هاجم انتحارى جنودا أمريكيين وأفغان بنقطة تفتيش فى سوق مزدحمة شرقى أفغانستان اليوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل واحد وعشرين شخصا، بينهم ثلاثة جنود أمريكيين، حسبما أفاد مسئولون أمريكيون وأفغان. وهذا هو اليوم الثالث على التوالى الذى يستهدف فيه مسلحون جنودا أمريكيين، فيما يعقد العنف المتواصل الجهود المبذولة لتدريب الأفغان على تولى المهمة الأمنية، استعدادا لانسحاب معظم القوات القتالية بحلول نهاية عام 2014. وفى بداية الأمر، قال مسئولون أفغان إن الهجوم الذى وقع فى ولاية خوست كان هجوما انتحاريا بسيارة مليئة بالمتفجرات اصطدمت بقافلة عسكرية، لكن المتحدث باسم قوات الناتو الميجور مارتن كرايتون أكد أن المهاجم استهدف قوات أفغانية وجنود من قوات التحالف الدولى عند نقطة تفتيش فى مدينة خوست.وأردف قائلا "تمكنت قافلة بمنطقة مجاورة من صد الهجوم". وفى السياق ذاته، قال باريالاى واكمان المتحدث باسم حكومة خوست، إن المفجر الانتحارى كان يسير على قدميه، مشيرا إلى أن دراجة بخارية دمرت فى الهجوم لكن لا يبدو أنها تخص الانتحارى. من جانبهم، أكد مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" حصيلة القتلى فى صفوف القوات الأمريكية، وقالوا إنهم يشتبهون باستخدام حزام ناسف.وتحدث المسئولون شريطة عدم ذكر أسمائهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنا عن تفاصيل الحادث. وجاء هذا التفجير بعد يوم من وقوع هجومين فى الجنوب اقتحم خلالهما مسلحون قاعدة عسكرية للناتو وهاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة.