قلوب مفعمة بالرجاء في صلاة اليوم الرابع من أسبوع وحدة المسيحيين بشبرا    أسعار الخضار اليوم "رمضانية" بامتياز.. زيادات كبيرة تضرب الأسواق    وزير الخارجية يجري اتصالين بنظيره الإيراني وستيف ويتكوف لبحث خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية    حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا انتكاسة لعملية السلام في تركيا ومؤامرة تهدف إلى عرقلتها    وكالة: واشنطن تشك في ولاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة    اتصالات لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد    جولة ليلية لمحافظ الإسماعيلية ضد الإشغالات وسرقة الكهرباء | صور    تضرب نصف محافظات مصر، خريطة سقوط الأمطار الرعدية والمتوسطة والخفيفة اليوم    بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى مدينة بدر دون إصابات    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    ميلانيا ترامب تعلق على احتجاجات مينيسوتا.. "احتجوا بسلام"    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    ياميش رمضان 2026.. الغلاء يفرض «الميني» على موائد الأسر    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    كومو يقصي فيورنتينا من كأس إيطاليا ويفوز عليه بملعبه 3-1    موعد مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. إنفوجراف    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    تجديد تكليف محمد مصطفى عبدالغفار رئييا ل"المستشفيات التعليمية"    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحافة الإسرائيلية: إسرائيل تتهم مرسى بدفع مصالح "الإخوان" فى غزة.. 2013 يحمل مخاطر إستراتيجية وتهديدات واسعة من مصر ودول الربيع العربى.. خسائر بملايين الشواكل نتيجة الجو السيئ فى إسرائيل
نشر في اليوم السابع يوم 08 - 01 - 2013


الإذاعة العامة الإسرائيلية
إسرائيل تتهم مرسى بدفع مصالح الإخوان المسلمين فى غزة
قال وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلية، آفى ديختر، إنه يجب إثارة الشكوك حول مبادرة الرئيس المصرى محمد مرسى للتوسط بين حركتى فتح وحماس.
ووجه ديختر اتهاما صريحا لمرسى بمحاولة دفع مصالح جماعة "الإخوان المسلمين" المنتمى إليها فى قطاع غزة المتاخم لإسرائيل، على حد قوله.
وفى سياق آخر، قال ديختر، خلال تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إن سوريا تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة الكيماوية، مما يثير قلق الأجهزة الإستخبارية بتل أبيب، والتى تسعى لجمع المعلومات حول ما يجرى فيها بطرق متنوعة.
الأحزاب اليمينية تحصل على أغلبية أصوات الناخبين فى استطلاع الرأى الإسرائيلية
أظهر استطلاع للرأى نشرته الإذاعة العامة الإسرائيلية والقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى، أن ائتلاف "الليكود- إسرائيل بيتنا" اليمينى بات يحافظ على عدد المقاعد بعد أن سجل خسائر فى عدة استطلاعات الأخيرة جميعها.
وبحسب الاستطلاع، فإن "الليكود- إسرائيل بيتنا" سيحصل على 35 مقعدًا فى انتخابات الكنيست ال 19، فيما سيحصل حزب "العمل" على 17 مقعدًا، أى بانخفاض مقعد واحد عن الاستطلاع السابق، وسيحصل "حزب البيت اليهودى" الجديد على 14 مقعدًا، مقابل 13 مقعدًا حصل عليه فى استطلاع سابق للقناة العاشرة.
ووفقًا للاستطلاع أيضًا، فإن حزب "كاديما" سيحصل على مقعدين، فيما لن يحصل حزب "شعب واحد" للحاخام حاييم امسالم على أى مقعد، وسيحصل "شاس" على 12 مقعدًا، وحزب "يائير لبيد" على 11 مقعدًا.
أما حزب"الحركة" برئاسة تسيبى لفنى فإنه سيحصل على 7 مقاعد فقط، وسيحصل حزب "ميرتس" على 5 مقاعد، وبالنسبة للأحزاب العربية فقد أظهر الاستطلاع أن "التجمع الوطنى الديمقراطى" سيحصل على 4 مقاعد، فيما ستحصل "الموحدة – العربية للتغيير" على 4 مقاعد، أما "الجبهة" فستحصل على 3 مقاعد فقط.
