الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
«الصحة» تبدأ استقبال أوراق تكليف دفعة 2023 للحاصلين على مؤهلاتهم من الخارج
بالصور البوسترات الرسمية لفيلم "فاميلي بيزنس" ل محمد سعد
رئيس جامعة المنوفية يشارك أسرة من أجل مصر الإفطار الجماعي
محافظة الجيزة تضبط محطة وقود لتهريبها 2500 لتر سولار
الشرطة الكولومبية تضبط أكثر من طن من الكوكايين
الحرس الثوري الإيراني: إنجازات أمريكا في المنطقة ذهبت هباء
الضفة.. جيش الاحتلال ومستوطنون يحاصرون 30 عائلة فلسطينية
نصف دستة أهداف.. بايرن ميونخ يقسو على أتالانتا في دوري أبطال أوروبا
ضبط طرفي مشاجرة بأسلحة بيضاء بسبب خلافات الجيرة في القليوبية
ضبط أسماك رنجة مجهولة المصدر في حملة تموينية بغرب الإسكندرية
الحلقة 21 «رأس الأفعى».. مخطط جديد من محمود عزت ل أتباعه
حسام صلاح "قصر العيني أحد أهم ركائز المنظومة الصحية في مصر، بل وأقواها في التخصصات الطبية الدقيقة
«الصحة» تقدم 3 نصائح مهمة لمرضى السرطان خلال شهر رمضان
أداء استثنائى لمحمود حميدة وطارق لطفى فى فرصة أخيرة.. حضور هادئ ترى من خلفه العاصفة.. والنجمان يراهنان على الاقتصاد فى التعبير.. ويقدمان نموذجا للفنان الحقيقى الذى يملأ المشهد بالحضور
الحلقة 21 من مسلسل علي كلاي تتصدر الترند
مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة
أوقاف جنوب سيناء تتابع تجهيزات الاعتكاف بمسجد المنشية الجامع بمدينة الطور
«عاكس خطيبته».. حبس سائق أطلق النار على خراط وتسبب في إصابته بأكتوبر
الزمالك يتعاقد مع ألبرت إنجليش لتدعيم فريق السلة
صحة الإسكندرية: اعتماد المخزن المركزى للطعوم من هيئة الدواء المصرية
بث مباشر.. سكينة وخشوع فى صلاة التراويح بأسوان
الاتحاد الإيراني لكرة القدم: الظروف الحالية قد تمنعنا من اللعب في كأس العالم 2026
وزير البترول يتابع مع توتال إنرجيز مشروع ربط حقل كرونوس القبرصى بمصر
عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة
مصر تتمسك بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة الذرية فى الشرق الأوسط
«إياتا»: الشحن الجوي درع الاقتصاد العالمي في مواجهة عواصف السياسات التجارية
«مركز الأزهر للفتوى» يوضح فضل صلاة التهجد ووقتها الصحيح
هاشم: تعظيم الاستفادة من الأصول وتشغيل الطاقات غير المستغلة
التراث السيناوى فى ختام ملتقى الطور للإنشاد
«الداخلية» تكشف حقيقة فيديو التعدي على مواطن أمام مركز شرطة مشتول
«يا شحات نفسي أشوفك ممثل».. وصية زوجة الشحات مبروك قبل وفاتها
صحة بني سويف تنفذ تدريبًا لرفع كفاءة فرق سلامة المرضى بوحدات الاعتماد
"سانا": الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي
الدفاع الروسية: إسقاط مقاتلة أوكرانية من طراز "سو- 27" و القضاء على 1505 جنود
محافظ المنوفية يتقدم جنازة الشهيد العميد أحمد سمير بمسقط رأسه بقرية شنشور
