وزيرا الدفاع والداخلية في فنزويلا على قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    مصطفى محمد لا بد منه، ضياء السيد يقدم روشتة الفوز على كوت ديفور ويوجه نصيحة لحسام حسن    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    البيت الأبيض: ترامب لا يستبعد الخيار العسكري لضم «جرينلاند»    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    تير شتيجن يغادر معسكر برشلونة فى السعودية للإصابة    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيادى منشق عن جماعة الإخوان الإرهابية فى حوار ل"اليوم السابع": الإخوان جماعة صناعة الموت والإرهاب.. نحكمكم أو نقتلكم شعار التنظيم فى الحياة.. وبرامج التنظيم حاليا قائمة على استخدام الذكاء الاصطناعى
نشر في اليوم السابع يوم 10 - 08 - 2025

الإخوان ، جماعة ظهرت على السطح مغلفة بعباءة الدين، وصفت نفسها عند النشأة بأنها "إصلاحية شاملة" وأسسها حسن البنا 22 مارس 1928م عقب تخرجه من دار العلوم، مرت منذ هذا التاريخ بمراحل مختلفة، يمكن تخليصها في مرحلة البدء وهي مرحلة كانت تعبر دعوية، ثم مرحلة التنظيم الخاص، ثم مرحلة التقية أي إخفاء شيء وإظهار عكسه، ثم مرحلة حكم المرشد والتي تجلي فيها شعار إما نحكمك أو نقتلكم، وأخيرا مرحلة استخدام كل الوسائل والأساليب الحديثة والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي للاستمرارية وتحقيق أهداف التنظيم.
في السطور التالية، نرصد التاريخ الكامل لجماعة الإخوان منذ النشأة حتي الآن من خلال حوار صحفي مع إبراهيم ربيع القيادى المنشق عن التنظيم والذي يحمل في جعبته الكثير عن الجماعة وقيادات وأفرادها، مؤكدا أن "الإخوان هي جماعة صناعة الموت والإرهاب" منذ نشأته عام 1928 على يد حسن البنا، فالجماعة مارست اغتيالات وتصفية جسدية لكثير من الشخصيات الوطنية، فضلا عن تاريخها الحافل ب"العنف والإرهاب" والتي تجلت بعد ثورة 30 يونيو من خلال أذرع الجماعة الإرهابية ك"حسم ولواء الثورة والمقاومة الشعبية وأنصار بيت المقدس" وغيرهم من الأذرع المسلحة.
إبراهيم ربيع القيادى السابق بالإخوان، رصد التاريخ الأسود للجماعة الإرهابية قائلا: "منهاج تنظيم الإجرام الإخواني الذى أسسه حسن البنا ومستمر حتى فناء التنظيم في العنف" مستشهدا بمجموعة كبيرة من الحوادث الإرهابية التي وقعت فى الكثير من دول العالم وتمتد لها الأيدى الأثمة للإخوان، مضيفا : "ضابط تركي يقتل السفير الروسي في أنقرة علنًا، ثم يردد أناشيد تنظيم الإخوان فوق جثة القتيل، وهناك أب قام بتلغيم ابنتيه دون العاشرة من أجل تفجير قسم للشرطة وسط العاصمة السورية دمشق، وهناك شاب شيشاني يقتل مدرس تاريخ في فرنسا بسبب عقليته الإخوانية".
ويرى إبراهيم ربيع أن جماعة الإخوان استطاعت أن تقلب الموازين وخاصة في العقول، قائلا: "سنوات طويلة تم فيها برمجة عقول نخبتنا الثقافية والسياسية والإعلامية ( مصرية وعربية ) على أن الإرهاب الديني هو نتاج قمع اجتماعي وسياسي وأمني، وأن إرهاب تنظيم الإجرام الإخواني وتوابعه هو نتاج المجتمعات التي أنتجت هؤلاء بالفقر والجهل والمرض وغياب الحريات وسيادة القبضة الغليظة للأمن، فإذا كان هذا حال دول الشرق حسب ادعائهم ، فماذا عن عشرات الشباب المسلم في أوروبا وأمريكا الذي يعيش في مجتمعات الرفاة والديمقراطية والانفتاح السياسي وتمتعهم بكامل حقوق المواطنة من جنسية وتأمين وتوظيف وتعليم في أوروبا والدول المتقدمة، ثم فجأة بعضا من هؤلاء الشباب يظهر مشهرا سلاحه في اعتداءات بلجيكا وفرنسا وألمانيا وأمريكا، وما رأيكم في الآلاف من هذا الشباب المسلم في أمريكا المنخرط في تنظيمات السفر إلى العراق وسوريا وليبيا من أجل ممارسة القتل والارهاب بعد انضمامهم إلى تشكيلات تنظيمات الارهاب التي يؤسسها تنظيم الاجرام الاخواني ".
مضيفًا: "ولكن الحقيقة الغائبة والمغيبة عن عمد أن الفكر المؤسس للإرهاب والعنف هو برمجة عقلية عميقة يخضع لها الإخواني منذ الصغر وأن المجتمع وظروفه برىء من هذا الادعاء المضلل".
وتابع: "مؤسس تنظيم الإجرام الإخواني حسن البنا وضع الأسس والمعايير لهذه البرمجة الإرهابية في مقاله المعنون «صناعة الموت» نشر في مجلة النذير بتاريخ 26 سبتمبر 1936 كتب قائلا: «أجل.. صناعة الموت؛ فالموت صناعةٌ من الصناعات من الناس من يحسنها فيعرف كيف يموت الموتة الكريمة، وكيف يختار لموتته الميدان الشريف والوقت المناسب، فيبيع القطرة من دمه بأغلى أثمانها، ويربح بها ربحًا أعظم من كل ما يتصوَّر الناس، فيربح سعادة الحياة وثواب الآخرة، ولم تنتقص عن عمره ذرة، ولم يفقد من حياته يومًا واحدًا، ولم يستعجل بذلك أجلاً قد حدَّده الله"، مضيفا :"ووثيقة أخرى عبر عنها ( ركن الجهاد وركن التضخية ) ركني البيعة في تنظيم الاجرام الاخواني، إذ يقول البنا في رسالة التعاليم "وأريد بالجهاد الفريضة الماضية إلى يوم القيامة (من مات ولم يغز ولم ينو الغزو مات ميتة جاهلية) ولا تحيا دعوة إلا بالجهاد وبقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها وجزالة الثواب للعاملين وبذلك تعرف معنى هتافك الدائم الجهاد سبيلنا".
وواصل ربيع فضح الفكر الإخوان بقوله: " وعن ركن التضحية داخل الإخوان يقول البنا في رسالة التعاليم "وأريد بالتضحية بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شيء في سبيل الغاية وليس في الدنيا جهاد لا تضحية معه ولا تضيع في سبيل فكرتنا تضحية وإنما هو الأجر الجزيل والثواب الجميل ومن قعد عن التضحية معنا فهو آثم (إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ) الآية (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ..) الآية (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ) الآية ( فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً) وبذلك تعرف معنى هتافك الدائم والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".
كما استشهد "ربيع" بمجموعة من الوثائق التي تفضح الفكر الإخوانى بقوله : "هناك وثيقة أخرى إذ يقول حس البنا في "رسالة المؤتمر الخامس" تحت عنوان "متى تكون خطوتنا تنفيذية": "وفي الوقت الذي يكون فيه منكم معشر الإخوان المسلمين ثلاثمائة كتيبة قد جُهزت كل منها نفسيا وروحياً بالإيمان والعقيدة وفكرياً بالعلم والثقافة وجسمياً بالتدريب والرياضة في هذا الوقت طالبوني بأن أخوض بكم لحج البحار وأقتحم بكم عنان السماء وأغزو بكم كل عنيد جبار فإني فاعل إن شاء الله وصدق رسول الله القائل (ولن يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة) إني أقدر لذلك وقتاً ليس طويلاً... وقد تستطيعون أنتم معشر نواب الإخوان ومندوبيهم أن تقصروا هذا الآجل إذا بذلتم همتكم وضاعفتم جهودكم وقد تهملون فيخطئ هذا الحساب وتختلف النتائج المترتبة عليه، فأشعروا أنفسكم العبء وألفوا الكتائب وكونوا الفرق وأقبلوا علي الدروس وسارعوا إلي التدريب وانشروا دعوتكم في الجهات التي لم تصل إليها بعد ولا تضيعوا دقيقة بغير عمل".
وطرح القيادى السابق بحماعة الإخوان سؤالا نصه :"كيف يتم برمجة الاخواني منذ صغره مهما كانت طبيعة المجتمع الذي يعيش فيه" مضيفا:" تنظيم الإجرام الإخواني لديه منهج دراسي خاص بالتنظيم بصرف النظر عن موطن وأسرة المستهدف بالمنهج ولكل مرحلة عمرية كتاب خاص بها مجموعة كتب الرشاد في تربية الأبناء للأطفال والاشبال طلاب المرحلة الإعدادية مجموعة كتب بعنوان «من مبادئ الإسلام»، وطلبة الثانوية العامة والجامعات، مجموعة كتب «في رحاب الإسلام» أما من انتسب بالتنظيم يجب أن يدرس مجموعة كتب في نور الإسلام" .
مؤكدا أن برامجة التنظيم قائمة علي استخدام كل ما هو جديد من أجل تحقيق أهدافها سواء تقنيات حديثة أو تكنولوجيا وصولا للذكاء الاصطناعي.
وسرد "ربيع" شهادات من داخل الإخوان تكشف حقيقة الفكر الإخوانى، قائلا :"القيادي الإخواني على عبد الحليم محمود وهو بالمناسبة كان يصنف من أبرز علماء الأزهر في عصره، كتب في كتابه منهج «التربية عند الإخوان المسلمين» ويعتبر هذا الكتاب المرجع و الدليل للأسرة المتاسلمة والمتاخونة خصوصا والحاضنة التنظيمية الاخوانية "الاسرة التنظيمية" التي تعقد بشكل دورى كل حسب الشعبة - احدى الوحدات التنظيمية - التي يقيم فيها الوحدات التنظيمية للبرمجة الارهابية وهي كالتالى :
1. الأسرة: وتعتبر أصغر وحدة تنظيمية في الجماعة ولها لقاء أسبوعي، والمسئول عنها يسمى نقيب الأسرة، وفيها يدرس الأفراد مناهج تربوية وثقافية وسياسية مقررة من قبل الجماعة تهدف لتكوين شخصية الفرد الاخواني.
2. الكتيبة: وهي تجمع أكبر من الأسرة وتضم عدة أسر ويلتقي أفرادها مرة شهريا ويبيتون هذه الليلة سويا، وتهدف الكتيبة إلى تعويد الإخوان على الطاعة والانضباط ومجاهدة النفس من خلال المشاعر الروحية.
3. الرحلة: هي وسيلة تربوية وهدفها التدرّب والصبر على بذل الجهد وتحمل الجوع والعطش، والأفضل لمكان الرحلة بعيدا خلوي، او صحراوي أو ريفي.
4. المعسكر أو المخيم: وتهدف إلي التجميع والتربية والتدريب وإكساب الإخوان مهارات قيادية وجسدية والتعود على ممارسة الحياة العسكرية الخشنة والصبر والالتزام، دعما للفكرة الارهابية بزعم الجهاد في سبيل الله.
5. الدورة: وفيها يتجمع عدد غير قليل من الإخوان في مكان خاص لتلقي أنواع من المحاضرات والدارسات والبحوث والتدريبات حول موضوع معين من المواضيع التي تتعلّق بالعمل الاخواني.
وعلق ربيع على هذه الألية لصناعة العنصر الإخوانى، قائلا:"اذا هي صناعة مجتمع تنظيمي أخواني موازي وبديل كامل حقيقي على الأرض يتلقى فيه الفرد البرمجة الفكرية والتربوية والقتالية، ويظل يحافظ التنظيم على اعضائه الذين تلقوا هذه البرمجة حتى لو أدمن هذا العضو الخمر حتى لو مارس علاقة نسوية خارج إطار الإسرة القانونية الشرعية مع صديقته أو حتى صديقه، أو أشهر «إلحاده» أو أنضم لتجمع علماني في كافة الأحوال يبقى الإخواني إرهابيا عنفيا مهما فعل وحاول بعد هذا البرنامج التدريبي والبرمجة الفكرية.
وتابع :"هذه البرمجة تتجلى في التنسيق السريع والدائم والمتطور فيما بينهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى في الحياة العامة حتى لو اختلفت جنسياتهم وأعمارهم، أو المستويات المادية والطبقية والتعليمية التي ينتمون إليها، وهذا يفسر ظاهرة تجمعات العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والتنويريين من أصول اخوانية وهم متحمسون في الدفاع عن بؤر إرهابية ويقومون بتبرير الإرهاب والادعاء أن هنالك جهات أخرى غير التنظيم الاخواني، هي التي تدبر العمل الإرهابي، كما يفسر أيضا أن نرى أشخاصا تربوا في أسر عريقة ماديا واجتماعيا داخل مصر أو في مجتمعات الرفاهية خارج مصر، قبل أن يقرر في لحظة معينة أن يؤدي واجب السمع والطاعة ويمارس الذبح والقتل باسم السماء من أجل إرضاء لتنظيم الاجرام الإخواني، ويفسر لك كيف لمواطن يترك جنسيته الأمريكية أو وظيفته في عاصمة أوروبية ويذهب إلى كهوف الشام وصحاري ليبيا والعراق بحثا عن الكفار واعداء شرع الله ويمارس باستمتاع سفك الدماء والرقص على جثث القتلى، مرددا أناشيد البرمجة الإخوانية.
