Refresh

This website www.masress.com/adab/1279 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
"قضايا الدولة الدرع والسيف القانوني للدولة" في معرض الكتاب    كل 5 حلقات.. ملك زاهر تكشف طريقة ظهور أبطال مسلسل "أنا وهو وهم"    جامعة أسيوط الأهلية تنظم رحلة علمية وثقافية لطلاب كلية العلوم المالية والإدارية    الجامعات المصرية تقر ضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي    بعد إلغاء الإعفاءات الجمركية ..شعبة المحمول تحذر من ارتفاع الأسعار وتوقف حركة البيع    بعد عودة جثة آخر أسير صهيونى..جيش الاحتلال يعترف بفشله فى مواجهة طوفان الأقصى    وزير الخارجية يبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية مع نظيره الأردني في عمّان    جيسوس: غياب ماني أثر على النصر.. وبينتو سيبقى حتى نهاية الموسم    الداخلية تضرب المخالفين والمتلاعبين.. ضبط 124 ألف مخالفة ودقيق وعملات خلال 24 ساعة    أمطار متفاوتة الشدة وأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس غير مستقر اليوم    أوقاف الفيوم تنظم ندوات توعوية حول خطورة المخدرات ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»    قصر الأمير بشتاك يستضيف حفل «باند حركة نغم»    افتتاح مستشفى كليوباترا التجمع «سكاي» باستثمارات 3.5 مليار جنيه    مساعد وزير الصحة يتفقد مشروع مستشفى العبور ويؤكد الانتهاء من تنفيذ 98%    سان جيرمان يستعيد الصدارة وموقف نانت، ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة ال 19    تفاصيل لقاء وزير الرياضة ومحافظ دمياط مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ    اليوم.. انطلاق الجولة الثالثة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    أديس أبابا أغلقت المفيض، باحث بحوض النيل يكشف تخبط إثيوبيا في تشغيل سد النهضة    الذكاء الاصطناعي أبرز المجالات، وزير التعليم العالي يبحث دعم التعاون الأكاديمي مع نظيره الجيبوتي    إيطاليا تسحب جزءا من بعثتها الدبلوماسية في إيران    محامي «سفاح الإسماعيلية» يطالب باستدعاء وزير التعليم لمناقشته حول وقائع خطيرة داخل المدارس    التعليم تعلن فتح باب التقديم لشغل وظائف مديري ووكلاء المدارس المصرية اليابانية    رئيسا وزراء الدنمارك وجرينلاند يزوران برلين وباريس بعد الاتفاق الإطاري مع الولايات المتحدة    الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد عددا من المشروعات الأثرية بالأقصر (صور)    مقتل شخص بقصف إسرائيل دراجة نارية جنوبي لبنان    كامل الوزير: نتطلع لزيادة عدد المصانع الأمريكية بمصر في مختلف المجالات    القدس.. إسرائيل تواصل حملتها لهدم منشآت فلسطينية    شوبير يوضح موقف الأهلي من أزمة ناشئي بيراميدز    منع الزيارة عن الفنان سامح الصريطي وزوجته ترافقه داخل العناية المركزة    وزير الشباب والرياضة يتفقد المنشآت الرياضية في افتتاح عدد من المشروعات الجديدة بدمياط    جامعة العاصمة تطلق رابطة خريجي وافدين العاصمة    حريق في قطعة أرض بالمنوفية والسبب مجهول    وسط تفاعل جماهيري.. أحمد العوضي يواصل تصوير "علي كلاي" بوسط البلد    رئيس الوزراء يكرم الفائزين ب«جائزة مصر للتميز الحكومي»    عاجل- رئيس الوزراء: القطاع الطبي على رأس أولويات الحكومة وتطوير «هليوبوليس الجديدة» نقلة نوعية في الرعاية الصحية    مصر تنافس على المركز الأول في صادرات الملابس بأفريقيا ب 3.4 مليار دولار    انطلاق ماراثون امتحانات "التعليم المدمج" بجامعة القاهرة وسط إجراءات تنظيمية منضبطة    اليوسفي ب20 جنيها.. استقرار أسعار الفاكهة ببورسعيد اليوم 27 -1-2026    مقتل 23 جندياً جراء انهيارات أرضية في إندونيسيا    100 ألف جنيه جوائز، الأوقاف تعلن شروط التقديم لمسابقة المستشار الفنجري    صعود مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع    مفاجأة في حراسة الزمالك.. محمد أضا يحسم الحارس الأساسي    نيابة عن رئيس الوزراء.. خالد عبدالغفار يشارك في احتفال سفارة الهند بالذكرى ال77 لعيد الجمهورية    الصحة: الاستثمار بصحة الأطفال يحمى المستقبل ويحقق عائدا يتجاوز 65 مليار جنيه    رئيس الوزراء: القطاع الطبى يحظى بأولوية مُتقدمة على أجندة عمل الحكومة    أسعار البيض اليوم الثلاثاء 27 يناير    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 فى المنيا    نظر محاكمة 71 متهما بقضية خلية التجمع اليوم    الصغرى 8...