زار الملك أحمد فؤاد الثانى، يرافقه نجله الأمير محمد على، معبدى أبو سمبل، اليوم الإثنين، ضمن جولته للمعالم السياحية والأثرية بمحافظة أسوان، حيث حظيت الزيارة باهتمام كبير فى ظل ما تمثله من قيمة رمزية وتاريخية، وسط انبهار واضح بعظمة الحضارة المصرية القديمة. تفقد المعابد التاريخية
وتفقد الوفد معبد رمسيس الثانى ومعبد الملكة نفرتارى، حيث استمعوا إلى شرح مفصل عن تاريخ المعبدين وأهميتهما الأثرية، وكان فى استقبالهم على ياسين رئيس مدينة أبو سمبل السياحية، والأثرى أحمد مسعود مدير عام آثار أبو سمبل، الذين رافقوا الوفد خلال جولته داخل الموقع الأثرى. هدايا تذكارية وتوثيق الزيارة
وشهدت الزيارة تقديم هدايا تذكارية للملك أحمد فؤاد الثانى، تضمنت نماذج مصغرة لمسجد محمد على ومعبد أبو سمبل، كما حرص الوفد على تفقد مكتبة كنوز وشراء عدد من المقتنيات والكتيبات الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، بالإضافة إلى التوقيع فى سجل كبار الزوار. توجيهات المحافظ لتيسير الزيارة
وكان المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان قد استقبل الملك أحمد فؤاد الثانى لدى وصوله، حيث وجه الأجهزة التنفيذية وكافة الجهات المعنية بتقديم التيسيرات اللازمة لإنجاح الزيارة وخروجها بالشكل المشرف، بما يعكس صورة حضارية عن المحافظة. تنسيق شامل لبرنامج الزيارات
وأكدت التوجيهات على أهمية التنسيق الكامل بين الجهات المختصة لتنظيم برنامج زيارات ميدانية متكامل يشمل أبرز المزارات السياحية والمناطق الأثرية، وعلى رأسها معبدى رمسيس الثانى بمدينة أبو سمبل السياحية، بما يعزز من مكانة أسوان كوجهة سياحية عالمية. دعم وتنشيط السياحة
وتأتى هذه الزيارة فى إطار دعم جهود الدولة لتنشيط القطاع السياحى، والترويج للمقومات الفريدة التى تتمتع بها محافظة أسوان على المستويين الإقليمى والدولى، خاصة مع ما تحظى به من تنوع أثرى وثقافى يعكس عمق التاريخ المصرى. جانب من زيارة الأسرة الملكية