أعضاء المجلس الأعلى فى بداية الاجتماع اجتمع أعضاء المجلس الأعلي للثقافة في الحادية عشر من صباح الأحد الماضي لاختيار الفائزين في كافة فروع جوائز الدولة، برئاسة الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، ود.أمل الصبان الأمين العام للمجلس، وقد دعا النمنم الحضور للوقوف دقيقة حداداً علي روح الروائيين جمال الغيطاني وإدوار الخراط ؛ الذين رحلا خلال العام الماضي. وفي النتائج؛ أعادت جوائز الدولة لهذا العام للخزانة المصرية مبلغ مليون و250 ألف جنيها، وذلك بعد أن تم حجب 13 جائزة تشجيعية، بواقع واحدة في فرع الفنون، و3 في الآداب، و4 في فرع العلوم الاجتماعية، و5 في العلوم الاقتصادية والقانونية، إلي جانب حجب جائزتين للتفوق، واحدة في فرع الفنون، والأخري في العلوم الاجتماعية، وجائزتين أخرتين للتقديرية؛ إحداهما في الفنون والثانية في العلوم الاجتماعية، إذ تبلغ قيمة الجائزة التشجيعية 50 ألف جنيها، والتفوق 100 ألف، والتقديرية 200 ألف والنيل أربعمائة ألف. المحجوب في الآداب التشجيعية في جوائز الدولة التشجيعية؛ فرع الآداب، تم حجب 3 جوائز هي "أدب الثورة (دراسات تطبيقية ونظرية)"، "الاستشراق ودوره في الدرس اللغوي المعاصر"، و"المسرحية الشعرية"، الأولي التي ضمت 4 أعمال أرجعت اللجنة في تقريرها أسباب الحجب إلي أن الأعمال المقدمة خرجت عن نطاق الجائزة، فهي إما مجموعة كتابات صحفية سريعة لا ترقي للمستوي أو دراسات أكاديمية لا ترقي إلي المستوي الأكاديمي، وقد تكونت اللجنة من د.أحمد إبراهيم درويش مقررا وعضوية د.غراء حسين مهنا، ماجد علي يوسف. أما الثانية فقد حجبت لأنها لم يتقدم إليها أحد، كما أن اللجنة لم تري عملا جديرا بها لإدخاله إعمالا لحكم المادة (9) من قرار رئيس الجمهورية بالقانون 37 لسنة 1958، بينما الثالثة فقد تقدم لها عملان هما "بنادورا" لميسرة صلاح الدين" و"قبض ريح" لعبد المنعم العقبي، بسبب حسبما أوضحت اللجنة عدم جدارة أي منهما بالجائزة التشجيعية في المسرح الشعري. القصة الومضة بينما في فرع مجموعة القصص القصيرة جدا، فقد تكونت اللجنة من د.حسين حمودة مقررا، وعضوية أمينة زيدان، ونبيل عبد الحميد، وتقدم لنيل الجائزة 28 كاتب قصصي، هم: عادل العجيمي "وجوه من الحلم الجميل" و"حبات التوت"، هناء عبد الهادي "مسار إجباري"، لطفي عبد الهادي "مجموعة قصص قصيرة جدا"، فاطمة وهيدي "ثلوج سوداء"، محمود أحمد علي "حجرة دفن الموتي"، سعيد منصور "دقة قلب" و"فرحة لم تكتمل"، ابتسام الدمشاوي "نظرة ثاقبة"، شريف صالح "شق الثعبان"، سعاد سليمان "شهوة الملايكة"، وعبد الناصر العطيفي "طعم الشاي". بالإضافة إلي: عثمان عمر الشال "شموس ساطعة"، بلال رمضان "العرق.. مبتدأ العشق"، صابرين الصباغ "قصة في كف أنثي" و"حياة قيد الاحتراق"، رنا الشرقاوي "12:00 Am"، محمود عبد الوهاب "أحلام الفترة الانتقالية"، هناء جوده "عزف الروح"، منير عتيبة "روح