حالة الطقس اليوم الثلاثاء 27يناير2026 فى محافظه المنيا    غارات على خان يونس وتطورات مهمة بشأن تنفيذ بنود المرحلة الثانية.. شاهد ماذا حدث؟    غدا.. دينا شحاتة ضيفة «لقاء مع المؤلف» بجناح دار الشروق    من البرقية إلى الرواية.. دبلوماسيون مصريون يروون تجاربهم على منصة «تجارب ثقافية» بمعرض الكتاب    بين الإبداع والفلسفة.. رحلة الفنانة عايدة عبد الكريم من العطاء إلى الإبداع في معرض الكتاب    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    ضياء السيد: 15 مليون دولار لا تكفي لرحيل أي لاعب من الأهلي    وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من 80 حافظة وحافظا للقرآن    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محيي اللباد.. رب الريشة والقلم
نشر في أخبار الأدب يوم 09 - 09 - 2010

ظل محيي اللباد ينتظر موعد صدور العدد الأول من مجلة " سندباد". قرأ إعلانا متقشفا عن قرب صدورها في جريدة الأهرام. عندما صدرت وشاهد عددها الأول ، اعتبر المجلة رسالة شخصية تلقاها من محرر المجلة الفنان الراحل بيكار. أدرك منذ ذلك الوقت أنه منذور للفن. الفن ولا شيء آخر، وجعلته المجلة يكشتف رسالته: " الفن المبهج لأنه متسق ومقنع وحقيقي". وهكذا ومنذ طفولته سار اللباد علي درب هذه الكلمات الثلاث في تعريفه للفن، أن يكون متسقا ومقنعا وحقيقيا" ..ثلاث كلمات تصلح لكي نصف بها تجربته الثرية والغنية.
لكن من هو اللباد؟ هل هو صانع كتب؟ أم رسام كاريكاتور؟ أم مؤلف كتب للأطفال؟ أم مصمّم جرافيك؟ كان يرفض أن يُسجن في خانة واحدة، معتبراً أن تلك المجالات يكمّل بعضها البعض الآخر. براعته في الفن توازي براعته في الكتابة، وقلّما يحدث ذلك مع فنانين ورسامي كاريكاتور. حتي إن ناقداً مثل علي الراعي وصفه بأنّه «رب الريشة والقلم». كان مشروع اللباد الأساسي في كلّ ما كتب ورسم وصمّم «تربية الذوق» أو «تثقيف العين». وهذا ما عكسه في مشروعه الكبير «نظر»، وهي كلمة أخذها من قصيدة لبشارة الخوري، غنّاها محمد عبد الوهاب: «إن عشقنا فعذرنا أنّ في وجهنا نظر». حتي عندما كان يشعر أنه يحرث في أرض بور، لم يكن محيي الدين اللباد يفقد الأمل. اتجه بالكتابة إلي الأطفال باعتبارهم الجيل القادم. ف«معظم الرسائل البصرية المحلية تفتقر أساساً إلي المعني، بما يحوّلها في الأغلب إلي رسائل مفككة غير مترابطة»، كما كان يقول. «الطفل الذي يتلقي علامات الاتصال السائدة الآن، يجعلني أفكر كثيراً في كيفية بنائه لذاكرته البصرية، وما لها عليه من تأثير سلبي في مراحل متقدمة من عمره». من هنا، كان اهتمامه بتقديم كتب غير قصصية للأطفال «حكايات بالكلمة والصورة والرسم». قدّم اكتشافات رسّام وصانع كتب عجوز لقرّائه الصغار، علي اعتبار أنّهم قد يقومون برحلته نفسها في الحياة. وعن القضية الفلسطينية أنجز «30 سؤالاً»، وفي «لغة من دون كلمات»، تتبّع العلامات والإشارات المرسومة علي الورق والحيطان. أما في «نظر» الذي صدرت منه خمسة أجزاء، فجمع أعمالاً ونشاطات تتوجه إلي العين تحديداً. اهتم بلغة البصر التي أصبحت «اللغة الإنسانية العالمية التي يمكن أن يتواصل بها الناس علي اختلاف لغاتهم الشفاهية والمكتوبة، وهذه اللغة تحتاج إليها البلاد حيث تنتشر الأمية مثل بلادنا». هذا ما كتبه في مقدمة العدد الأول من «نظر».
يتجلي هاجسه هذا أيضاً في رسومه الكاريكاتوريّة: هي رسوم ضربات قاسية تخلو في معظمها من التعليق، تعتمد علي إدراك المفارقة عبر النظر من دون حاجة إلي الكلام. وإذا اضطر إلي أن يكتب شيئاً، يبدو تعليقه خاطفاً، لا يقصد أن يسمعه أحد. لا يمكن أن ننسي مثلاً يوم قدّم رؤية جديدة للجنيه المصري، إذ رسم أربعة مواطنين واقفين أمام المسجد الموجود في صورة الجنيه... الأول يقول: «حسنة صغيرة تمنع بلاوي كبيرة»، ويتبعه الثاني قائلاً: «عشانا عليك يا رب»، وتتوالي التعليقات: «الكريم لا يضام، يجعل بيت المحسنين عمار»... دائماً الجملة المكثفة، حاملة المعاني، تلك التي تجبرك علي الضحك من دون افتعال.
كاريكاتورات اللباد أقرب ما تكون، حسب علي الراعي، إلي نظرة برنارد شو إلي فن الكوميديا: «نميل إلي تصوير الحماقة والحمقي، ونسعي إلي عرض نوادرهم علي الأنظار في مختلف أشكال التعبير: الرسم، والمسرح، والحكاية والكرتون. ويلاحظ أننا بهذا الاهتمام نرفع عن أنفسنا الاتهام بأننا قد نكون بدورنا حمقي، لكنّنا لا نريد أن نعترف بهذا (...) الواقع أننا كلنا حمقي ولا مجال للتفضيل بيننا وبين غيرنا في هذا المجال».
ما فعله اللباد في الكاريكاتور فعله أيضاً في مجال تصميم أغلفة الكتب. قبله، كان الناشرون يهتمون بمحتوي الكتاب، وكانت التصميمات الداخلية والغلاف تأتي في المرتبة الثانية. عندما خاض اللباد مجال تصميم الكتب، قلب الموازين، من خلال صناعة أغلفة كتب يمكن اعتبارها نصاً بصرياً موازياً للنص المكتوب. لكنه نصّ مكثّف وموحي، يمهّد للكتاب، ولا يفضح سره أو يكشف شفرته. يلتقط من النص مفردات تبدو عابرة، لكنها هي النص نفسه، ولعلّ بين الأمثلة الأكثر تعبيراً عن ذلك زجاجة الكوكا كولا علي غلاف رواية «اللجنة» لصنع الله إبراهيم.
شُغل اللباد بسؤال الهوية في مجمل أعماله، بموازاة اقتناعاته السياسيّة وخياراته الفكريّة. اشتغل علي الجماليات المنسية في الفنون العربية: اختار الخط العربي نموذجاً للجمال، وضع شخصية علاء الدين في مقابل شخصيات المانغا اليابانيّة، مثل مازينجر العظيم، وتنبّه إلي الرسوم الشعبية البدائية علي جدران البيوت الطينية في الريف، وإلي أبطالنا المنسيين مثل الظاهر بيبرس، وإلي مفردات البيئة العربية. من كتبه الجميلة، واحد يحمل عنوان «تي شيرت»،
يتأمل فيه الرسوم المطبوعة علي القمصان القطنية التي يرتديها الشبان، وكلها رسوم أجنبية. هنا يقدم اقتراحات لكي «يصبح تاريخنا علي صدورنا» بدلاً من التقليد الأعمي ومن دون ابتذال. وهكذا كان يمكن أن يسخر من إعلان نشرته جريدة «الأهرام» لمصلحة «هيئة الكتاب المصرية» تدعو المؤلفين العرب إلي استحداث شخصيات عربية «ميكي ماوس»... كأن كل شخصيات الحيوانات المرسومة للأطفال اسمها «ميكي ماوس» أو أنّ هناك تكنيكاً اسمه تكنيك «ميكي ماوس».
