قدم تلفزيون اليوم السابع تغطية خاصة عن إعلان مسؤولون أمريكيون، أن البنتاجون سيرسل آلافا إضافية من القوات إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، فى محاولة من إدارة ترامب للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق ينهى الصراع المستمر منذ أسابيع، وفقا لصحيفة واشنطن بوست. وأشار التقرير إلى أن قرار وزارة الحرب الأمريكية جاء مع الأخذ في الاعتبار إمكانية شنّ ضربات إضافية أو عمليات برية في حال فشل وقف إطلاق النار الهش، ومن المتوقع أن ينشر البنتاجون قرابة 10 آلاف عنصر إضافي منهم 6 آلاف على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش و4200 جندي على متن مجموعة بوكسر البرمائية الجاهزة ووحدة المشاة البحرية الحادية عشرة. وستوفر هذه الزيادة للقيادة المركزية الأمريكية ثلاثُ حاملات طائرات في المنطقة، ما يتيح خيارات واسعة للضربات في حال فشلت المفاوضات التي يقودها نائب الرئيس جيه دي فانس في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز. وفرض ترامب حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، حيث تقوم أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية حاليًا باعتراض السفن في خليج عمان وبحر العرب. وبينما أعرب ترامب عن تفاؤله باقتراب نهاية الحرب، وجه تحذيرات بأن أي تدخل في الحصار سيقابل بقوة فورية ووحشية، وإلى جانب المناورات البحرية، يقال إن المسؤولين الأمريكيين يدرسون خيارات برية عالية المخاطر، بما في ذلك عمليات خاصة للاستيلاء على مواد نووية، واحتمال احتلال جزر إيرانية استراتيجية أو منشآت تصدير نفطية مثل جزيرة خرج. ويحذر المحللون العسكريون من أن هذه المناورات، رغم ما توفره من نفوذ كبير، تنطوي على مخاطر، فقد تؤدي عمليات الصعود إلى السفن والاختراقات البرية المحتملة إلى خسائر فادحة في صفوف الأمريكيين. وتؤكد الإدارة الأمريكية أن إبقاء جميع الخيارات العسكرية مطروحة هو السبيل الوحيد لإجبار طهران على قبول اتفاق مقبول قبل انهيار السلام الهش الحالي.