وفاة اللواء كامل مدبولي.. مسيرة عسكرية حافلة سطّرها بطل من جيل النصر    «القومي للطفولة» يتلقى 143 ألف مكالمة عبر خط نجدة الطفل خلال 3 أشهر    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    الأكاديمية العسكرية تنظم مراسم الاحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل    قرارات مجلس نقابة الصحفيين بشأن لائحة القيد وميثاق الشرف الصحفي    سعر الذهب فى مصر اليوم الإثنين 27 أبريل 2026 مع افتتاح البورصة العالمية    تقرير برلمانى: تعديلات قانون التأمينات والمعاشات لرفع شعار الاستدامة    رئيس جامعة الوادي الجديد: اتخاذ خطوات وإجراءات تنفيذية لإنشاء المستشفى الجامعي الجديد    500 عربة مكيفة.. 5 مكاسب سريعة للركاب بعد اتفاقية وزارة النقل وشركة نيرك    التعليم: إدراج الثقافة المالية في المناهج بالمرحلة الثانوية لإعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة بأساسيات الاقتصاد    لا حرب ولا سلام.. الجمود الإيراني الأمريكي يدخل مرحلة محفوفة بالمخاطر    الجيش الإسرائيلى: إصابة 4 جنود فى حادث عملياتى جنوب إسرائيل    حزب الجبهة الوطنية ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    مصر تدين الهجمات في مالي    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم نابلس شمالي الضفة الغربية    أرقام من تاريخ مواجهات الأهلي وبيراميدز    تعرف على منافسات منتخب مصر للمصارعة النسائية بالبطولة الأفريقية بالأسكندرية    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    قبل مواجهة إنبي.. حصاد معتمد جمال يعكس قوة الزمالك    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام برينتفورد في الدوري الممتاز    هبوط نانت، ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة ال 31    ممنوعات صارمة وكردون أمنى مشدد.. تفاصيل الخطة الأمنية لقمة الأهلى وبيراميدز    أجواء حارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجة حرارة متوقعة    مصرع 3 وإصابة 5 أشخاص إثر حادث تصادم أعلى الطريق الدائرى فى الوراق    الداخلية تنهى مغامرة 8 أشخاص روعوا بائعا بالإسكندرية    «سطلانة» تصل لهوليوود.. حمدي بتشان يكشف التفاصيل    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى يحتفل ب"اليوم العالمي للرقص"    قصر العيني يستعد للمئوية الثانية، اجتماع اللجنة العليا السابع يعتمد خطط التوثيق والشراكات الدولية    علاج طبيعي القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية    طريقة عمل توست الحبة الكاملة في خطوات بسيطة    عادات خطيرة فى مطبخك تسبب التسمم الغذائى.. خلط الأطعمة المطهية بالنيئة    مدينة الدواء المصرية "چبتو فارما" تطلق برنامجًا للتوعية بالإنسولين وأحدث علاجات السكري بالتعاون مع الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكري وتصلب الشرايين    الرئيس السيسي ونظيره الكيني يبحثان تعزيز العلاقات والتنسيق الإقليمي    مد مواعيد العمل بقلعة قايتباي لتحسين تجربة الزائرين    اليوم .. ثاني جلسات محاكمة المتهمين بإجبار شاب ارتداء «بدلة الرقص» ببنها    سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 27 أبريل 2026    البابا تواضروس يزور السفارة المصرية بإسطنبول    الرئيس الأمريكي: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وسننتصر    هيفاء وهبي تتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب    أول ظهور لمنة عرفة بعد إجرائها عملية تجميل في أذنها.. شاهد    الحالة المرورية اليوم الاثنين    قضية الطالبة كارما.. استئناف 3 طالبات متهمات بالتعدي على زميلتهن داخل مدرسة    إصابة مسعف وسيدتين في انقلاب سيارة إسعاف قرب الحمام شرق مطروح    المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترامب في كتابات لعائلته    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    الحلقة 4، موعد عرض مسلسل الفرنساوي    محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    إعلام عبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل    عروض مسرح الطفل بكفر الشيخ تتواصل ب"محكمة الحواديت" ضمن فعاليات قصور الثقافة    وزير خارجية عمان: أجريت نقاشًا مثمرًا مع عراقجي بشأن مضيق هرمز    جامعة المنيا: 2.3 مليون جنيه مكافآت للنشر الدولي ل207 باحثين خلال 2025    انتشال جثة طالب غرق بنهر النيل أثناء الاستحمام بمنشأة القناطر    عبدالجليل: الزمالك يتفوق بالمرتدات.. ومحمد شريف الأنسب لقيادة هجوم الأهلي أمام بيراميدز    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: تزايد قلق الديمقراطيين حول وضع بايدن بالانتخابات و"دعم إسرائيل" أحد الأسباب..أقارب الرهائن الإسرائيليين يطالبون نتنياهو ب"تنازلات كبيرة" للإفراج عنهم..ومظاهرات فى إسبانيا لدعم الفلسطينيين
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 11 - 2023

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها قلق الديمقراطيين حول وضع بايدن فى انتخابات 2024 ومطالبة أقارب الرهائن الإسرائيليين بتنازلات كبيرة للإفراج عنهم.