تشكيل ليفربول - صلاح أساسي.. و5 تبديلات في مواجهة جالاتاسراي
بوتين يدعو لخفض التصعيد.. وواشنطن: روسيا نفت تزويد إيران بمعلومات استخباراتية
محافظ الدقهلية يتفقد محطة تعبئة أسطوانات البوتاجاز بطلخا للتأكد من الالتزام بالأوزان والسعر
بيت الزكاة والصدقات يقدم 3 آلاف وجبة سحور للمعتكفين بالجامع الأزهر
برشلونة يفتتح المدرج الشمالي في كامب نو ويجهز لليفاندوفسكي أمام نيوكاسل
إفطار جماعى لذوى الهمم من أعضاء مراكز التخاطب وتنمية المهارات بالأقصر
علي جمعة: حفظ الإسلام اعتمد على القرآن والسنة بوصفهما الحجة الأساسية في الدين
دينا: مي عمر مش بتعرف ترقص
تجديد الثقة فى محمد عامر رئيسا للإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال السياحية
كشف ملابسات فيديو تكسير قفل أحد المخازن والتعدي على سيدة بمحافظة المنيا
الرئيس السيسي يصدر 3 قرارات هامة: وتعيينات في النيابة العامة ومجلس الدولة
إطلاق مبادرة «لحياة متوازنة» للكشف المبكر عن قصور الغدة الدرقية ببورسعيد| صور
ليفاندوفسكي يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبله مع برشلونة
محافظ بورسعيد يحيل مدير مركز خدمة المواطنين بالضواحي للتحقيق
الطقس غدا.. ارتفاع درجات الحرارة وشبورة والصغري بالقاهرة 13 درجة
تركيا.. زلزال بقوة 4.1 درجة قبالة خليج أنطاليا
المفوضية الأوروبية: رصد 200 مليون يورو لدعم الابتكار في الطاقة النووية
بعد استقالة السادات، "الإصلاح والتنمية" يستعد لانتخابات جديدة
وزير الرياضة يستقبل مجلس إدارة الاتحاد المصري للإسكواش
تجديد حبس سائق اعتدى على راكب بسبب الأجرة في القاهرة
وزير التخطيط: ريادة الأعمال أولوية حكومية لتحويل الأفكار المبتكرة إلى فرص عمل حقيقية
مادلين طبر توجه رسالة قوية ل شيرين عبدالوهاب
مجلس الشيوخ يقيم حفل إفطاره السنوي بحضور وزراء وشخصيات عامة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
يوم الشهِيد.. استدامة الذكرى
عصام محمد عبد القادر
نشر في
اليوم السابع
يوم 09 - 03 - 2025
المُطَالِع لِسَجلِّ تَاريخ الشُّهَداء، يَجدُ أنَّه زَاخرٌ بِالملاحِم، ومَواقفِ العزَّةِ، والكَرامَة، والتَّضْحَية؛ مِن أَجْل بقاء وَطنٍ مَرفوع الرَّايَة، وَشَعب مِصْر، والقَيادَة السَّيَاسية، وَجَميع مُؤسَّسَات الدَّولة الوَطنيَّة، دَومًا حَريصون عَلى الاحْتَفاء والاحْتَفال بِيوم الشَّهيد، مِن كُلِّ عَام فِي التَّاسع مِن شَهر مَارس، وهَذا لَيْس مِن قَبيل التَّكْريم لِأُسَر الشُّهَداء فَقَط، بَل تَأكيد علَى أَن العَطَاء، مَكَانه الامْتَنان، والتَّقْدِير عَلَى الدَّوام؛ فَمَنْ حَافظَ عَلى تُرَاب وَطَنه، وَصَان مُقدَّرَاته، أضْحَى الاعتزازُ به، وَإحياءُ ذِكراه فرضًا عينًا، على كُلِّ مُخلص، يُدرِك مَاهية الوَطن، ومَا يُقدَّم مِن أَجْله مِن تَضْحَيات عَلى الدَّوَام.
