أكد الشيخ جمال صابر، منسق حملة "لازم حازم" رئيس حزب الأنصار، أن تطبيق الشريعة الإسلامية كان حلماً يراود ملايين المسلمين فى العالم، ومازال، وقال: "فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة فى غير الإسلام أذلنا الله، وهم بهذا الدستور يقتلون أحلامنا حتى ولو بصورة مؤقتة". وأكد رئيس حزب الأنصار، فى بيان له، مساء اليوم، الخميس، أنه لن يوافق على هذا الدستور، وإن رضى من رضى قائلا: "أنا أبرئ إلى الله عز وجل من أى دستور يخالف شريعته فى كثير أو قليل، وأى دستور يعطى الأفراد قدسية، حتى ولو كان الحاكم المسلم فكيف بالعسكر؟، ولا يمكن أبدا أن نساق كالنعاج لقبول دستور مخالف لعقيدتنا، فإما أن نقبله، وإما أن يقوم المخالفون بالحرق والسلب والقتل. وأشار صابر إلى أن ما يقوم به المخالفون للدستور الإسلامى، ما هو إلا خديعة لتمرير دستور ليس إسلامياً يقبلونه جدا، وقد أعطاهم ما لم يحلموا به، ولكن هو الضغط السياسى المقصود لنأكل نحن الطعم، والواضح أن الكثير سيأكلونه وبشراهة وما حدث من هؤلاء المخالفين للشريعة ما هو إلا ضغط من أجل أن يصرفوا أنظار الناس عن قضية حياتهم الأولى وهى الشريعة لما رأوا من قوة الإسلاميين فى مطالبتهم بتحكيم شريعتهم كاملة غير منقوصة. وقال صابر، إن الدستور لا يكون إسلاميا إذا خالف الشريعة، ولو فى نص واحد، فالإسلام يجب أن "يعلو" حركة الجميع وتصرفاتهم وقوانينهم، وأن يكون مهيمناً على أهل الأرض جميعاً، وإلا كان هذا الحكم أيا ما كان وعلى أى أشخاص، حكما جاهليا يأباه الإسلام ولا يرضى عنه الله عز وجل.