وكان استطلاع آخر نشره موقع "واللا" الإخبارى قد أظهر أن ائتلاف "الليكود- إسرائيل بيتنا" سيحصل على 34 مقعداً، بينما تحصل بقية الأحزاب الدينية الإسرائيلية مجتمعة على 32 مقعدا، فيما يحصل حزب العمل على 18 مقعدا، وحزب (هناك مستقبل) و(الحركة) 11 مقعدا لكل منهما.
أما حزب "ميرتس"، والقائمة الموحدة والعربية للتغيير، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فسيحصلون على 4 مقاعد لكل منها، وبخصوص بقية الأحزاب فستحصل على مقعدين على الأكثر، أو لن تتجاوز نسبة الحسم.
وسائل الإعلام الإسرائيلية تبدأ اليوم فى بث الدعاية الانتخابية للكنيست
من المقرر أن يبدأ اليوم بث الدعاية الانتخابية للكنيست لمختلف الأحزاب الإسرائيلية فى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية، إنه من المتوقع أن تبث الدعاية فى كافة وسائل الإعلام العبرية والعربية فى إسرائيل، صباح اليوم، بعد قراءة نشرات الأخبار وفور الانتهاء من بثها.
وفى السياق نفسه، قرر رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضى الياكيم روبنشتاين حظر بث إعلان انتخابى لحزب "التجمع الوطنى الديمقراطى"، يسمِع فيه أعضاء كنيست من اليمين النشيد الوطنى "هتيكفا" بتوزيع عربى، واصفاً ذلك الإعلان ب "الإذلال لرموز الدولة"، على حد تعبيره.
من جانبها استنكر الحزب هذا القرار معتبراً ذلك تواصلا من قبل اللجنة لتكتيم أفواه المرشحين والأحزاب، مشيراً إلى أن هذا القرار يمس مساً خطيراً فى التعبير عن الحرية، وأن الإلغاء لن يسيطر عن الواقع الذى يتحدث به الشريط.
كما قرر رئيس لجنة الانتخابات شطب الشعار "لا لدولة عربية لا لدولة متسللين" من إعلان انتخابى لحزب "القوة لإسرائيل".
يديعوت أحرونوت
تقرير إسرائيلى خطير يحذر من التحولات التى تشهدها مصر ودول الربيع العربى على الأمن القومى لإسرائيل.. 2013 يحمل مخاطر إستراتيجية وتهديدات واسعة وسيكون عام حسم العلاقات مع تل أبيب
حذر تقرير إسرائيلى خطير أعدته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نشرته اليوم الثلاثاء، من المخاطر التى ستواجه إسرائيل بسبب التحولات التى شهدتها مصر ودول الربيع العربى خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن تلك التحولات حملت فى طياتها الكثير من المخاطر الإستراتيجية وتهديد أوسع على أمن إسرائيل.
وأوضحت يديعوت أن الاضطرابات الإسرائيلية والقلق الشديد بدأ يغزو القيادات السياسية والأمنية الإسرائيلية على حد سواء، والذى تم بناؤه على عاملين أساسيين يتمثلان فى انهيار الأنظمة التى لها السبق فى توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل كنظام المصرى السابق، والآخر هو صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم.
وأكد التقرير الإسرائيلى، أن هناك الكثير من الدلائل على أن ثورات "الربيع العربى" ستؤثر بشكل سلبى ولو كان محدوداً فى بعض الدول على العلاقات العربية الإسرائيلية، على الرغم من أن الدول التى شهدت تلك الثورات تعيش آلام مخاض التحول الديمقراطى العسيرة، وتكابد تعقيدات المرحلة الانتقالية، بشكل يجعلها أبعد ما تكون عن الاهتمام بما هو خلف حدودها.
وأضافت يديعوت خلال تقريرها، أنه بالرغم من أن كل المؤشرات تدل على أن الربيع العربى خاصة ما حدث فى مصر وتونس وليبيا واليمن، لن يكون بوسعه التفرغ للقيام بخطوات كبيرة خلال العام الحالى بشكل يؤثر على الأمن القومى الإسرائيلى إلا أن المخاوف من تأثير فى الأمن الإسرائيلى لا تزال قائمة.
وقالت يديعوت: "الربيع العربى وما مر به من مراحل خلال العامين الماضيين، ربما أيضاً يستمر فى طريقه المعادى إلى إسرائيل، وقد يمر فى مرحلة جديدة خلال العام الجارى 2013 ليطلق عليه عام حسم العلاقات مع إسرائيل، حيث من خلاله سيتم التركيز على تحديد خارطة طريق تلك العلاقات".
