آلاف الأقباط يحتفلون ب«أحد السعف» في قنا.. فيديو    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الأقباط بمناسبة أحد الشعانين وقرب عيد القيامة المجيد    محافظ الشرقية: تسليم 1522 بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة    وزير الاتصالات: تشريع جديد لتنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل قريبًا    قرار وزاري لتنظيم العمل عن بُعد في القطاع الخاص    تخطت مليار دولار، المركزي الأردني يطلق حزمة إجراءات احترازية لدعم الاقتصاد    التعليم: إدراج «الثقافة المالية» بالمناهج الدراسية خطوة هامة نحو إعداد جيل واعٍ    وزير شئون المجالس النيابية يحضر جلسة الشيوخ لمناقشة إصدار قانون حماية المنافسة    ميناء دمياط يستقبل ناقلة الغاز العملاقة ويواصل حركة نشطة للبضائع والحاويات    شعبة المعادن الثمينة: ارتفاع أسعار الذهب في مصر بنسبة 4.7% خلال أسبوع    الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير عدة «طائرات معادية» خلال مهمة أمريكية لإنقاذ طيار    طرد مشبوه يربك مطار بن جوريون.. إخلاء كامل وغموض يسيطر على المشهد    غارة وتحليق منخفض فوق بيروت.. إنذارات إسرائيلية تمهد لتصعيد جديد    الهلال الأحمر المصري يسير القافلة 170 إلى غزة ب 3290 طنًّا من المساعدات (صور)    وزير «الخارحية» يجري اتصالات مكثفة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد    حماس تطالب بموقف صريح من الوسطاء والدول الضامنة تجاه الخروقات الإسرائيلية    دوري أبطال أوروبا، حكم إنجليزي لموقعة ريال مدريد وبايرن ميونخ    غرامة وإنذار.. تفاصيل أزمة شيكو بانزا في الزمالك    وزير الرياضة يهنئ «طلبة» بعد التتويج بفضية سلاح الشيش في بطولة العالم    تعرف على أرقام معتمد جمال ومدرب المصري قبل لقاء اليوم    حقيقة تقديم بن رمضان شكوى ضد ييس توروب في الأهلي    «الداخلية» تكشف حقيقة فيديو مشاجرة بالأسلحة النارية في القليوبية    ضبط 169 مخالفة تموينية في حملات مكثفة للرقابة على الأسواق والمحال بقنا    الحماية المدنية بالفيوم تنقذ شابا تعطل به المصعد في الطابق الخامس    إصابة شخصين فى انقلاب سيارة نصف نقل على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي بطوخ    الثقافة تكشف عن موعد الدورة الثالثة لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا    كابوتشي يفتتح ألبومه «تورته» بأغنية «تيجي تيجي» ويواصل اللعب على عنصر الغموض    خالد دياب: نجاح «أشغال شقة» ثمرة العمل الجماعي.. والنجوم هم كلمة السر    يوم اليتيم.. رسالة إنسانية تعزز التكافل وتبني مستقبلا عادلا.. حقوق الأطفال الأيتام وضرورة دمجهم في المجتمع    المتاحف تحتفي بالمناسبات الثقافية والوطنية بعرض مجموعة متميزة من مقتنياتها الأثرية خلال شهر إبريل    بالسعف والورود.. الآلاف من الأقباط يحتفلون ب«أحد الشعانين» في كنائس المنيا    التنمية المحلية والبيئة: حملات ميدانية لرفع المخلفات بعد رصد شكاوى المواطنين ب 6 محافظات    الهدوء يسود شوارع البحيرة مع بداية تطبيق نظام العمل عن بُعد    طقس الإسكندرية اليوم: تحسن نسبي وارتفاع في درجات الحرارة.. والعظمى 23    إحالة سائق للجنايات بتهمة الاعتداء على فتاة داخل سيارة بالجيزة    السيطرة على حريق نشب داخل محل تجاري بمنطقة الهرم    محافظة القاهرة تبدأ صيانة 25 محطة طاقة شمسية لتعزيز كفاءة الكهرباء    كيف شكل مجمع البحوث الإسلامية ملامح الوعي الديني والمجتمعي خلال الربع الأول من 2026؟    جدول مباريات اليوم الأحد.. مواجهات نارية في الدوري المصري والأوروبي والعربي    تقييم صلاح أمام مانشستر سيتي من الصحف الإنجليزية    وزير خارجية إيران: جميع دول المنطقة تتحمل مسؤولية دعم السلام والاستقرار    الصحة: تقديم 318 ألف خدمة علاجية بالقوافل الطبية خلال فبراير 2026    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة مارس 2026.. متابعة خطة تطوير قصر العيني بمدد زمنية محددة.. استمرار تقديم الخدمة الطبية خلال التطوير    300 ألف جنيه غرامة| عقوبة إنشاء حساب أو بريد إلكتروني مزور    اليوم..منتخب مصر للناشئين يختتم مشواره بمواجهة الجزائر    الصحة تشارك في مائدة مستديرة لتعزيز إتاحة وسائل تنظيم الأسرة بالقطاع الخاص    طريقة عمل البروست بخطوات احترافية زي الجاهزة وأوفر    نظر محاكمة 21 متهما بخلية اللجان النوعية بأكتوبر.. اليوم    خبير عسكري: استهداف مفاعل ديمونة السيناريو الأكثر دموية في حرب إيران    انطلاقة نارية ل«قلب شمس».. محمد سامي يجمع النجوم في دراما مشوقة وعودة خاصة لإلهام شاهين    وفاة الإعلامية «منى هلال» آخر زيجات محرم فؤاد    السيناريست أيمن سليم: مسلسل روج أسود دراما واقعية من تجارب وقصص أروقة محكمة الأسرة    تصرف غريب من كزبرة ومصطفى أبو سريع في عزاء والد حاتم صلاح    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    متحدث الصحة: قرار العمل عن بُعد لا ينطبق على الخدمات العلاجية    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: واشنطن تخشى حمام دماء فى رفح يزيد الغضب العالمى من إسرائيل.. إسبانيا: ننتظر من الدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية..والعبء يقع على الأمير ويليام لتوجيه النظام الملكي الأشهر المقبلة
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 03 - 2024

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها خوف واشنطن من تزايد الغضب العالمى من إسرائيل بسبب الإصرار على اقتحام رفح.
الصحف الأمريكية:
بايدن يوقع حزمة إنفاق بقيمة 1.2 تريليون دولار ويتجنب الإغلاق الحكومى
وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن حزمة إنفاق بقيمة 1.2 تريليون دولار، السبت، ووضع نهاية لاحتمال الإغلاق الحكومى بعدما تم تمرير التشريع فى سلسلة من عمليات التصويت السريعة فى الكونجرس بدعم من الحزبين، لتصل إلى مكتب الرئيس الأمريكي بعد الثانية صباح السبت.
وواجهت الحكومة احتمال الإغلاق لو لم يتم تمرير التشريع إلى قانون قبل منتصف ليل الجمعة. لكن مع تجاوز تصويت مجلس الشيوخ هذه الساعة، أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه إن المسئولين الفيدراليين فى مكتب إدارة والميزانية قد أوقفوا استعدادات الإغلاق، فى توقع لتمرير وشيك للحزمة فى مجلس الشيوخ وتوقيعها من قبل بايدن.
وفى البيان، قال الرئيس إن الموافقة على الإجراء نبأ جيد للشعب الأمريكي، إلا أنه ألمح إلى المفاوضات التي استمرت على مدار أشهر والتي سبقت الموافقة فى اللحظات الأخيرة، وقال إن الاتفاق كان حل وسط وأنا أي من الجانبين لم يحصل على كل ما أراده.
وأشار بايدن إلى أن اتفاق الإنفاق رفض الخفض الحاد الذى سعى إليه الجمهوريون فى مجلس النواب، ويوسع خدمات رعاية الأطفال ويستثمر فى أبحاث السرطان، ويمول الصحة العقلية والرعاية الخاصة باستخدام المواد المخدرة وتوسيع القيادة الأمريكية فى الخارج، ويوفر الموارد لتأمين الحدود التي حاربت إدارته بنجاح من أجل أن يشملها الاتفاق.
