«الشيوخ» يبحث دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحويلهم إلى قوة إنتاجية    إسكندر: نعيد تشكيل ملف العمالة المصرية عبر التأهيل والتشغيل المنظم لحماية الشباب من الهجرة غير الشرعية    العراق.. هجوم بالمسيرات على القنصلية الأمريكية في أربيل    مندوب مصر أمام مجلس الأمن: لا سلام إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة    تفاصيل الاجتماع الفني لبطولة كأس العالم للجمباز الفني القاهرة 2026    أبرزها برشلونة والآرسنال، الأندية المتأهلة لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات    انطلاق الجولة 26 من دوري الكرة النسائية غدًا    نشوب حريق فى مصنعين بالمنطقة الصناعية بنجع حمادى فى قنا    سقوط 6 عناصر شديدة الخطورة في قبضة شرطة المراغة بسوهاج    التفاصيل الكاملة للترجمة الإيطالية لرواية دفاتر الوراق ل جلال برجس    وكيل صحة الدقهلية يفتتح فعاليات المؤتمر الثالث لمستشفى صدر المنصورة    «اليوم العالمي للتوحد» .. تعزيز الوعي المجتمعي ودعم المصابين .. توسيع برامج التشخيص والعلاج ودمج ذوي الطيف في المجتمع    استقرار سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه في البنك المركزي مساء اليوم    سداسية نظيفة.. سيدات برشلونة يسحقن ريال مدريد في دورى أبطال أوروبا.. فيديو    باسم مرسي: إمام عاشور كان عايز يرجع الزمالك بعد الإحتراف وهذا سر تراجع مستواه    دونجا: الزمالك سيفوز على الأهلي وبيراميدز وقادر على التتويج بالدوري    حكام قمة الأهلي والزمالك في الكرة النسائية    فينيسيوس ومبابي يتصدران قائمة الأعلى أجراً فى الدوري الإسباني    بكين ترحب بالمبادرة الصينية الباكستانية وتؤكد دعمها التعاون الخليجي وتعزيز سلام المنطقة    لحسن العشرة والوفاء صور.. وفاة زوجة بعد ساعة من وفاته حزنا عليه في كفر الشيخ.. فيديو    مصرع شخص وإصابة 6 إثر انقلاب سيارة فى أسوان    بدء غلق كوبري الدقي المعدني جزئيا لمدة 3 أيام    رئيس جامعة كفر الشيخ: منح الرئيس السيسي وسام الأمير نايف لترسيخه دعائم السلام    فلسفة شاعر    محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات    مازن الغرباوي وشريف دسوقي وسامح الصريطى فى حفل ختام ملتقى نغم للمسرح    موعد تطبيق زيادة المرتبات الجديدة للمعلمين 2026    ضبط كافيه ومطعم وبازار مخالفين لقرار الغلق في مرسى مطروح    إسرائيل تهاجم 44 منطقة في جنوب لبنان الخميس وتوقع 10 قتلى    سقوط طائرة مسيرة داخل منفذ طريبيل الحدودي بين العراق والأردن دون خسائر    حكومة دبي تنفي استهداف شركة أوراكل    رئيس شعبة الدواجن يحذر: هبوط الأسعار يهدد الإنتاج وينذر بأزمة بالسوق المحلي    ضبط عاطل اعتدى على سيدة مسنة بحدائق القبة    محمود زين عضوًا في لجنة السينما الجديدة    حفل تأبين شيخ الإذاعيين فهمي عمر الثلاثاء المقبل في ماسبيرو    أبوريدة يهنئ العراق والكونغو بالتأهل التاريخي إلى كأس العالم    جامعة كفر الشيخ تنظم زيارة ميدانية لطلاب كلية الألسن    الثلاثاء.. انطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب الأزهر بأسيوط    هل تارك الصلاة إذا مات يوم الجمعة يدخل الجنة؟ أمين الفتوى يجيب    جامعة أسيوط الأولى على مستوى الجامعات المصرية في الأنشطة الطلابية لذوي الهمم    نائب محافظ سوهاج يشهد الحفل الختامي لمسابقة نقابة المهندسين للقرآن الكريم 2026    حبس 9 متهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول بشوارع القاهرة    المواعيد الجديدة لعقد اختبار TOFAS للبرمجة بالقاهرة    كلية الألسن بجامعة عين شمس تنظم أسبوعها الثقافي    نائب وزير الصحة تبحث مع يونيسف ومنظمة الصحة العالمية دعم الرعاية الأولية    تأجيل محاكمة 7 متهمين بحيازة طن حشيش في الإسكندرية لنهاية أبريل للمرافعة    حمزة العيلي وخالد كمال يدعمان الأطفال مرضى السرطان في الأقصر    وزيرة الإسكان تلتقي محافظ بورسعيد لبحث الموقف التنفيذي للمشروعات وتعزيز التعاون المشترك    وزارة الري: استقرار حالة المناسيب والتصرفات والجسور بشبكة الترع والمصارف    وزيرالتعليم: نركز على ترسيخ القيم الأخلاقية في المناهج المطورة    محافظ كفر الشيخ يكرم الأمهات المثاليات للعام 2026 تقديرًا لعطائهن    رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف بعد تعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات    تقلبات جوية وأجواء صفراء تضرب البلاد.. وتحذيرات عاجلة من المرور والصحة    كلية التربية النوعية جامعة طنطا تستضيف نقيب الممثلين لبحث سبل رعاية الطلاب ودعم مواهبهم    ضبط 200 كيلو لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك بسوهاج    دعاء الرياح.. اللهم إنى أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?    دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم.. صور وفيديوهات ال AI تفاقم فوضى الحرب فى الشرق الأوسط.. المملكة المتحدة تدرس إمكانية الكشف عن الألغام فى مضيق هرمز وإزالتها.. رفع العلم الأمريكى على السفارة فى فنزويلا لأول مرة منذ 2019
نشر في اليوم السابع يوم 15 - 03 - 2026

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، عدداً من القضايا والتقارير، من بينها: صور وفيديوهات ال AI تفاقم فوضى الحرب فى الشرق الأوسط..المملكة المتحدة تدرس إمكانية الكشف عن الألغام فى مضيق هرمز وإزالتها.. رفع العلم الأمريكي على السفارة في فنزويلا لأول مرة منذ 2019

الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: صور وفيديوهات ال AI تفاقم فوضى الحرب فى الشرق الأوسط
رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتشار مجموعة هائلة من الفيديوهات والصور المزيفة، التي تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.
وذكرت الصحيفة أن هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنودًا يحتجون على الحرب وهم غير موجودين، تضفي بُعدًا فوضويًا ومُربكًا للصراع على الإنترنت.
وقالت نيويورك تايمز إنها رصدت أكثر من 110 صورة وفيديو فريدًا من نوعه، تم إنشائها بالذكاء الاصطناعي، خلال الأسبوعين الماضيين، حول الحرب في الشرق الأوسط. وشملت هذه الفيديوهات المزيفة جميع جوانب القتال. وتمت مشاهدة هذه المقاطع مجتمعة ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل X وTikTok وFacebook، ومرات لا تُحصى داخل تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أنها قامت بفحص المحتوى من خلال التحقق من وجود علامات واضحة، مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات تخالف التوقعات، بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات الأنباء.
وتذهب الصحيفة إلى القول بأنه موجة جديدة متطورة من أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح إمكانية تزييف المحتوى، مما يمكّن أي شخص تقريبًا من إنشاء محاكاة واقعية للحرب قادرة على خداع العين المجردة بتكلفة زهيدة أو حتى مجانًا. وقد انتشر محتوى مماثل في صراعات أخرى، بما في ذلك الحرب بين أوكرانيا وروسيا. لكن مع تعدد جبهات الحرب الحالية فى الشرق الأوسط، انتشر المحتوى المُزيّف منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل أول هجوم على إيران، وفقًا للخبراء.
ونقلت نيويورك تايمز عن مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل وسائل الإعلام بجامعة نورث وسترن في قطر، قوله إنه "حتى بالمقارنة مع وقت اندلاع الحرب الأوكرانية، فإن الوضع الآن مختلف تمامًا. ربما نشهد الآن محتوى مرتبطًا بالذكاء الاصطناعي أكثر بكثير مما شهدناه من قبل".
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذا المحتوى تحول إلى سلاح إعلامى قوى تستخدمه طهران لتحقيق ما أسمته بزعزعة صبر الرأي العام تجاه الحرب، بتصوير مشاهد الدمار والخراب في أنحاء المنطقة. وذكرت أن دراسة أجرتها شركة "سيابرا" المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، وجدت أن غالبية مقاطع الفيديو التي تُنتجها تقنيات الذكاء الاصطناعي حول الحرب تروج لوجهات نظر مؤيدة لإيران.
لاعبات إيرانيات ترفضن تأشيرة اللجوء لأستراليا رغم تدخل ترامب
أعلن وزير في الحكومة الأسترالية، اليوم الأحد، أن ثلاث لاعبات أخريات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، ممن حصلن على تأشيرات لجوء للبقاء في أستراليا، قررن العودة إلى وطنهن. وبهذا، تبقى ثلاث لاعبات فقط من أصل سبع لاعبات في المنتخب في أستراليا.
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، فقد قال وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، في بيان: "خلال الليل، قررت ثلاث لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الانضمام إلى بقية الفريق في رحلة عودتهن إلى إيران".
وأضاف بيرك: "بعد إبلاغ المسؤولين الأستراليين بقرارهن، أُتيحت للاعبات فرص متكررة لمناقشة خياراتهن".
ما قصة المنتخب الإيراني النسائي فى إيران؟
كان المنتخب الإيراني قد وصل إلى أستراليا للمشاركة في بطولة كأس آسيا للسيدات الشهر الماضي، قبل الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران
في البداية، حصلت ست لاعبات وعضوة من الجهاز الفني، من أصل 26 لاعبة في قائمة الفريق، على تأشيرات إنسانية للبقاء في أستراليا، قبل أن تسافر بقية اللاعبات من سيدني إلى ماليزيا في 9 مارس. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالى، أنتونى ألبانيز، الثلاثاء الماضي، أن خمس عضوات فى المنتخب الإيرانى لكرة القدم النسائية المشارك فى كأس آسيا للسيدات فى أستراليا، قد حصلن على تأشيرات إنسانية.
وقال ألبانيز آنذاك إنه تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هذه المسألة، موضحا : تحدثت مع ترامب، وأبلغته بإجراءات الحكومة التي أقرت في تلك المرحلة منح اللجوء للاعبات الخمس".
وأشار إلى أن الحكومة كانت تستعد لهذه اللحظة، وأوضح قائلا : تأثر الأستراليون بمحنة هؤلاء النساء الشجاعات.. إنهن بأمان هنا، ويجب أن يشعرن وكأنهن في وطنهن.
ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن آخر ثلاثة غادرن أستراليا هن لاعبتان وعضو من الجهاز الفني. وأضافت الوكالة في بيان لها أن الثلاثة "سيعودون إلى أحضان عائلاتهم ووطنهم".
وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن المخاوف بشأن سلامة الفريق الإيراني بدأت عندما امتنعت اللاعبات عن غناء النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى.
وطالبت جماعات إيرانية في أستراليا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الأسترالية بتقديم المساعدة للاعبات.
ووصفت وكالة الأنباء الإيرانية عودة اللاعبات إلى الفريق بأنها "فشل مخزٍ للمشروع الأمريكي الأسترالي، وفشل آخر لترامب".
متحدثة البيت الأبيض: دمرنا البحرية الإيرانية تدميراً كاملاً
قال البيت الأبيض إن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران قد "ألحقت ضرراً بالغاً بقدراتها العسكرية"، زاعماً أن الضربات الأمريكية دفعت القوة البرية والبحرية الإيرانية إلى حافة الانهيار.
جاء هذا خلال تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لفوكس نيوز، والتي تحدثت فيها عن أرقام جديدة تتعلق بالضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران. وقالت ليفيت خلال المقابلة إن العمليات حققت مكاسب عسكرية كبيرة بعد أسبوعين فقط من بدء النزاع.
وصرحا ليفيت لفوكس نيوز قائلة: "لقد دمرنا البحرية الإيرانية تدميراً كاملاً. وقضينا على معظم تهديداتهم الصاروخية الباليستية. في الواقع، انخفضت الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية حالياً بنسبة 90%. كما انخفضت قدراتهم على استخدام الطائرات المسيّرة بنسبة 95%. أغرقنا أكثر من 65 سفينة حربية تابعة لهم. وضربنا أكثر من 6000 هدف في جميع أنحاء البلاد، وهي دولة شاسعة".
وأضافت ليفيت أن القوات الأمريكية ستواصل عملياتها حتى تتحقق الأهداف التي حددها الرئيس ترامب ووزير الحرب بالكامل.
وقالت: "وسنواصل هذه المهمة حتى تتحقق جميع الأهداف التي حددها الرئيس ترامب ووزير الحرب بالكامل، ونقضي تماماً على تهديد إيران ببناء قنبلة نووية لتهديد العالم ومهاجمة القوات والأفراد الأمريكيين في المنطقة بترسانتها الصاروخية الباليستية"
كما انتقدت ليفيت بعض التقارير الإعلامية المتعلقة بالنزاع، مشيرةً إلى أن بعض وسائل الإعلام نشرت ما قالت إنه إدعاءات غير دقيقة. وقالت متحدثة البيت الأبيض: من المُشين حقًا بعض القصص التي تنشرها وسائل الإعلام الرئيسية، حيث ينشر هؤلاء الصحفيون معلومات من مصادر مجهولة وكأنها حقائق مُطلقة دون التحقق من الأشخاص الموجودين فعليًا في مكان الحدث.
وتحدثت ليفت بشكل خاص عن تقريرٍ لشبكة CNN زعم أن الإدارة لم تكن مُستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز. وأشارت المتحدثة على أن هذا التقرير عارٍ عن الصحة تمامًا، مضيفة أن البنتاجون أخذ هذا الأمر في الحسبان عند التخطيط لهذه العملية منذ البداية.
الصحف البريطانية
المملكة المتحدة: ندرس إمكانية الكشف عن الألغام فى مضيق هرمز وإزالتها
قال وزير الدولة البريطاني للطاقة إيد ميليباند اليوم الأحد، إن المملكة المتحدة تدرس إمكانية الكشف عن الألغام في مضيق هرمز وإزالتها.
وأكد ميليباند - في تصريحات خاصة لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية - ضرورة إعادة فتح الممر الملاحي العالمي، مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية ستعمل مع حلفائها لتحقيق ذلك الهدف.
وأضاف الوزير البريطاني "أن هناك مجموعة من الأشياء التي يمكننا القيام بها، بما في ذلك توفير معدات الكشف عن الألغام ذاتية التشغيل.. وهذا الأمر ندرسه بالتأكيد".
وتأتي هذه التصريحات بعدما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة المتحدة ودولا أخرى على إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز.
وصفاه بالمختل.. الأمير هارى وزوجته يهاجمان «هوس» كاتب.. ما القصة؟
شنّ دوق ودوقة ساسكس هجومًا لاذعًا على مؤلف "مختل" زعم في كتابه الجديد أن الملكة كاميلا قالت ذات مرة لصديقة لها: "ميجان غسلت دماغ هاري".
وانتقد الزوج الملكي الأمير هارى، وميجان ماركل توم باور، مؤلف كتاب "الخيانة: السلطة والخداع والصراع على مستقبل العائلة المالكة"، بسبب هوسه بهما.
وتزعم مقتطفات من الكتاب، الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الشهر، أن أمير وأميرة ويلز اعتبرا ميجان "تهديدًا" مع تصاعد التوترات قبل قرار دوق ودوقة ساسكس مغادرة بريطانيا والتوجه إلى الولايات المتحدة.
وأصدر دوق ودوقة ساسكس، أمس السبت، بيانًا ردًا على الادعاءات الواردة في الكتاب، جاء فيه أن تعليقات باور "تجاوزت منذ زمنٍ بعيد حدود النقد لتتحول إلى هوس".
وأضافا: "هذا شخص صرّح علنًا بأن 'النظام الملكي يعتمد في الواقع على محو دوق ودوقة ساسكس من حياتنا'، وهو كلامٌ يُغني عن البيان.
وتابعا "لقد بنى مسيرته المهنية على بناء نظرياتٍ أكثر تعقيدًا حول أشخاصٍ لا يعرفهم ولم يلتقِ بهم قط. من يهتم بالحقائق سيبحث في مكانٍ آخر؛ أما من يبحث عن نظريات المؤامرة المجنونة والدراما المبالغ فيها، فيعرف تمامًا أين يجده".
وفي مقتطفات نُشرت يوم الجمعة، يبدو أن الكتاب يشير أيضًا إلى أن هاري كان "مصدومًا" من سقوط أندرو ماونتباتن-ويندسور بعد الكشف عن علاقته بالممول الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وكتب باور: "صدمت الإهانة غير المتوقعة وغير المتخيلة التي لحقت بأندرو هاري. ومن حق هاري أن يخشى أن يقوم الملك المستقبلي ويليام بسحب جميع ألقاب دوق ودوقة ساسكس، وبالتالي نفيه فعليًا من بريطانيا".
ويزعم الكتاب أيضاً أن ميجان قالت لويليام: "إن سمحت، أبعد إصبعك عن وجهي"، خلال اجتماع مصالحة عُقد بعد عودة دوق ودوقة ساسكس من شهر العسل عام 2018، والذي خرج عن السيطرة.
كما يتناول الكتاب صفقة الزوجين مع نتفليكس ومشاركتهما في دورة ألعاب إنفيكتوس 2025، التي أسسها هاري للجرحى والمرضى من العسكريين والقدامى المحاربين، ويصفها ب"ألعاب ميجان". ويدّعي أنه بعد فشل صفقة الزوجين مع شركة البث، "وافق هاري على مشاركة ميجان" في البطولة الرياضية.
جارديان: هزيمة ترامب حتمية فى الداخل بسبب ارتفاع أسعار الوقود
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى تحليل للكاتب الأمريكي، إدواردو بورتر، إن حرب إيران ستنتهى بهزيمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ربما لن تكون هزيمة عسكرية أمام ما تبقى من القوات المسلحة الإيرانية، وإنما أمام القوة الوحيدة القادرة على إيقاف المغامرات العسكرية الأمريكية والمتمثلة فى معارضة الشعب الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة أن الحرب على إيران كانت مكروهة بشدة منذ البداية، وهو أمر غير مألوف لدولة تميل إلى تأييد إرسال أبنائها للقتال، حتى في ظل مبررات مشكوك فيها. ولن تُسهم آثارها الاقتصادية في تحسين شعبيتها مستقبلاً.
ولا يمكن للاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة أن يحمي الولايات المتحدة تمامًا. فأسعار النفط تُحدد في الأسواق العالمية، سواء أكان مصدره تكساس أم الشرق الأوسط. وقد ارتفع سعر البنزين العادي بالفعل إلى أعلى مستوى له منذ تولي ترامب منصبه، متجاوزًا 3.50 دولارًا للجالون. وتتوقع الحكومة الآن أن أسعار البنزين بالتجزئة لن تعود إلى مستويات عام 2025 إلا في خريف عام 2027، بينما سيبقى سعر الديزل بالتجزئة أعلى من مستواه قبل الحرب حتى نهاية العام المقبل على الأقل.