وأشار التقرير الإسرائيلى إلى أن المرحلة الأولى من الربيع العربى بدأت بتلك الشرارة التى أطلقتها تونس فى العام 2011 ومن ثم انطلقت بعد ذلك الشرارات تلو الأخرى فى كافة الدول العربية خاصة المحيطة فى إسرائيل، والتى كانت نتائجها سقوط أنظمة دعمت إسرائيل أكثر من ثلاثة عقود من الزمان كنظام الرئيس السابق حسنى مبارك.
وأضاف التقرير الإسرائيلى أن المرحلة الثانية من الربيع العربى حدثت عام 2012 والتطور الجديد فى إنشاء المرحلة الانتقالية فى كل دولة وإجراء الانتخابات البرلمانية وحتى الرئاسية كما حصل فى مصر، وأنه فى بعض الدول بدأت عملية صياغة دستور جديد، على الرغم من إبراز بعض الخلافات بين الذين كانوا متفقين على سقوط أنظمتهم، وهذا الأمر قلل من التخوف الإسرائيلى إزاء ما يحدث من حولها، وربما كانت الداعم لتلك الخلافات.
وأكدت تقرير يديعوت أن التخوف الإسرائيلى الحقيقى هو ما سيحدث خلال العام الجارى وما يحمل من علاقات دول الربيع العربى مع إسرائيل، متسائلا فى الوقت نفسه "هل الأمر سيبقى كما هو وتنشغل كل دولة عما يحدث بها من أمور داخلية؟".
وأبرز التقرير أن الربيع العربى شمل ثلاثة أنواع من الثورات فى مختلف الدول، الأول منها "الثورات الهادئة" كالتى حصلت فى كل من تونس ومصر وأدت إلى سقوط بن على وحسنى مبارك، أما النوع الثانى فهى "الثورات المسلحة" أو العنيفة كالتى وقعت فى ليبيا، والحرب الأهلية المستمرة فى سوريا، والنوع الثالث هو "الثورات الإصلاحية" تلك التى أجبرت الأنظمة مثل الأردن والمغرب والسعودية على اتخاذ إصلاحات بعيدة المدى وإرساء الديمقراطية ومكافحة الفساد.
وركز التقرير الإسرائيلى على جزء كبير منه على الرابحين والخاسرين من ثورات الربيع العربى، مشيرا إلى أن أبرز الرابحين بشكل أساسى من تلك الثورات هى "التيارات الإسلامية" خاصة جماعة "الإخوان المسلمين" التى حققت فوزاً كبيراً فى معظم دول الربيع العربى خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مشيرا إلى أن الحركات "السلفية الإسلامية" الأكثر تطرفاً اعتبرت فى فترة معينة تهديداً على سيطرة جماعة الإخوان، إلا أن الاحتجاجات العلمانية التى ظهرت فى منتصف العام الماضى حالت دون وقوع ذلك.
أما عن الخاسرين فى تلك الثورات فقد أوضح التقرير الإسرائيلى أنهم أصحاب الفكر المتأرجح بين الأنظمة السابقة والثوار الذين سعوا لإسقاطهم فمثلاً "القوميين" و"العلمانيين" و"الناصريين" و"البعثيين" كانوا وما زال بعضهم من ما يسمونهم "فلول" أو "شبيحة" النظام السابق لا يمكن للشعب أن يختارهم.
وعن من هو الأخطر على إسرائيل مما سبق، قال التقرير الإسرائيلى إن الخطر المحدق بالدولة العبرية التى من الممكن أن تتأثر به مستقبلاً فإنها تلك الفترة الراهنة محاطة بالعديد من الدوائر والتى صنفها كالتالى، "الدائرة الأولى" والمتمثلة فى مصر وسوريا والأردن ولبنان، والتى تعتبر الآن بحسب التقرير ما بين مستقرة على الصعيد الأمنية والسياسى كمصر والأردن وما بين متدهورة أمنياً وعسكرياً وحتى سياسياً كسوريا ولبنان، وما بين هذه وتلك يبقى الأمر فى هذه الدائرة غير مستقر خاصة على الحدود الشمالية مع إسرائيل والتى يقترب منها الخطر يوماً بعد يوم.
