في ظل توافر الادلة علي عدم التزامه باللوائح الخاصة بقيد اللاعبين خلال فترة الانتقالات.