وستقوم شركات النقل بالشاحنات بتمرير الزيادات في الأسعار إلى المستهلكين. كما سيُضيف المزارعون، الذين يواجهون ارتفاعًا في أسعار الوقود والأسمدة، هذه الزيادات إلى أسعار المواد الغذائية. سيتأثر تجار التجزئة وشركات الطيران أيضًا بارتفاع تكاليف الوقود.
وسيظهر كل هذا بلا شك في قراءة التضخم لشهر مارس، والتي استقرت في فبراير عند زيادة قدرها 2.4% مقارنةً بالعام السابق. وسيُعيق كل هذا خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. في الوقت نفسه، من المرجح أن يؤثر ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود سلبًا على مبيعات سيارات الدفع الرباعي المحبوبة لدى الأمريكيين.
وأكدت الصحيفة أن كل هذا سيؤدي إلى تراجع شعبية ترامب في نقاط ضعفه.
ويدرك الرئيس ترامب هذه المخاطر، ولهذا السبب يبذل قصارى جهده لخفض أسعار النفط. كشفت الإدارة عن خطة لتأمين ناقلات النفط ومرافقتها عبر المضيق. كما رفعت العقوبات عن بعض صادرات النفط الروسية، وتدرس سبلًا لتوسيع إنتاج النفط الفنزويلي، لسد أي نقص في الإمدادات.
لكن عكس أكبر قفزة في أسعار النفط منذ أكثر من ثلاثة عقود يتطلب أكثر من ذلك. إما أن تنتهي الحرب، أو أن تُضعف الولايات المتحدة قدرات إيران إلى الحد الذي لا تستطيع فيه الأخيرة تهديد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.
الصحف الإيطالية والإسبانية:
رفع العلم الأمريكي على السفارة في فنزويلا لأول مرة منذ 2019
رُفع العلم الأمريكي فوق السفارة الأمريكية في فنزويلا للمرة الأولى منذ عام 2019، في خطوة تعكس التحولات الكبيرة في العلاقات بين البلدين بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية في يناير الماضي.
ووفقا لصحيفة انفوباى الأرجنيتينية فإنه رغم رفع العلم، لا يزال المبنى يخضع لأعمال ترميم، ولم يُحدد بعد موعد إعادة افتتاح السفارة بالكامل.
وجاء هذا الإجراء بعد سلسلة تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب فيها عن دعمه لخليفة مادورو، الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريجيز، التي سعت لإبقاء قنوات الحوار مع واشنطن مفتوحة.
وأوضحت السفارة الأمريكية في بيان عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أن العلم رُفع "بعد سبع سنوات بالضبط من إنزاله".
لكن هذه الخطوة لم تمر دون جدل، إذ لا تزال قطاعات واسعة من المجتمع الفنزويلي والمؤسسة السياسية تنتقد قرار ترامب بإزاحة مادورو بالقوة وسجنه في نيويورك مع زوجته، فضلًا عن تزايد النفوذ الأمريكي في صناعة النفط في فنزويلا، الدولة الواقعة في قلب أمريكا الجنوبية.

الغاز يشتعل فى أوروبا60%.. الحرب في إيران وموجة برد جديدة ترفع الأسعار
تشهد أسواق الطاقة في أوروبا موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتوقعات بعودة الطقس البارد إلى أجزاء واسعة من القارة، ما يزيد الطلب على التدفئة ويضغط على الإمدادات.