وجمعت الحزمة التشريعية المكونة من أكثر من ألف صحفة، ست من بين 12 تشريع إنفاق سنوي لتمويل الأجزاء الرئيسة للحكومة حتى سبتمبر بنهاية العام المالى فى الولايات المتحدة. وكان هذا تتويجا لأشهر من المفاوضات المضنية والتي أقر خلالها الكونجرس أربعة إجراءات مؤقتة.
وول ستريت جورنال: واشنطن تخشى حمام دماء فى رفح يزيد الغضب العالمى من إسرائيل
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه على الرقم من تحذير واشنطن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عواقب الهجوم البرى على مدينة رفح المكتظة باللاجئين، فإن إسرائيل تخطط للمضى قدما فى هجومها، وتقول إن أخذ رفح من حماس مهم جدا لاستراتيجيتها للفوز فى الحرب.
وذكرت الصحيفة ان المسئولين الأمريكيين يخشون أن يتحول الهجوم إلى حمام دماء يزيد الغضب العالمى من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتأمل إدارة بايدن إقناع كبار المسئولين الإسرائيليين الذين يزورون واشنطن خلال الأيام القبلة أن هزيمة حماس لا تتطلب غزوا بريا كاملا لرفح.
وفى حين ان نتنياهو تعهد بمواصلة القتال حتى القضاء على حماس، فإن كبار المسئولين الأمريكيين وبينهم وزير الخارجية أنتونى بلينكن حذروا إسرائيل من انها تهاطر بالعزل العالمية دون أن تعزز امنها بشكل دائم. كما أنهم انتقدوا عدم وجود خطة بحكم غزة بعد الحرب.
وتوقعت وول ستريت أن يؤدى الهجوم على رفح إلى تفاقم الإنسانية فى غزة، مشيرة إلى أن المدينة تمثل نقطة الدخول الرئيسية لإمدادات الغذاء والدواء الشحيحة إلى القطاع. ونقلت تحذيرات جماعات الإغاثة الدولية بان القطاع على وشك المجاعة، بعد أن أبلغ الأطباء عن حالات وفاة بسبب الجوع فى منطقة الشمال المعزولة.
ويتوجه وفد إسرائيلى بقيادة رون ديرمر المقرب من نتنياهو إلى جانب مستشار الامن القومى تساحى هنجبى، إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تطرح إدارة بايدن خطة بديلة لاجتياح رفح، وفقا للصحيفة.
CNN: واشنطن حذرت موسكو من هجوم لداعش وبوتين اعتبر التحذير استفزازيا
قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن الولايات المتحدة حذرت موسكو من أن مسلحى داعش عازمون على استهداف روسيا فى الأيام التي سبقت الهجوم على قاعة حفلات كروكاس، والذى أسفر عن مقتل العشرات، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين رفض النصيحة واعتبرها استفزازية، على حد قولها.
وكان مسلحون قد اقتحموا قاعة حفلات قرب موسكو يوم الجمعة، وفتحوا النيران وألقوا مواد حارقة فى أسوا هجوم إرهابى على العاصمة الروسية منذ عقود. وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الهجوم.
وفى وقت سابق هذا الشهر، قالت السفارة الأمريكية فى موسكو إنها تراقب تقارير أن متطرفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف تجمعات كبرى فى موسكو، بما فى ذلك الحفلات الموسيقية، وأنها حذرت لمواطنين الأمريكيين لتجنب هذه الأماكن.
كما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومى الأمريكي إن واشنطن شاركت هذه المعلومات مع السلطات الروسية تماشيا مع سياستها القائمة منذ وقت طويل والخاصة ب "واجب التحذير".
إلا أن الرئيس بوتين هاجم التحذيرات الأمريكية فى خطاب ألقاه الثلاثاء، ووصفها بالاستفزازية، وقال إن هذه الأفعال تشبه الابتزاز الصريح وعزم الترهيب وتقويض استقرار المجتمع.