الصحف الأمريكية:
إسرائيل طلبت من أمريكا 24 ألف بندقية..نيويورك تايمز: بعضها سيوزع على "المدنيين"
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن طلب الحكومة الإسرائيلية من واشنطن الحصول على 24 ألف بندقية هجومية قد أثار تدقيقا من قبل المشرعين الأمريكيين وبعض مسئولى الخارجية، الذين يخشون من احتمال أن ينتهى الأمر بهذه الأسلحة فى يد المستوطنيين و"ميليشيات مدنية" تحاول طرد الفلسطينيين من أرضهم فى الضفة الغربية، التى تشهد تصعيدا فى العنف من قبل المستوطنين، بحسب ما أفاد مسئولون أمريكيون.
وأوضحت الصحيفة أن قيمة ثلاث شرائح مقترحة من البنادق الآلية وشبه الآلية تبلغ 34 مليون دولار، وتم طلبها مباشرة من صناع الأسلحة الأمريكيين، لكنها تتطلب موافقة الخارجية الأمريكية وإبلاغ الكونجرس.
وتقول إسرائيل إن هذه البنادق سيتم استخدامها من قبل قوة الشرطة، لكنها أشارت أيضا إلى أنها ربما يتم تقديمها للمدنيين، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة على طلبات الأسلحة للصحيفة.
وقدمت وزارة الخارجية إشعارا رسميا عن البيع الأسبوع الماضى للجان الكونجرس التى أثارت المخاوف، وطلبت من الوزارة أن تطرح على إسرائيل أسئلة أكثر صرامة بشأن الكيفية التى تنوى بها استخدام الأسلحة.
وداخل الوزارات الأمريكية، أعرب المسئولون المعنيون بقضايا حقوق الإنسان عن تحفظات، بينما ينوى هؤلاء الذين يشرفون على مبيعات الأسلحة الموافقة على الطلبات والإعلان عنها فى الأيام المقبلة.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة الإسرائيلية تسعى لتعزيز ترسانة أسلحتها بعد أن تعهد المسئولون بتقديم آلاف الأسلحة إلى المدنيين الإسرائيليين فى ألف مدينة وبلدة على الأقل، من بينها المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية المحتلة.
ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الرئيس بايدن وكبار مساعديه قلقون بشكل متزايد إزاء تصاعد العنف فى الضفة الغربية رغم تركيز الانتباه الدولى على ما يحدث فى غزة.
وعزا المسئولون الأمريكيون العنف إلى تشجيع المستوطنين من قبل حكومة اليمين المتشدد بقيادة نتنياهو وتصريحات بعض المسئولين الداعية لضم الضفة الغربية. ومنذ السابع من أكتوبر، قتل أكثر من 150 فلسطينيا بالضفة على يد الإسرائيليين، وهو ما يعادل تقرييا إجمالى العدد فى عام 2022، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

موقع إكسيوس: دعم إسرائيل يمزق تحالف بايدن الديمقراطى الهش
قال موقع إكسيوس الأمريكى إنه لم يكن هناك قضية هددت بكسر التحالف الديمقراطى الهش للرئيس جو بايدن مثلما كانت إسرائيل وردها على عملية السابع من أكتوبر.