وخلال الأيام الأخيرة قفزت أسعار الغاز في السوق الأوروبية المرجعية مؤشر "تي تي إف" الهولندي، بشكل حاد إذ ارتفعت العقود القياسية إلى ما يقرب من 70 يورو كل ميجاواط / ساعة قبل أن تتراجع قليلًا لاحقًا، بعد أن كانت تدور حول 30 يورو فقط قبل تصاعد الحرب في إيران، وفقا لصحيفة لا اكونوميستا الإسبانية.
ويرتبط هذا الارتفاع بالاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الحرب التي أثارت مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية للطاقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو 20 % من تجارة النفط والغاز الطبيعى المسال فى العالم.
كما أدى التوتر العسكري إلى توقف أو تقليص بعض عمليات شحن الطاقة، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى المنافسة بقوة على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة عالميًا، وهو ما انعكس سريعًا
وفي الوقت نفسه، يزيد الطقس من الضغوط على سوق الطاقة، إذ تشير توقعات الأرصاد إلى موجة برد جديدة قد تضرب مناطق من وسط وغرب أوروبا خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يرفع الطلب على الغاز المستخدم في التدفئة ويؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار.
ويرى خبراء الطاقة أن السوق الأوروبية أصبحت أكثر حساسية للصدمات الجيوسياسية بعد تقليص الاعتماد على الغاز الروسي في السنوات الأخيرة، ما يجعلها تعتمد بشكل أكبر على الغاز الطبيعي المسال المستورد من الأسواق العالمية.
وفي ظل هذه الظروف، يحذر محللون من أن استمرار التوتر في الشرق الأوسط أو أي تعطّل إضافي في طرق الشحن قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع طقس بارد وانخفاض إنتاج الطاقة المتجددة.

المطر الدموى .. ظواهر جوية غير معتادة تضرب جنوب أوروبا
شهدت عدة دول في جنوب أوروبا خلال الأيام الأخيرة ظاهرة جوية غير معتادة عُرفت باسم المطر الدموي، حيث تحولت مياه الأمطار إلى لون مائل للأحمر أو البني نتيجة اختلاطها بكميات كبيرة من الغبار القادم من الصحراء الكبرى.
وسجلت الظاهرة في عدد من المناطق داخل إسبانيا والبرتغال وأجزاء من فرنسا، حيث لاحظ السكان طبقات من الغبار الأحمر تغطي السيارات والمباني والشوارع بعد سقوط الأمطار.
ويحدث ما يُعرف ب"المطر الدموي" عندما تنقل الرياح القوية كميات كبيرة من الغبار الصحراوي عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، حيث يختلط هذا الغبار بالسحب الممطرة قبل أن يسقط مع الأمطار، ما يمنحها هذا اللون غير المعتاد.
وبحسب خبراء الأرصاد الجوية، فإن هذه الظاهرة ليست جديدة تمامًا، لكنها أصبحت أكثر تكرارًا خلال السنوات الأخيرة نتيجة تغيرات في أنماط الطقس وزيادة حركة الكتل الهوائية القادمة من شمال أفريقيا نحو القارة الأوروبية.
كما حذر مختصون من أن العواصف الرملية المصحوبة بالغبار قد تؤثر في جودة الهواء في بعض المناطق، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية مؤقتة، خاصة للأشخاص الذين يعانون أمراض الجهاز التنفسي.
وفي الوقت نفسه، أصدرت هيئات الأرصاد في عدد من الدول الأوروبية تحذيرات من استمرار التقلبات الجوية خلال الأيام المقبلة، مع توقع هبوب رياح قوية وأمطار في عدة مناطق من جنوب القارة.
ويرى خبراء المناخ أن تكرار مثل هذه الظواهر الجوية غير المعتادة قد يكون مرتبطًا بالتغيرات المناخية العالمية، التي تؤثر بشكل متزايد في أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم.
ورغم أن المطر الدموي قد يبدو ظاهرة مقلقة للبعض، يؤكد العلماء أنه في الغالب لا يشكل خطرًا مباشرًا، لكنه يظل مؤشرًا على التغيرات البيئية والمناخية التي تشهدها المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.