الحكاية"، نعيم الأسيوطي "عشق"، صخر صدقي "وحمه"، محمد الهمامي "همسات عاشق جنوبي"، فؤاد نصر الدين "شق قدم"، عماد أبو زيد "نثار كئوس"، عبد الخالق محمد "قراءة الوجوه"، ياسر سليمان "صحيح عاشق"، آمال الشاذلي "اليوم السابع، وأحمد زحام "غرفة رطبة". وقد حصل علي الجائزة الكاتب منير عتيبة عن مجموعته "روح الحكاية"، حيث تدور النصوص حسبما أوضحت اللجنة في مجال دلالي واحد، ويجمع بينها رؤية تتأمل العالم وتراهن علي رصد التقاطات مه تسمح للمتلقي باستكمالها وبلورة دلالاتها، وبالتالي تجعل هذا المتلقي جزءا أساسيا من استكمال المعني، كما أكدت اللجنة أن كاتب هذه النصوص يمتلك خبرة بأدواته الفنية ويبحث عن زوايا جديدة في رؤية القصة الومضة، ولغته رفيعة المستوي ومُحكمة الأسلوب. الرواية وشرط جديد أما فرع الرواية، فتكونت لجنته من يوسف القعيد رئيسا، وعضوية أحمد أبو خنيجر، أحمد الشيخ، د.أماني فؤاد، د.خيري دومة، ربيع مفتاح، سلوي بكر، طارق الطاهر، د.عبد الناصر حسن، د.عزة بدر، محمد صالح عطا البحر، منير عتيبة، هالة إبراهيم فهمي. تقدم لنيل الجائزة 32 كاتبا، هم: محمود أبو عيشه "امرأة في المنام"، علي العتر "عناقيد الشر"، وائل سعيد "حكاية العمر كله"، محمد نجيب مطر "أوزيراك" و"التوازن الحرج"، سالم محمود سالم "نقوش علي جدار المنفي.. سيرة بديع الزمان النورسي"، عمرو علي العادلي "الزيارة.. ما حدث لعمر سعيد إبراهيم"، هيام صالح "البحيرة وسنينها"، أحمد رمضان "خمير شفا"، محمد محمد مستجاب "العزف بمجدافين"، هشام علوان "دفاتر قديمة"، مصطفي البلكي "سيرة الناطوري"، علي عوض "العصمة في يدها"، ولمياء مختار "رتوش اللوحة". بالإضافة إلي: أحمد قرني "كما يليق بحفيد" و"سماء الحضرة"، هشام قاسم "لخبطة مريم الثورية"، أحمد البحيري "تحولات الغريب"، علا محجوب عايش "وصولا.. إلي المرفأ"، فوزي وهبة "بيت جميل يسبح في الفضاء" و"عبور الدفاعات"، لنا عبد الرحمن "ثلج القاهرة"، عبد العزيز دياب "عين مسحورة"، رضا سليمان "ماريونيت"، جلاء الطيري "ليلي تمعن في الصمت"، سمر نور "محلك سر"، محمود اليماني "فراشات بديلة"، علا حسان "جنجويد"، محمد خير "سماء أقرب"، مصطفي عبد الباقي "مشاهدة من واقع النفق"، عبد العزيز السماحي "جريدة علي ظهر قارب"، ربيع قطب "وهج الخفوت"، محمد اللبودي "حارة سنية" و"المشي علي قوس قزح". استبعدت اللجنة 8 روايات لحصولهم علي أقل الدرجات، ومنحت الجائزة لرواية "الزيارة" لعمرو علي العادلي لأنها حسبما أوضح أعضائها تقدم رؤية فنية علي مستويين الأول: الكشف عن أسرار العلاقات الميتافيزيقية في الوجود البشري، والآخر سؤال الفلسفة حول تكوينات سردية متنوعة من خلال رسم نماذج بشرية تستوعب تقنيات فنية تجعلنا أمام عمل فني متميز بجدارة، كما أوصت اللجنة بأن تتضمن شروط التقدم لنيل جوائز الدولة التشجيعية شرط أن يكون عمر المتقدم عند الإعلان عن الجائزة 40 عاما. صوت مميز بين شعراء العامية في فرع الديوان الشعري؛ تكونت اللجنة برئاسة د.محمد عبد المطلب، وعضوية أحمد عبد المعطي حجازي، أحمد عنتر مصطفي، أحمد محمد سويلم، د.حسن علي طلب، السيد أحمد حجاب، فاروق شوشة، شعبان يوسف، محمد إبراهيم أبو سنة، محمد حسن سليمان، ود.يوسف حسن نوفل. تقدم لنيل الجائزة 55 شاعرا، هم: د.منال أمين "عشق النغم"، مجدي عبد الرحيم "قبل العتمة بمتر"، محمد هشام "ثم لم يأتنا الماء"، كمال عبد الرحيم "سميتها مريم"، أحمد عادل "دم لإضاءة الطابق الثاني"، طارق هاشم "إسكندرية يوم واحد"، محمود الحلواني "أعمي بيقرأ كتابه... بتصرف"، محمد الدرديري "حانة سيدنا"، سعيد شحاتة "شبرين من ملاك طيب"، محمد رياض "الخروج في النهار" أسامة جاد "الجميلة سوف تأتي"، محمود فهمي "كإنه غمضة عين"، السعيد المصري "ناسي حاجة" و"زي فرع مقطوع من شجرة"، ياسر المحمدي "أخبار الأيام الأخيرة"، صابر خطاب "مرت من هنا حبيبتي"، أحمد علي منصور "أضغاث أيام الغريب"، عاطف الجندي "بين مطارين"، مصباح المهدي "كلها ساعتين ويدن"، إبراهيم محمد إبراهيم "غرفة في سحابة"، يسري الصياد "الانتفاضة.. أنا"، ماهر مهران "جسمها جنينة"، ماجد أبادير "كام حلم؟؟" و"إمبارح شوفتك"، أشرف عبد المنعم "قلب الحواري" و"وطن للبيع"، صلاح زوين "سرب حمام" و"زي العسل"، مؤمن سمير "عالق في الغمر.. كالغابة كالأسلاف"، علي حسن الجمال "أوجاع الحب"، جابر بسيوني "الطيبون يرحلون"، فاطمة المرسي "علي ذمة التحرير" و"مولد السيدة مصر"، ومحمد الشحات "للتاريخ كلمة أخري. إلي جانب: سمير محسن "الأبجدية"، البيلي عبد الحميد "همسات صارخة"، محمود حسن عبد التواب "سفر التوسل"، منتصر عبد الموجود "ثمة أشياء لن يجربها"، الجرنوسي الصغير "المستوياتيون" و"تحب.. اقرأ لك الفنجان؟!"، عادل جلال "ما الجديد في ذلك" و"سماء ترتب أحلامها"، حسين القباحي "من أحاديث الكباش"، السيد العيسوي "الدوائر المفرغة"، أحمد عايد "أحتسي قهوتي.. أهذي"، عيد عبد الحليم "موسيقي الأظافر الطويلة"، شيرين العدوي "بنات الكرخ"، أمينة عبدالله "بنت الشتا"، سالم الشهباني "سيرة الورد"، أحمد خالد "جيكا"، أمين سالم "أجنحة البحيرة" و"أغنية علي شواطئ الضياء"، بهية طلب "قبل هروب أنجلينا جولي، مصطفي الصباغ "أيامي" و"بالمصري الفصيح"، محمد حميدة "توب الوطن منقوش بدم الحور"، حازم حسين "وأنطق عن الهوي"، عاطف محمد عبد المجيد "من بئر الأسئلة، محمد الشرقاوي "حكايات المساء" و"خيوط الشمس"، محمد أحمد المعصراني "وردة ثانية من دم المتنبي"، كمال علي مهدي "يا عيون النفط زمي"، وسيم سلامة "كلاب الحراسة" و"السكوت ممنوع"، عادل عثمان الحجار "لكن"، ومحمد ربيع هاشم "مهرها الوله". وقد استبعدت اللجنة عمل عادل عثمان الحجار، ومنحت الجائزة للشاعر سالم الشهباني عن ديوانه "سيرة الورد"، لأنه صاحب صوت مميز بين شعراء العامية، وكشف عن موهبة شعرية ومقدرة تعبيرية أهلته للحصول علي أعلي درجة. ترجمة ونقد وفي فرع ترجمة نصوص إبداعية، ضمت لجنة الفحص طلعت الشايب مقررا، وعضوية د.لبني عبد التواب، ود.محسن فرجاني، في حين اعتذر د.شوقي جلال عن أعمال اللجنة، وقد تقدم لنيل الجائزة 7 كتّاب، تم استبعاد اثنين منهم والتصويت علي 5 فقط، هم صلاح صبري "كتاب الزنوج"، الحسين خضيري "مملكتي في السماء"، محمد عبد النبي "اختفاء"، شرقاوي حافظ "امرأة من القاهرة" و"جوع"، وسارة عناني "مسرحية البؤساء". قررت اللجنة بعد الفحص وبإحماع أعضائها منح الجائزة لكتاب "اختفاء" لمحمد عبد النبي لأن ترجمته ممتازة لا يترجم كلمة بكلمة، فهو يفهم الرسالة ونجح في توصيل روحها إلي القارئ في صياغة عربية. بينما الفرع الأخير الخاص بالكتب النقدية في أدب الأطفال، فتكونت اللجنة من فاطمة المعدول مقررا، وعضوية أحمد فوزي محمد عطيبة، جمال عبد الناصر أبو اليزيد، د.سامية عبد المعطي، د.شريف الجيار، ومرفت محمد مرسي. تقدم لنيل الجائزة 3 أعمال هي: "مسرح الطفل" لأحمد نبيل أحمد، "صورة المرأة في أدب الأطفال.. التشكل والإشكال" لمحمد سيد عبد التواب، و"نحو نظرية تكاملية في النقد الأدبي.. مقاربة في نقد النقد" لمحمد خليفة، الذي تم استبعاده لأنه خارج التخصص، وبعد التصويت حصل علي الجائزة د.محمد سيد عبد التواب، لأنه استخدم المنهج العلمي الأكاديمي ومناهج جمالية نقدية حديثة خاصة في تناوله لنظرية الكتابة النسوية التي ترصد وضع المرأة وعلاقتها في الثقافة العربية وفي الأدب السردي المقدم للطفل. الفائزون بجوائز الدولة في جائزة النيل؛ اشتدت المنافسة في فرع الآداب بين د.جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، والشاعر فاروق شوشة الذي حصل عليها في النهاية، أما العلوم الاجتماعية؛ فبعد تكرار التصويت والتنافس الشديد بين د.نعمات فؤاد، رجائي عطية، ود.ليلي تكلا، حصلت عليها الأخيرة بفارق أصوات كبير، أما الفنون ففازت بها الفنانة ماجدة الصباحي. بينما جائزة الدولة التقديرية، فقد ذهب المركز الأول في الآداب للقاص سعيد الكفراوي، بينما حصل الشاعر أحمد سويلم علي المركز الثاني، وفي المركز الثالث فاز د.صلاح الراوي. أما الفنون فحصل علي المركز الأول السيناريست بشير الديك والمركز الثاني الفنان أشرف عبد الغفور، وتم حجب المركز الثالث. وفي فرع العلوم الاجتماعية؛ فازت د.عبلة حنفي عثمان بالمركز الأول، وفي المركز الثاني جاء مصطفي السعيد، وحصل علي المركز الثالث د.إسحاق تواضروس عبيد، فيما حجبت جائزة الفائز الرابع. في حين أن جائزة الدولة للتفوق، فاز في فرع الآداب بالمركز الأول الشاعر زين العابدين فؤاد، وبالمركز الثاني الكاتب المسرحي بهيج إسماعيل. وفي الفنون حصلت عليها المخرجة سميحة الغنيمي، وتم حجب الجائزة الثانية. أما فرع العلوم الاجتماعية، ففاز بالجائزة الأولي د.عبد المجيد محمود عبد المجيد، وبالمركز الثاني د.خالد عزب، بينما حجب المركز الثالث.