واصل أهالي إمبابة استعداداتهم لتنظيم مائدة الإفطار الجماعية، حيث حرصوا على تعليق عدد من الملصقات في الشوارع تحمل عبارة "مشارك في إفطار إمبابة الجماعي"، في لفتة ترحيبية تعكس استعدادهم لاستقبال الصائمين من مختلف المناطق. وجاءت هذه الملصقات ضمن أعمال التزيين والتنظيم التي ينفذها الأهالي قبل إقامة المائدة، بهدف الترحيب بالزائرين وتشجيع المارة على المشاركة في الإفطار، في أجواء يسودها الود والتعاون بين الجميع. إخراج المائدة في صورة مبهجة
وتعكس هذه المبادرة روح التكافل والتكاتف بين سكان المنطقة، الذين يعملون معًا على إخراج المائدة في صورة مبهجة، تجمع آلاف الصائمين حول مائدة واحدة خلال شهر رمضان الكريم. ويشارك سكان شارع الاعتماد و42 شارعًا متفرعًا منه بحماس في التجهيزات، بدءًا من ترتيب الطاولات والكراسي، وتنسيق مكان المائدة، مرورًا بتزيين الشارع، وصولًا إلى تجهيز الوجبات وتوزيعها على الصائمين، في مشهد يعكس روح التعاون والمحبة بين الأهالي. تجهيز أكثر من 20 ألف وجبة إفطار
ومن المتوقع أن تستقبل المائدة، اليوم، أكثر من 20 ألف وجبة إفطار، ما يجعلها واحدة من أكبر المبادرات المجتمعية على مستوى المحافظات في شهر رمضان الكريم. وعن فكرة المائدة، قال محمد سعد، أحد أبناء المنطقة، إنها بدأت بشكل بسيط أثناء تجمعهم على أحد المقاهي، إذ طرحوا فكرة أن يجتمعوا سويًا على مائدة إفطار واحدة تجمع أبناء المنطقة في أجواء رمضانية مميزة. وأضاف خلال حديثه ل"اليوم السابع"، أن الشباب اتفقوا على تنفيذ الفكرة بشكل جماعي، وأعلنوا عنها عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لتلقى المبادرة تفاعلًا كبيرًا من الأهالي، الذين أبدوا حماسهم للمشاركة والدعم، إلى جانب مساندة عدد من نواب مجلس النواب وأبناء المنطقة. وأشار إلى أن الهدف من المائدة ليس فقط الإفطار الجماعي، بل تعزيز روح المشاركة والتقارب بين الأهالي، وإحياء الأجواء الرمضانية التي تجمع الجميع على مائدة واحدة.