أحيت الإعلامية شافكي المنيري أرملة الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، ذكرى مرور عشر سنوات على وفاته حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 5 يناير عام 2016 ، ونشرت المنيري عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك رسالة مطولة، وصفت فيها الفترة الماضية بالابتلاء الشديد، مؤكدة أن تفاصيل يوم رحيله مازالت حاضرة كما هي رغم مرور السنوات واعتبرت زوجها الراحل أجمل شخص عرفته، وصفته بالإنسان الكريم والمحترم الذي كان يجيد أدوار الزوج والصديق والأب. رسالة شافكى فى ذكرى رحيل ممدوح عبد العليم ووجهت جزءًا من رسالتها لابنتها هنا، التي فقدت والدها في عمر صغير، مشيرة إلى أن السنوات كانت صعبة وقاسية عليها. وأوضحت أن تجاوزهم المحنة وتحقيق ما كان يتمناه الراحل لأسرته، خاصة نجاح ابنتهما الدراسي وعودتها لمصر، كان بمثابة رسالة نجاح يبعثون بها إليه. واختتمت رسالتها بتأكيد أن غيابه ما زال موحشًا، ولكنهم على يقين أنه في مكان يليق بأخلاقه ومحبته للناس، معبرة عن افتقادها له بشدة.
بداية ممدوح عبد العليم ولد ممدوح عبد العليم 10 نوفمبر عام 1956، وبدأ مشواره الفني منذ صغره، وتعلم عيد يد إنعام محمد علي ونور الدمرداش أصول التمثيل، ويعد مسلسل أصيلة عام 1980 أول مشاركاته الفعلية في عالم الفن، بينما بدأ مشواره السينمائي عام 1983 في فيلم "العذراء والشعر الأبيض". لتتوالى بعدها مشاركاته الدرامية والسينمائية، محققا نجاحًا كبيرًا بالشخصيات والأدوار التي قدمها، ومن أبرز أدواره الدرامية، مسلسلات ليالي الحلمية بأجزائه المختلفة، الحب وأشياء أخرى، خالتي صفية والدير، ذو النون المصري، الكومي، الفريسة والصياد، شط إسكندرية، الضوء الشارد، وغيرها من الأعمال الدرامية.