إِنَّ ذِكْرَى اسْتَشهَاد الفَريق أَوْل عَبد المُنعِم رِياض فِي عَام 1969م، أَثناء حرْب الاسْتَنزَاف بَين أَبنَائه مِن القُوات المُسَلحة المِصْرية، التِي كَانَت تَقُوم بِوَاجِبها أَثْناء رَدْع العَدو؛ حيثُ أُصيبَ البَطَل الفَريق أَول، بنِيران مَدْفَعية العَدو بالإسْمَاعلية؛ إِذ كَان بَينَ الجُنُود فِي الصَّفِّ الأَمَامي، وَعندَما نُقل للمُستَشفى فَارقَ الحَياة؛ فَكانت جَنازتُه تاريخية، شَارك فِيها طُوفان مِن أَطياف الشَّعبِ، عِنْدما وَرَيَ الثَّرَى؛ فَقدْ بَدَت مَلامِح الحُزن والأَسَى عَليه لا تُوصَف، ومَع ذَلك اسْتَكملت مَسيرَة التَّضحِيات؛ مِن أِجْل هذَا البَلد الأَمِين؛ لِينالَ حقوقَه غَير مَنقوصةٍ، ويدحر المُعتدِي فِي حِرب ضَروس عام 1973م.
نُؤكِّد أنَّ الوَجْدان المَصريَّ مُحبًّا للتَضحية؛ مِن أَجل الوَطن، جِيلًا تِلو آخر؛ حيثُ يَتربَّى المُقاتِل المَصريُّ في مُؤسسَة مَصنع الرِّجَال، التي تَغرس مُكوِّن بِنائِه، أنَّ الشهادةَ غايةُ يتمَنَاها الجَميع، ويَنَالها شُرفاء الوَطن ومُخلِصوه، وأنَّ الوَلاء، والانتَماء، والشَّرف، والإخْلَاص؛ مِن أَجلِ البَلادِ قيمٌ عميقةٌ، يَتصفُ بِها كُلُّ مَن يَنتسِب لِجيش مِصرَ العَظيم؛ ففِي سَبيل استَقرار وَأمَن البِلاد، واقتَناص حُقوقه، وحِماية مُقدرَاته، تُبذل الدماء، وتُقدَّم الأرْوَاح؛ فَالجميع يُدرِك أَن مِصر مُنذُ فَجر التَّاريخ تَمتلك سيفًا ودَرعًا حَاميًا، وسَيظل أبدَ الدِّهر بِمشيئَة الله تعَالى.
إذَا مَا كانت القِيادةُ السياسيةُ الحكيمةُ لها الفَضْل فِي تَطويرِ المُؤَسسة العَسكَرية وتَسْليحها؛ فإِنَّ شعبَ مصرَ المُتماسكَ النسيجِ، القَوي العَزيمة، صَاحِب الإرَادة الفُولاذية، يُسانِد جيشَه، ويصطفُّ خلفه، ولَديه جَاهزية للتَّضحية مِن أَجل هَذا البَلد الأَمين؛ فَمن يقُول إِن جيشَ مِصر أضْحى قَويًا؛ فَهو صَادق لا ريب؛ لَكِنْ نزيدُ فنَقول: إنَّ جَيش مِصر البَاسل مِن شَعب مِصر العظيم، الذي يُقدِّم كُلَّ غاَلٍ ونَفيس؛ مِن أجلِ مصر، ودَعم ومُساندة جَيشه، وهَذا ثابتٌ علَى مرِّ التَّاريخ، وفِي كافَّة المَواقف الصَّعبة التي مرَّت بِها البلاد.