ويشير ربيع إلى أن المفكر المصري الذى تولى الإخوان التحريض عليه، هو فرج فودة الذي قتل عام 1994 بعد مناظرة شهيرة بينه وبين قيادات في جماعة الإخوان المسلمين منهم الشيخ محمد الغزالي (عراب مبادرة وقف العنف!!) ومأمون الهضيبي، وهو خط استراتيجي ثابت، منضبط بالقاعدة الاستراتيجية الاخوانية (تجريد الآخرين من وسائل القوة واحتكارها لأنفسهم ) الحزب أو الجماعة التي لا تستطيع ابتلاعها شوهها انسفها. الصحفي والمفكر الذي لا تستطيع استخدامه لمصلحتك حطمه معنويا وشخصيا، وتحريضها على المفكرين، تحديدا، وسعيها إلى تدمير الأحزاب من الداخل، بعد ان يتسلل أفرادها إلى تلك الأحزاب".
وكشف ربيع خطط الإخوان التي كانت تتبعها لاختراق القوى السياسية، قائلا :"حصد تنظيم الاجرام الإخواني نتيجة استراتيجيته الثابتة في أحداث 25 يناير 2011، حيث ظهرت الدولة بلا أي قوة تنظيمية سوى تنظيم الاخوان بلا أي قوة فكرية تنظيرية إلا من يعمل لأهداف تنظيم الإخوان كل كيان أو شخص كان يمكن أن يمثل لهم تحديا أو أظهر ذلك التحدي تم اغتياله معنويا وشخصيا بجهد منظم متواصل، وبلا ملل وكل مؤسسة إعلامية وقفت في وجه الأخطبوط الإعلامي القطري شنت عليها حملة شعواء واتهامات توحي بأن التمويل القطري فريضة وكل تمويل آخر جريمة لا تغتفر.
مضيفا :"تنظيم الاجرام الإخواني يتمتع بواقعية انتهازية أكثر من البلهاء الذين يخدمون عليه، وصريح أكثر من الانتهازيين المدعين الذين يدورون في فلكه ينطلق تنظيم الاجرام الاخواني من نظرية صنعها واحتكرها وهي نظرية "درج المكتب". قضايا تُحفظ في الأدراج ثم تخرج في التوقيت الذي يحدده.
وكشف "ربيع" كيف تستغل الإخوان اسم رسول الإسلام للمتاجرة، قائلا : "في سبتمبر 2005 نتذكر الرسومات المسيئة التي ظهرت في مجلة دنماركية مغمورة لا يدري بها أحد في شهر سبتمبر من عام 2005، ولم تلفت الإنتباه، لكن الموضوع أثير بقوة في أوساط المجتمعات المسلمة في الشرق الأوسط بعد ذلك بستة أشهر، وتولى قيادتها الشيخ يوسف القرضاوي عبر قناة الجزيرة.
في عام 2006 هذه الأزمة وإن بدا، التفاعل معها عفويا ومنطلقا من مشاعر دينية، إلا أن خلفه شبكة من التفكير التنظيمي تتكرر بصور مختلفة في كل حدث وكل عاصمة أوروبية فما أشبه الليلة بالبارحة، فتريند إلا رسول الله الذي التقمه غلمان العالم الإفترضي وخال عليهم النصب الإخواني باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويفعل تنظيم الاجرام الاخواني هذا لترسيخ موقع "قيادتهم" للمجتمع المسلم في نظر الأوروبيين والعال. ويبين أنهم هم القادرون على الإشعال والتهدئة لوحة التحكم بين أصابعهم ، والأزرار تحت إبهامهم ولكي تستقر المصالح الغربية الاقتصادية والسياسية والعسكرية لابد أن تنال رضاهم ( الإشعال والتهدئة لم يعد للمصالح الاقتصادية والسياسية ولكن خلايا الذئاب المنفردة الاخوانية منتشرة في القارات الخمس يستطيعون أن يضربوا داخل البلاد".
وأضاف : "ثم يخرج منظرو النطاعة ومدعي الثقافة وغلمان التلميع الإخواني على الإعلام. يقولون إن "الديكتاتورية" في بلاد العرب والمسلمين هي السبب، وكأن تنظيم الإجرام الإخواني من حمائم الليبرالية والحرية والتعايش ولكنها رسالة مقايضة، والثمن شيء محدد ووحيد، أن نحكم نحن – تنظيم الاجرام الإخواني – بلاد المسلمين وإلا بقينا شوكة في حلوقكم او بتعبير (إما أن نحكمكم او نقتلكم ).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.