خاض لاعبو منتخبنا الوطني، مواليد 2009، الذين شاركوا بصفة أساسية في مباراة أمس أمام تونس، تدريبات استشفائية متخصصة، للتخلص من الإجهاد البدني، وضمان جاهزيتهم الكاملة للمواجهة المرتقبة أمام المغرب في بطولة شمال أفريقيا المقامة بليبيا. وحرص الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسين عبد اللطيف المدير الفني، على وضع برنامج بدني خفيف لهذه المجموعة لتفادي الإصابات، بينما أدى باقي عناصر المنتخب تدريباتهم الجماعية بشكل طبيعي، شملت جوانب خططية وفنية متنوعة لرفع الكفاءة البدنية لجميع اللاعبين، المتاحين في القائمة. ويدخل منتخب الناشئين، اختباراً جديداً وقوياً أمام نظيره المغربي، يوم 30 مارس الحالي، حيث من المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الرابعة، عصراً بتوقيت القاهرة.
حسين عبد اللطيف: الروح القتالية حسمت الفوز لمصر أمام تونس وأعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخبنا الوطني مواليد 2009، عن سعادته الكبيرة بالتواجد في مدينة بنغازي الليبية، مؤكداً سعي البعثة المصرية للمساهمة في إنجاح دورة شمال أفريقيا. وأوضح عبداللطيف أن الفوز على تونس بهدف نظيف هو مكسب استراتيجي مهم، خاصة أن منتخب الناشئين، كان في راحة خلال الجولة الأولى، مما جعل النقاط الثلاث بداية مثالية للمشوار. وكشف المدير الفني للمنتخب عن تحديات المرحلة الماضية، مشيراً إلى أن دوري مواليد 2009 في مصر، انتهى الشهر الماضي، مما استدعى تجميع اللاعبين سريعاً في معسكر مغلق وخوض وديتين أمام تنزانيا للوصول للجاهزية المطلوبة. وأضاف عبداللطيف: "كنا نستحق الفوز بنتيجة أكبر اليوم، لولا إضاعة ركلة الجزاء، وقد اعتمدت في الشوط الأول على اختراقات الجناحين أكثر من العمق، قبل أن أعدل طريقة اللعب في الشوط الثاني". وعن مجريات الشوط الثاني، أوضح عبداللطيف أنه طالب اللاعبين بضرورة الضغط المستمر، إلا أن الفريق تراجع نسبياً للحفاظ على هدف التقدم وتأمين الفوز أمام منافس قوي. واختتم المدير الفني للمنتخب الوطني للناشئين تصريحاته، بالتأكيد على أن الانضباط التكتيكي والروح، التي ظهر بها اللاعبون هي الركيزة، التي سيبني عليها المنتخب في المواجهات المقبلة، لضمان حسم بطاقة التأهل الأفريقية.