وجاء موقف بوتين، وفقا لسى إن إن، رغم أن السلطات الروسية رصدت حوادث مرتبطة بداعش خلال الشهر الماضى. فقد نشرت وكالة رايا نوفوستى الروسية فى الثالث من مارس أن ست من عناصر داعش قد قتلوا فى عملية لمكافحة الإرهاب فى منطقة إنجوش كارابولاك. وفى 7 مارس، قالت الأجهزة الأمنية الروسية أنها اكتشفت خلية من تنظيم محظور فى منطقة كالوجا، والتي كان أعضائها يخططون لهجوم على معبد يهودى فى موسكو. وفى 20 مارس، قالت إن زعيم إحدى جماعات داعش القتالية قد تم اعتقاله.
من جانبه، قال السفير الروسى لدى الولايات المتحدة أناتولى أنتونوف، فى تصريح لوكالة تاس، إن الإدارة الأمريكية لم تقدم أي معلومات محددة عبر السفارة الروسية فى واشنطن بشأن الاستعداد لهجوم إرهابى فى موقع قاعدة حفلات مدينة كروكاس.
وأضاف، ردا على سؤال عما إذا كان هناك معلومات تم تسليمها من الجانب الأمريكي قبل الهجوم الإرهابى: لم يتم تقديم شيء، لم ينقل إلينا شيء.
الصحف البريطانية
استطلاع: تغيير قيادة المحافظين سيؤدى لفوز ساحق للعمال فى انتخابات بريطانيا
كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أوبينيوم لصحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أن تغيير قيادة حزب المحافظين فى الانتخابات البريطانية العامة المقبلة ربما يؤدى إلى فوز ساحق أكبر لحزب العمال، كما توقع أن ترشح أي من أعضاء البرلمان الأربعة من حزب المحافظين الذين يُنظر إليهم على أنهم البدلاء الأكثر ترجيحًا لريشي سوناك سيكون أداؤهم أسوأ من رئيس الوزراء الحالي ضد كير ستارمر.
وانخرط المحافظون في موجة جديدة من التكهنات حول القيادة خلال الأسبوع الماضي، بعد ظهور شائعات عن مؤامرة لإقالة سوناك واستبداله ببيني موردونت، زعيمة مجلس النواب، قبل الانتخابات المقبلة.
لكن أوبينيوم وجدت أنه من بين البدلاء الأربعة الأكثر احتمالا لسوناك، - موردونت، وجيمس كليفرلي، وزير الداخلية، وسويلا برافرمان، وزيرة الداخلية السابقة، وكيمي بادينوش، وزيرة الأعمال والتجارة - فإن موردونت فقط من يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على أصوات المحافظين.
ورغم ذلك، وجد الاستطلاع أن فوز موردونت بترشيح المحافظين، سيكون هامشيًا وسينتهي بهزيمة كبيرة أمام حزب العمال.
وعندما سئل عما إذا كان الناخبون يفضلون حكومة حزب المحافظين بقيادة سوناك أو حكومة حزب العمال بقيادة ستارمر، وجدت أوبينيوم أن حزب العمال تحت قيادة ستارمر يتقدم ب 18 نقطة. وإذا قادت موردونت حزب المحافظين ضد ستارمر، فإن حزب العمال سيتقدم بفارق 15 نقطة. وهذا لا يزال يعني أغلبية كبيرة في مجلس العموم.
لكن إذا قادت برافرمان أو بادينوش حزب المحافظين، فإن تقدم حزب العمال سيكون أكبر، حيث سيرتفع إلى 24 نقطة، ومع تولي كليفرلي المسئولية سيرتفع إلى 21 نقطة.
بشكل عام، عندما سئلوا عن الحزب الذي يعتزمون التصويت لصالحه، دون الإشارة إلى القادة الحاليين أو المحتملين، ظل تقدم حزب العمال دون تغيير عما كان عليه قبل أسبوعين عند 16 نقطة. وحصل حزب العمال على 41%، والمحافظون على 25%، والإصلاح على 11%، والديمقراطيون الليبراليون على 10%، والخضر على 8%.
