الحكم الدولى المكسيكى ماركو انطونيو رودريجيز الذى أدار لقاء الأهلى وكورنثيانز البرازيلى فى نصف نهائى مونديال اليابان على استاد تويوتا الذى انتهى بفوز البرازيليين بهدف دون رد.. تغاضى عن احتساب الكثير من الإنذارات، مما أدى إلى خشونة بين اللاعبين، ولم يحتسب بعض الأخطاء التى أثارت الكثير من الشكوك. ويؤخذ على الحكم المكسيكى أيضاً أن صافرته كانت متأخرة فى أغلب القرارات التى احتسبها مما كاد يؤدى للاحتكاك بين اللاعبين أكثر من مرة، إلا أنه يتميز بلياقة بدنية جيدة وظهر متعاوناً مع مساعديه أغلب فترات المباراة بالرغم من خبرته الطويلة فى إدارة تلك المباراة، حيث إنه حكماً دولياً منذ عام 1999، إلا أنه كان لابد أن يكون حاسماً ويكون أكثر حفاظاً على سلامة اللاعبين وهذه أولى مهام قضاة الملاعب فى دنيا كرة القدم. فى المجمل كان رودريجيز عادلاً فى أغلب القرارات ولم تكن هناك لعبات مؤثرة مثل ركلات الجزاء أو التسللات الشائكة ومرت المباراة بسلام خاصة مع رضوخ اللاعبين للقرارات وظهورهم فى شكل حضارى لا يعترض على التحكيم.