نظم قصر ثقافة سوهاج ثلاثة احتفالات متميزة بمناسبة عيد الفطر المبارك، استهدفت الأطفال مرضى السرطان، ونزلاء دور المسنين، والأطفال الأيتام، في أجواء إنسانية مليئة بالبهجة والدعم النفسي في إطار حرص وزارة الثقافة على تحقيق العدالة الثقافية والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية. انطلاق الاحتفالات من معهد الأورام بدأت الفعاليات يوم الجمعة 20 مارس 2026، أول أيام عيد الفطر المبارك، والذي تزامن مع اليوم العالمي للسعادة، حيث تم تنظيم احتفالية خاصة للأطفال مرضى السرطان داخل معهد الأورام. وشهدت الاحتفالية فقرات فنية وترفيهية متنوعة، تضمنت الإنشاد الديني وأغاني الأطفال والأغاني التحفيزية، إلى جانب ورش فنية للرسم والتلوين، والرسم على الوجوه، ومسرح العرائس، وفقرة البلياتشو، مع توزيع الهدايا والبالونات. كما شارك عدد من الأطفال الفلسطينيين المرضى، مقدمين فقرات غنائية وطنية عبروا خلالها عن حبهم لمصر. احتفالية دار المسنين في ثاني أيام العيد وفي ثاني أيام عيد الفطر، السبت 21 مارس 2026، والذي تزامن مع الاحتفال بعيد الأم، أقيمت احتفالية بنزلاء دار المسنين، تضمنت لقاءً حواريًا بعنوان "دور الأم في الجمهورية الجديدة"، بمشاركة عدد من القيادات الدينية والتنفيذية. كما تخللت الفعاليات فقرات إنشاد ديني وأغانٍ تراثية وفلكلورية أعادت أجواء الزمن الجميل، وسط تفاعل كبير من الحضور. بهجة العيد تصل إلى الأطفال الأيتام واختتمت الاحتفالات يوم الأحد، ثالث أيام العيد، داخل مؤسسة البنين بحي الكوثر، حيث تم تنظيم يوم ترفيهي متكامل للأطفال الأيتام، تضمن فقرات تعديل سلوك، ومسرح عرائس توعوي، ومسابقات ثقافية، واكتشاف مواهب، إلى جانب ورش فنية وإنشاد ديني وأغاني أطفال، مع توزيع الهدايا لإدخال الفرحة على قلوبهم. دعم نفسي ورسالة إنسانية وأكدت إدارة قصر ثقافة سوهاج أن هذه الاحتفالات تأتي ضمن استراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للفئات الأكثر احتياجًا، وإدخال البهجة عليهم خلال المناسبات، سواء الأطفال المرضى، أو كبار السن، أو الأطفال الأيتام، بما يعكس دور الثقافة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والإنسانية.