الاحْتَفاء والاحْتَفال بِيوم الشَّهيد فِي التَّاسِع مِن شَهر مَارس مِن كُلِّ عَام، يُؤكِّد عَلى أَن مِصرَ، وشعبَها، وقيادَتها، ومُؤسساتَها، لا يَقبلون الضَّيمَ، ولا يَتحمَّلون أَن يَنَال كَائنٌ مَن كَان، مِن مُقدَّرَات هَذا الوَطن الغَالي؛ فالعِزَّة، والحُريَّة، شِعار الأَبطَال، وقُوة البَوَاسل، وكَرَامة العَيش تَجعل الجَميع يُضحِّي دُونَ تَردُّد؛ فَالدَّفَاع عَن الوَطَن يَقعُ عَلَى عَاتق الجَميع دُون اسْتَثنَاء؛ حيثُ إنَّ رايةَ المَجدِ يَفخَر بِها كُلُّ مَصريِّ ومصريَّة، فِي كُلَّ مَكان عَلى أرضِ المَعمورة، وفِي كُلِّ شِبر مِن رُبوع المَحروسة عَلى السَّواء.
مَا يُقدَّم مِن تَكريم لِبَعض أُسَر الشُّهَداء، فِي اليَوم التَّاسع مِن شَهر مَارس مِن كُلِّ عَام، ما هُو إلَّا تَقدير لِكُلِّ شَهيد، قَدَّم رَوحَه، وَدَمَّه الذَّكِيّة، مِن أَجْل بِلاده، كَما أَن فِي ذَلك دَلالة قَاطعة بِأنَّ الدَّولة المِصرية لا تَنْسَى أَبنَاءَها الأَبرار، الذين يَضحُون ويُدَافعون عَن تُراب الوَطن، ويَدْحرون كُلَّ مَن يُحاول النَّيل مِن اسْتقرار وَأَمن البِلاد، وهُناك قَنَاعة بِأنَّ مِصر لا تَشِيخ، ولا تَهن، ولا تَسقط؛ حيثُ تَمتلِك الطَّاقات البَشرية المُجدَّدة على الدَّوام، وهذا فِي الحَقيقة يَستند عَلى فَلسفَة وَاضحَة، مُرتبِطة بِعقيدة تَربَّى عَليها أَبطال القُوات المُسلَّحة، وهِي طَلب الشَّهادة التي يَعيش المُقاتِل مِن أِجْلها.
سَتظلُّ ذِكرى الشَّهيد فِي نُفوسِنا مُستدَامةً، وسَيظلُّ الشَّعب بنسيجه القَوي مَع جيشه، ومُؤسَسات وَطنه، وقيادتُه السياسية الرشيدة، داعمًا ومُساندًا مَحبَّةً ووَلاءً وانتماءً، ونَقول لمن تُسوِّل لَه نَفسه أَن يَضير بِالبلاد والعَباد، إنَّ ذَلك ضَرْبًا مِن المُستحِيل؛ لِوطن جَيشه مِن الشَّعب، وشَعبه جَيشًا جَسورًا، لا يَخشَى المُواجَهة، ولا يتَقهقَر، وَلا يَترَاجع عَن مَواقِفه المُشَرِّفة؛ مَهْما كَابدَ مِن عَنَاء العَيشِ؛ فَالمَبْدَأ يَقومُ عَلى أَن الأَمَانةَ، والشَّرفَ، والتَّضحيةَ بالنَفس، فِي سَبيل رَفْع رَاية الْوَطَن الحَبيب الذي يَعيش فِي قُلوب المصريين، وَيَتربَّع فِي أَفْئِدتهم.. حَفظ الله شَعبنَا العظيمَ ومُؤسسَاتِنا الوَطنيَّة وقِيادتنا السَّياسيَّة أَبدَ الدَّهرِ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عن زيارة الرئيس للأكاديمية العسكرية المصرية: الاستماع إلى الطلاب.. توضيح مجريات الأحداث.. تماسك الجبهة الداخلية.. الاصطفاف الشعبي المشكور.. رسائل أخرى مهمة
الشهيد الغائب الحاضر فى حياتنا
أمن الوطن.. مسئولية الجميع
Fwd: مين بيحب مصر تنعى شهداء الشرطة مين ييحب مصر : المصريين لديهم اصرار لاقتلاع جذور الارهاب مهما كانت التضحيات
حماة الوطن: يوم الشهيد يؤرخ لجيل جديد من أبناء المصريين العظماء
أبلغ عن إشهار غير لائق