ناقش محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط خطوات تفعيل الوحدات الإنتاجية بالمدارس الصناعية والزراعية على مستوى الإدارات التعليمية بالمحافظة والاستعداد لتنظيم معرض شامل لمنتجات المدارس الفنية وذلك في إطار دعم التعليم الفني وتعظيم الاستفادة من إمكانات المدارس وربط العملية التعليمية بسوق العمل. جاء ذلك خلال اجتماع عقد بقاعة الاجتماعات الكبرى بمديرية التربية والتعليم بحضور أحمد عبد الله وكيل المديرية وسيد الشريف مدير عام الشؤون التنفيذية بالمديرية والمهندس نبيل رزق مدير عام التعليم الفني وعلاء عمر مدير التعليم الصناعي ودكتورة دعاء هانم مدير إدارة الوحدة المنتجة بالمديرية إلى جانب موجهي المجال الصناعي والزراعي ومديري المدارس الصناعية والزراعية. الاستعداد لمعرض شامل لمنتجات المدارس الفنية وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم أن الاجتماع تناول مناقشة الاستعداد لتنظيم أكبر معرض شامل للمنتجات الزراعية والصناعية على مستوى المدارس الفنية بالمحافظة لعرض منتجات الطلاب والمعلمين وطرحها للمواطنين بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق بما يسهم في دعم التعليم الفني وتشجيع الإنتاج داخل المدارس. تطوير الوحدات الإنتاجية بالمدارس كما تم خلال الاجتماع استعراض الخطوات التي تم تنفيذها لتطوير الوحدات الإنتاجية بالمدارس الصناعية والزراعية وتنفيذ مبادرات تدوير الرواكد والمخلفات والتوسع في إنشاء أبراج الحمام والمناحل داخل المدارس إلى جانب استغلال المساحات المتاحة والمزارع الملحقة بالمدارس لزيادة الإنتاج وتعظيم الموارد داخل مدارس التعليم الفني. تنمية مهارات الطلاب بالتدريب العملي وأكد دسوقي أهمية تنمية مهارات طلاب التعليم الفني من خلال التدريب العملي والميداني والاستفادة من الرواكد والمخلفات داخل المدارس في تنفيذ مشروعات إنتاجية تنفيذا لتوجيهات وزير التربية والتعليم ومحافظ أسيوط لتعظيم الاستفادة من إمكانات المدارس الفنية والزراعية. التوسع في منافذ بيع المنتجات كما شدد وكيل الوزارة على ضرورة التوسع في فتح منافذ لبيع المنتجات بالمدارس الفنية والعمل على تسويقها بشكل جيد والمشاركة في المعارض المحلية وعلى مستوى الجمهورية بما يسهم في زيادة الإيرادات وتعظيم الاستفادة من منتجات المدارس وفي ختام الاجتماع تمت مناقشة عدد من المقترحات والطلبات المقدمة من الحضور لتطوير بعض الوحدات الإنتاجية بالمدارس الصناعية والزراعية إلى جانب استعراض سبل تنفيذ المبادرات التنموية على أرض الواقع وتحقيق أقصى استفادة للمدارس والعاملين بها والمشاركين في تلك المبادرات.