أوبزرفر: العبء يقع على الأمير ويليام لتوجيه النظام الملكي خلال الأشهر المقبلة
تحت عنوان " العبء يقع على عاتق الأمير ويليام لتوجيه النظام الملكي خلال الأشهر القليلة المقبلة"، ألقت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية الضوء على زيادة مسئوليات ولى العهد البريطاني، الأمير ويليام بعد إعلان أميرة ويلز كيت ميدلتون إصابتها بالسرطان بعد أسابيع من إعلان والده الملك تشارلز إصابته بالمرض نفسه.
وقالت الصحيفة إنه بالنسبة لأمير ويلز، جاءت الضربات بسرعة واحدة تلو الأخرى، وسيكون الضغط على وريث العرش كبيرا فى الأشهر المقبلة، فهو لا يتعين عليه فقط دعم زوجته وأبيه، بل يجب عليه أيضًا رعاية أطفاله الصغار خلال أزمة طبية عائلية في مرأى ومسمع من التغطية الإعلامية العالمية. ويجب عليه أن يتحمل الكثير من مسئولية توجيه النظام الملكي خلال الأشهر الصعبة المقبلة.
وفي بيانها المصور بالفيديو الذي صدر يوم الجمعة، اعترفت كيت بدور زوجها في تعافيها من الجراحة وعلاج السرطان. وقالت: "إن وجود ويليام بجانبي هو مصدر كبير للراحة والطمأنينة".
وأخذ ويليام إجازة لدعم أسرته مباشرة بعد جراحة البطن التي أجرتها كيت في يناير. ولكن في 6 فبراير، عاد إلى واجباته الملكية بينما كانت كيت تتعافى في منزلها في وندسور.
وبعد ثلاثة أسابيع، انسحب فجأة من حضور حفل تأبين لعرابه الراحل، ملك اليونان قسطنطين، مستشهدا "بأسباب شخصية" غير محددة. وأثار ذلك تكهنات محمومة على وسائل التواصل الاجتماعي. يُعتقد أن تشخيص كيت قد وصل في هذا الوقت تقريبًا.
كما غاب الملك تشارلز عن الخدمة، وترك الملكة كاميلا والأمير أندرو لقيادة الحفل الملكي.
وتخضع كيت الآن للعلاج الكيميائي، ومن غير المرجح أن تؤدي أي واجبات رسمية في المستقبل المنظور. واستأنف الملك ارتباطاته المحدودة في الشهر الماضي، مثل لقاء مع ريشي سوناك، رئيس الوزراء البريطانى واجتماع المجلس الخاص، لكن من غير المتوقع أن يسافر أو يقوم بالتزامات شاقة.
وقالت الصحيفة إن أولوية ويليام ستكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة هي عائلته. يستطيع الأمير أن يأخذ الوقت الذي يحتاجه دون مخاوف مالية أو خوف من فقدان وظيفته. يتعين على العديد من الأزواج أو الشركاء الذين في وضع مماثل اتخاذ خيارات صعبة.
وتقول مؤسسة ماكميلان لدعم مرضى السرطان الخيرية: "إن تحقيق التوازن بين العمل والرعاية" لشخص مصاب بالسرطان "قد يكون أمرًا صعبًا". وتنصح بمحاولة إيجاد "توازن بين الدعم الذي ترغب في تقديمه وما يمكنك القيام به"، والتحدث مع أصحاب العمل حول ترتيبات العمل المرنة الممكنة.
ويعتمد الكثير من الناس على الدعم – العملي والعاطفي – من الأقارب المقربين. ليست هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها ويليام في انهيار العلاقة الوثيقة مع شقيقه هاري، الذي يعيش الآن على بعد آلاف الأميال وبعيدًا عن عائلته إلى حد كبير، وفقا للصحيفة.
وفي حين أن العديد من العائلات تجتمع معًا في الأزمات، وتعزز الروابط المتبادلة، فإن هذا يبدو غير مرجح بالنسبة للعائلة المالكة.