وأضاف التقرير أن "الدائرة الثانية" تضم رائدة الثورات العربية تونس ومن ثم ليبيا واليمن، حسث أنها فى نظر صناع القرار الإسرائيليين الدائرة الأقل خطراً من سابقتها، فى حين تشير التقديرات الأمنية أن تونس من الدول الأكثر تأثيراً على منطقة الشرق الأوسط فكيف بها بعد الربيع العربى، لكن انشغالها الداخلى ربما يؤخر التفرغ لوضع علاقاتها مع إسرائيل إلى بعض الوقت.
أما فى ليبيا والتى تعتبر أغنى الدول النفطية غارقة بمصالحها العامة والخلافات الداخلية خاصة الأزمة الاقتصادية والاقتتال الداخلى الذى ما زال مستمر، فالحكومة الانتقالية لم تنجح فى جمع السلاح الذى تراكم فى الفترة الأخيرة بأيدى المتمردين، كما أن وضعها لا يسمح الآن التطلع إلى العلاقات مع إسرائيل.
وفى اليمن التى تعيش هى الأخرى وضعاً أمنياً صعباً يشبه الوضع فى ليبيا، فإن غياب سيطرة النظام على تلك العصابات والقبائل المسلحة، فضلاً عن تدحرج خطر التدهور إلى الفوضى ومن ثم إلى الحرب الأهلية التى يحذر منها الجميع، كما أن جماعات أخرى لا بأس بها تنادى بانقسام اليمن إلى شمال وجنوب كالذى حدث فى السودان، فإن هذا الوضع أيضاً لا يسمح بوضع برنامج جديد فى كيفية العلاقات المستقبلية مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بنظرة تركيا وإيران للربيع العربى، قال تقرير الصحيفة العبرية الأكثر انتشارا فى إسرائيل إن تركيا وإيران تنظر كل واحدة منها إلى الربيع العربى بنظرة مختلفة عن الأخرى فتركيا ترى أنه جاء ليدفع النظام السنى القائم فيها وأن يكون خطوة جديدة لدعم رئيس وزرائها طيب رجب أردوغان، أما إيران فإنها ترى أن الربيع العربى وخصوصاً تقدم الإسلاميين سيعمل على دعم رؤية آية الله خامنئى لإقامة ما يسمى ب"الإمبريالية الإسلامية".
وختمت الصحيفة العبرية تقريرها بالقول: "فى النهاية نستطيع تلخيص ما جاء أن الأنظمة الجديدة لا زالت فى مرحلة التنظيم والنضوج ولم تبلور حتى اللحظة موقفاً واضحاً فى مسألة العلاقات مع إسرائيل، ومما لا شك فيه أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وعلاقات الحكومة القادمة مع الفلسطينيين له التأثير الأبرز على ذلك الموقف"
خبير إسرائيلى: طلبات مصر بتعويضات بقيمة 500 مليار دولار عن فترة احتلال سابقة خطيرة فى تاريخ العلاقات.. وتأتى للتشويش على تصريحات العريان بعودة يهود مصر
قال الخبير الإستراتيجى الإسرائيلى دورون بيسكين، رئيس قسم الأبحاث والمعلومات بمركز الدراسات الشرق أوسطية بتل أبيب، إن طلب الرئيس المصرى محمد مرسى بالتعويضات الضخمة من إسرائيل (500 مليار دولار) عن الأضرار الناجمة نتيجة احتلال شبه جزيرة سيناء، يأتى للتشويش على الدعوة التى أطلقها مؤخرا مستشاره السابق والقيادى البارز بجماعة "الإخوان المسلمين" عصام العريان ليهود مصر بالعودة لبلادهم والتى أحدثت ضجة كبيرة فى الشارع المصرى.
وأشار ديسكين خلال تقرير له نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن مصر تطالب بتعويضات عن الخسائر التى لحقت بها فى قطاع السياحة، والموارد الطبيعية ومصايد الأسماك بالإضافة للتعويض عن قتل الجنود المصريين خلال حرب 1967.
وقال الخبير الإسرائيلى، أن مطالب الرئيس المصرى بشأن التعويض تعد سابقة خطيرة للغاية بالنسبة لإسرائيل وتاريخ العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الحكومة الإسلامية الجديدة فى مصر طالبت بفتح البند الثامن من اتفاقية السلام الخاص بتشكيل لجنة مشتركة لمناقشة المطالبات المالية المتبادلة.