ويلاحظ الراحل في أحد الحوارات الصحافية: «الشخصيات الكرتونية الذائعة الصيت التي انتشرت في أنحاء العالم، لم تقرر سلفاً، ولم تصمم كشخصيات «وطنية» أو «عالمية» لتكتسح وطناً أو دولة. فقد نالت كل الشخصيات المرموقة شهرتها وذيوعها عن طريق الاختيار الحر المباشر للجمهور، ولم يكن أحد ممن ابتطكروا أو صمّموا شخصيات مثل «ميكي ماوس» يعلم مقدماً بالنجاح الساحق الذي ستحقّقه تلك الشخصيات. ما زلنا نفكّر في موضوع مثل الشخصيات الكرتونية وغيره من الموضوعات بطريقة «التعيين»، لا بطريقة «الانتخاب المباشر الحر»».
هذا الدفاع عن الهويّة جعله يكتب أكثر من مرة، موضحاً الفرق بين الرسم العربي والآخر الأجنبي: «إنّنا نكتب من اليمين إلي الشمال. وبالتالي، نرسم ونتفرج من اليمين إلي الشمال. واكتشفت أن أهل الغرب يرسمون صورهم ويتفرجون عليها من الشمال إلي اليمين، وبالتالي فإن الرسم الموفق بالنسبة إلينا هو ذلك الرسم الذي يكون مدخل الفرجة علي يمينه».
لكن كيف استطاع اللباد أن يصل إلي تميّزه؟ ربما لأنّه لم يحلم إلا بأن يكون فناناً. لم تكن عائلته تخطط لهذا الأمر أو تتوقعه، حتي إنّه اضطر شاباً تحت ضغط منها إلي لالتحاق بكلية الطب لدراسة طب الأسنان، قبل أن يتركها في العام الجامعي الأول. لم يستطع الاستمرار لأنه كان قد حدد طريقه وميوله منذ الطفولة. هكذا التحق ب"كلية الفنون الجميلة" في القاهرة عام 1957، وعمل رساماً في مجلتي «روز اليوسف» و«صباح الخير»، قبل أن ينهي دراسته الجامعية عام 1962. التشكيلي وفنان الجرافيك والرسام المصري الشهير ولد عام 1940 في حي المغربلين في القاهرة القديمة. كان طفلاً وحيداً لأهله بعدما توفي إخوته الخمسة. والده الأزهري ينحدر من قرية شباس الشهداء في مركز دسوق، في محافظة كفر الشيخ. ومع نشأته في بيت لم يكن يوجد فيه إلا كتب الفقة والدين إلا أن " العلامات البصرية" كانت ذات تأثير كبير عليه، فالفن لا يوجد فقط داخل اللوحة وإنما في أشياء كثيرة: "زجاجة كوكاكولا.. علبة كبريت .. ماركة سجائر.. أفيش سينما.. مانشيت جريدة .. إلخ . فهذه الأعمال تحفر نوعا من العلامات في الذاكرة، فعندما نري علامة ترجع الي سنة 1940 لا نتذكر المنتج فقط وإنما ستعود ذاكرتنا إلي فترة الأربعينيات كلها" .
كانت مناهج دراسة الفن في كلية الفنون الجميلة كلها غربية، صفحات قليلة تتحدث عن الفن الإسلامي والخط العربي ، ولكن سافر إلي ألمانيا تحديدا للتدريب في أعقاب ثورة الطلبة اكتشف أن هناك حالة من التمرد والرغبة في رفض أي شيء، أدرك من خلال هذا التمرد أنه يمنحنا " فانتازيا الهدم" ولا يوجد لدينا شيء مستقر أو ناضج وخاصة في مجال الفن باعتبار أننا لم نصل إلي هذه المرحلة التي نحن بها، وحتي الآن كلنا تجريبيون بكل شيوخنا وبالكاد مازلنا نضع اللبنات الأولي، فاحتاج لسنوات لكي يتخلص من تأثير الحضارة الغربية عليه. وهكذا كما يقول " بدأت بمراجعة التكوين الغربي والأدوات الغربية وبدأت في اكتشاف الخط العربي الذي كان ينظر له باعتباره "حاجة من بتاعة المشايخ » وبدأت في بحث واكتشاف تراثنا الفني وأتابع في نفس الوقت النماذج المحترمة في أوروبا بدون تعصب لأننا لابد أن نعرف كل شيء في سياقه بدون ثنائيات الأصالة والمعاصرة والذات والموضوع ...إلخ هذه الثنائيات الغريبة . وهكذا تكونت وكأنني أرتدي عمامة صغيرة و" برنيطة " في نفس الوقت"!
وهكذا اكتشف ذاته وتفرده ....واكشف أيضا أن الفن العظيم لابد أن يكون مخلصا لثلاث قيم : الاتساق والإقناع ..والحقيقة"!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.