الصحف الإيطالية والإسبانية :
بابا الفاتيكان لم يقرأ عظة "أحد الشعانين" لأول مرة أمام أكثر من 25 ألف شخص
لم يقرأ البابا فرانسيس ، بابا الفاتيكان، اليوم العظة التي أعدها لقداس أحد الشعانين، وهو الاحتفال الذي يفتتح به طقوس أسبوع الآلام والذي جمع أكثر من 25 ألف مؤمن احتشدوا في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، وتخطى قراءة العظة لأول مرة ، ولكنه واصل ترأس الصلاة.
ووفقا لصحيفة الموندو الإسبانية فإن تعب البابا فرانسيس ، حيث كان يعانى فى الأسابيع الماضية من التهاب الشعب الهوائية والانفلونزا ، ومن الممكن أن يكون هذا وراء خطيه قراءة عظة أحد الشعانيين، ولكنه كلف معاونين له بقراءة خطاباته نيابة عنه .
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار البابا، الذي فضل عدم قراءة العظة لإتاحة الوقت للتأمل الشخصي، كان غير متوقع على الإطلاق، لأنه كان من المقرر أن يفعل ذلك يوم أحد الشعانين وقد فاجأ الجميع بعدم القيام بذلك.
وكان تحدث بابا الفاتيكان الذى يبلغ من العمر 87 عاما ، الاسبوع الماضى ، مرة آخرى عن تقديم استقالته ، قائلا " استقالتى فرضية بعيدة المنال لأنه ليس لدى أسباب جدية.
وقالت صحيفة كورييرى ديلا سيرا الإيطالية إن البابا فرانسيس ليس لديه أي نيه للاستقالة، حيث أنه يعتبر أن صحته جيدة بما يكفى للسماح باستمراره في المنصب، وقال في كتابه "الحياة: قصتي عبر التاريخ"،: "إنها فرضية بعيدة المنال، لأنه ليس لدي أي أسباب جدية تجعلني أفكر في الاستقالة".
ويبلغ فرانسيس من العمر 87 عامًا، وفي السنوات الأخيرة أصبح ضعيفًا بشكل متزايد، ويستخدم كرسيًا متحركًا أو عصا للتنقل ويعاني مؤخرًا من نوبات التهاب الشعب الهوائية أو نزلات البرد - وفقًا لمعلومات من الفاتيكان - مما دفعه إلى التحدث عن أمر الاستقالة لوضع حد لأقاويل عن استقالته.
وقال "الحمد لله، أنا بصحة جيدة، وإن شاء الله لا يزال هناك الكثير من المشاريع التي يتعين علي تنفيذها"، مكررا أنه لن يفكر في المغادرة إلا في حالة وجود "عائق جسدي خطير".
ويستبعد البابا فرانسيس استقالة محتملة، والتي يصفها بأنها "فرضية بعيدة" لن تحدث إلا بسبب "عائق جسدي خطير"، رغم أنه يقول إنه عندما دخل المستشفى، كان البعض في الفاتيكان "أكثر اهتماما بالسياسة، في إدارة حملة انتخابية"، وأكاد أفكر في عقد اجتماع سري جديد".
رئيس حكومة إسبانيا: ننتظر من الدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية
أعربت إسبانيا عن رغبتها بوجود موقف مشترك مع الدول الأوروبية حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولذلك فقد اتفقت مع مالطا وأيرلندا وسلوفينيا على ذلك، وقال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إنه "موقف قوى " كما طالب من إسرائيل وقف الهجمات على قطاع غزة مع وقف فورى لإطلاق النار.
وأكد سانشيز "من موقفنا أعربنا دائما عن رغبتنا فى الاعتراف بالدولة الفلسطينية فى هذا المجلس التشريعى"، مؤكدا أن هذه الفكرة مشتركة مع دول الاتحاد الأوروبى الأخرى، ولذلك فهو لم يعد يتحدث عن القيام بذلك من جانب واحد، وهو الأمر الذى أسقطه قبل أشهر، حسبما قالت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
وقال رئيس الحكومة: "نريد أن نتخذ هذه الخطوة معًا، إنها خطوة حاسمة حتى نتمكن من إرساء أسس سلام يدوم مع مرور الوقت". ولهذا السبب، قال، علينا أن "نعاير جيدًا اللحظة التي نقرر فيها".