وكرر ديسكين خلال تقريره أن تلك المطالب تأتى فى ضوء العاصفة التى نشبت الأسبوع الماضى بسبب عودة يهود مصر الذين غادروها فى فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى إلى وطنهم، وأن الحكومة المصرية تحاول الآن تصحيح الانطباع بأن هناك سعى للمطالبة بحقوق المصريين التى سلبتها تل أبيب وأنه لا توجد علاقات معتدلة مع اليهود.
وأشار الخبير الإستراتيجى إلى أنه تم من قبل نقل المطالبة من مصر إلى الأمم المتحدة سرا منذ سنة فى وثيقة تضمنت 750 صفحة و190 خريطة تتعلق بالتعويض عن احتلال النظام الإسرائيلى لسيناء.
وقال ديسكن مصر تتهم إسرائيل أيضا بتعطيل حركة المرور فى قناة السويس لمدة 8 سنوات من 5 يونيو 1967 إلى 5 يونيو 1975، والأضرار الناجمة التى تقدر بمئات الملايين من الدولارات، بالإضافة لسرقة إسرائيل فروع البنوك المصرية فى غزة بعد عام 1967 والتى تشمل فرع "البنك الأهلى المصرى" وفرع البنك الزراعى فى القطاع.
معاريف
معاريف: البيت الأبيض طمأن إسرائيل بأن "هيجيل" ليس ضد سياساتها
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن البيت الأبيض قد بعث فى الفترة الأخيرة رسائل طمأنة لرئيس المنظمات اليهودية فى الولايات المتحدة حيال قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما تعيين تشاك هيجيل وزيراً للدفاع بهدف إيصال تلك الرسائل للحكومة الإسرائيلية.
وأضافت معاريف أن رسائل الطمأنة تلك جاءت بعد توجه رؤساء المنظمات اليهودية للبيت الأبيض بقائمة من الأدلة التى تثبت أن مواقف هيجيل تجاه إسرائيل تحمل الكثير من المشاكل المعقدة، فى أكد البيت الأبيض، وأن هيجيل لن يحمل سياسة خاصة به وإن ما أشيع عنه هو كذب وافتراء، فهو ليس ضد إسرائيل، وأن هيجيل سيتبع سياسة أوباما حيال إسرائيل.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هناك مخاوف فى البيت الأمريكى من أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو بإلغاء المصادقة فى مجلس الشيوخ على تعيين هيجيل عن طريق مناصرى إسرائيل فى المجلس، أو وضع عراقيل فى طريق تعينه.
وكان الرئيس الأمريكى قد أعلن فى خطاب رسمى ترشح تشاك هيجيل لمنصب وزير الدفاع، على الرغم من الانتقادات التى سمعت مؤخراً نتيجة لذلك، وبالرغم من إعلان أوباما فيحتمل من الصعب تمرير التعين فى مجلس الشيوخ.
هاآرتس
خسائر بملايين الشواكل نتيجة الأحوال الجوية السيئة فى إسرائيل
أوقعت الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة التى تأثرت بها إسرائيل خلال الساعات الماضية أضراراً جسيمة فى المحاصيل الزراعية، إضافة إلى تعطل حركة المرور فى معظم المدن الإسرائيلية، كما تعطلت العديد من شبكات الكهرباء والإنترنت فى البلاد.
وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية وموقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى إن حجم الأضرار نتيجة المنخفض الجوى الذى اجتاح إسرائيل مساء أمس أمس الأحد والذى من المتوقع أن يستمر حتى نهاية الأسبوع قد بلغت ملايين الشواكل، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد تلقت أكثر من 150 طلب عن أضرار وقعت نتيجة المنخفض فى كافة إسرائيل.
وأشار وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن كمية الأمطار التى هطلت خلال الساعات الماضية أدت إلى ارتفاع فى مستوى الوديان الأمر الذى لم يسمح فى امتصاص جيد فى الأرض، وأن مصارف المياه الأرضية قد تعطلت نتيجة الكميات الكبيرة من الأمطار.
ونقل واللا عن مدير العمليات الزراعية فى إحدى الشركات الإسرائيلية قوله "إن المشهد يذكرنا بحادث عشناه قبل عقد من الزمن حين كانت الأضرار الأشد على الزراعة فى إسرائيل والتى كانت فى شتاء عام 2003 عندما غمرت المياه العديد من المحاصيل الزراعية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة