استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، الذي قدّم لقداسته التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في لقاء عكس عمق الروابط الوطنية، وتناول سُبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الثقافة والكنيسة المصرية. وجرى اللقاء بحضور الأستاذ سامي عيّاد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، والأستاذ أمير نبيه، مستشار وزير الثقافة للتنمية المجتمعية، حيث تناولت المباحثات آفاق الشراكة الثقافية، ودور المؤسسات الوطنية في دعم الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والتنوع. وخلال اللقاء، قدّم وزير الثقافة التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، معربًا عن خالص تمنياته لقداسته بدوام الصحة والسعادة، ومؤكدًا أن يحمل العام الجديد السلام والمحبة لكل المصريين. كما أعرب عن تقديره للدور الوطني والتاريخي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية في الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة، مشيرًا إلى أن وزارة الثقافة تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية والوطنية الكبرى، بما يضمن وصول الخدمات الثقافية إلى مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم التنوير والانتماء. ومن جانبه، ثمّن قداسة البابا تواضروس الثاني زيارة وزير الثقافة، معربًا عن تقديره لجهود الوزارة في دعم الثقافة والفنون، ومؤكدًا أهمية دورها في نشر الوعي، وتعزيز قيم التعايش والمحبة بين أبناء الوطن الواحد، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل وقبول الآخر.