وجاءت كلمات سانشيز بعد يوم من اتفاق زعماء الدول السبع والعشرين للمرة الأولى على استنتاجات بشأن غزة تشمل وقف إطلاق النار، كخطوة ثانية بعد "الهدنة الإنسانية الفورية". فضلاً عن ذلك فقد دافع الاتحاد الأوروبي عن عمل الأونروا وأصر على أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ، ولكن يتعين عليها أن تفعل ذلك في إطار المعايير الإنسانية والدولية.
ويصرون على أن الوضع فى قطاع غزة "كارثي" وأن المساعدات يجب أن تصل إلى القطاع "بشكل عاجل".
وفيما يتعلق بالشروط الواجب توافرها للاعتراف بفلسطين، أكد رئيس الحكومة أن ما يجب النظر إليه "هو الوقت المناسب" لهذه الخطوة "للمساعدة في عملية السلام وإنهاء العنف". وأضاف أن هدف إسبانيا هو "تعزيز الأمن" في المنطقة. ولخص رئيس الحكومة دون أن يرغب في الخوض في مزيد من التفاصيل أن "هناك أكثر من 130 دولة في العالم اعترفت بالدولة الفلسطينية".
مصرع 13 شخصا بسبب عواصف البرازيل وإجمالى الضحايا يصل ل146
ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف والأمطار الغزيرة التى شهدتها مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية إلى 13 شخصا، فى الوقت الذى ترتفع فيها درجات الحرارة إلى 62 درجة، ليرتفع عدد ضحايا العواصف فى البرازيل إلى 146 شخصا، ولا يزال نحو 800 شخص يتم إجلاؤهم من منازلهم، حسبما قالت وكالة برازيليا.
وأشارت الوكالة، إلى أن عاصفة قوية تحركت عبر جنوب شرق البرازيل وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا معظمهم في المنطقة الجبلية والشمالية من ولاية ريو دي جانيرو.
وأكدت حكومة ولاية ريو وفاة أربعة أشخاص بعد انهيار منزل ومبنى صغير في بتروبوليس، وهي مدينة سياحية تقع على بعد حوالي 70 كيلو مترا من عاصمة الولاية.
وأوضحت الوكالة، أن ولاية ريو دي جانيرو حتى الآن شهد سقوط 7 ضحايا منذ الجمعة الماضى بسبب الأمطار، مع آخرين في تيريسوبوليس وسانتا كروز دا سيرا وأرايال دو كابو، من ناحية أخرى، أكد الدفاع المدني في إسبيريتو سانتو مقتل أربعة أشخاص في جنوب الإقليم خلال فترة ما بعد الظهر.
وأوضح خبراء الأرصاد الجوية من المعهد الوطنى للأرصاد الجوية (Inmet)، أن العاصفة ترجع إلى وصول جبهة باردة أحدثت دماراً منتصف الأسبوع الجاري في ريو جراندي دو سول ثم أثرت على ساو باولو وريو، قبل أن تصل إلى إسبيريتو سانتو، ولا تزال التوقعات تشير إلى هطول أمطار غزيرة على الجبال وشمال ريو.
وتأتي هذه الظاهرة، التي تستمر التحذيرات بها حتى الاسبوع الجارى في جنوب شرق البرازيل، بعد موجة حارة في الأيام الأخيرة رفعت الإحساس الحراري إلى مستوى قياسي بلغ 62.3 درجة مئوية في ريو دي جانيرو.
ويعمل أكثر من 500 رجل إطفاء على تحديد مكان عشرات الأشخاص المفقودين نتيجة الأمطار الغزيرة التي دمرت جزءا من "المدينة الإمبراطورية" البرازيلية السابقة الواقعة في منطقة ريو دي جانيرو .
وتعرضت بتروبوليس، الثلاثاء الماضي، لأسوأ أمطار منذ ما يقرب من قرن، مما تسبب في عشرات الانهيارات الأرضية والفيضانات في أجزاء مختلفة من المدينة وفيضانات قوية دمرت كل شيء في طريقها.
ولقي ما لا يقل عن 146 شخصاً مصرعهم، ولدى الشرطة قائمة تضم حوالي 165 شخصاً في عداد المفقودين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.