وأشار الموقع إلى أن الخلافات تتفشى ببطء، وإن كانت بشكل واضح، فى كل أنحاء الحزب الديمقراطى حول دعم بايدن التام لإسرائيل، كما ظهر الأمر بشكل أكبر فى احتجاجات الطلاب أو التصريحات العرضية من قبل بعض المسئولين المنتخبين.
فالديمقراطيون المؤيدون للفلسطينيين غاضبون من ارتفاع عدد الشهداء فى قطاع غزة، وهو الامر الذى أصبح ممكنا بسبب موقف بايدن، فى حين أن بعض اليهود الليبراليين غاضبون من أن العديد من الديمقراطيين التقدميين لم يغضبهم ما أحدث لأقاربهم فى إسرائيل فى عملية طوفان الأقصى، ويهدد بعضهم بترك الحزب.
ويتفاقم التوتر فى إدارة بايدن وحملته السياسية، كما أنها تزداد انقساما. فقد وقع نحو 20% من موظفى اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطى على خطاب يطلب من رئيس اللجنة المطالبة بوقف إطلاق النار. كما أن مسئولا بالشئون الخارجية بوزارة العدل أرسل رسالة بريد إلكترونى داخلية هائلة لتنظيم رسالة معارضة على سياسة الإدارة صوب إسرائيل، وقال على السوشيال ميديا إن بايدن متواطئ فى الإبادة الجماعية فى غزة.
ويزداد الانقسام حدة بين الديمقراطيين فى الكونجرس. فيوما بعد يوم يوجه مزيد من أعضاء مجلس النواب من الديمقراطيين انتقادات لإسرائيل لتوسيعها عمليتها البرية، ويطالبون بوقف إطلاق النار.
كما أن خمسة على الأقل من محموعة الديمقراطين الليبراليين بمجلس النواب سيواجهون على الأرجح منافسين فى السباقات التمهيدية فى دوائرهم الانتخابية بعد انتقادهم للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وهم إلهان عمر ورشيدة طليب وكورى بوش وسومر لى وجمال بومان.

تزايد قلق الديمقراطيين حول وضع بايدن فى الانتخابات.."دعم إسرائيل" أحد الأسباب
قالت مجلة بولتيكو الأمريكية إن المخاوف تزداد بين الديمقراطيين حول موقف الرئيس جو بايدن قبل عام على موعد الانتخابات الرئاسية القادمة. وأوضحت المجلة إلى أن هناك قلق جديد من أن دعمه لإسرائيل فى حربها على غزة قد أضعفه بين أجزاء رئيسية لقاعدة الحزب الشعبية.
وذهبت المجلة إلى القول بأن اتجاهات الأمريكيين تتحول بشكل سريع بشان الحرب، كما أن الكثير يمكن أن يتغير من الآن وحتى نوفمبر المقبل. لكنه مع استمرار عدوان إسرائيل على غزة، فإن الحزب الديمقراطى يزداد انقساما حول الحرب.
وتوقعت المجلة أن تشعل نتائج استطلاعات للراى أجرتها صحيفة نيويورك تايمز، وكشفت عنها أمس الأحد القلق بشكل أكبر بين الديمقراطيين بشأن التداعيات السياسية لتعامل بايدن مع الصراع. حيث أظهرت الاستطلاعات أن بايدن متخلف عن منافسه المتوقع دونالد ترامب فى خمس من ست ولايات رئيسية بين الناخبين المسجلين.
ووفقا للاستطلاعات، فإن ناخبى الولايات المتأرجحة لديهم انطباعات سيئة عن إدارة بايدن للاقتصاد، وهو أمر أكثر أهمية للناخبين من الشئون العالمية، وأيضا عمره. إلا أن السياسة الخارجية أيضا نقطة ضعف لبايدن. ويعتقد بعض الديمقراطيين أنها تفاقم من نقاط ضعف بايدن الأخرى، لاسيما بين الناخبين من الشباب وغير البيض.
ووجد استطلاع التايمز أن الناخبين المسجلين فى الولايات الرئيسية يثقون فى ترامب أكثر من بايدن بشان إدارة الصراع الفلسطينى الإسرائيلى بفارق 11 نقطة مئوية.
ونقلت بولتيكو عن جون ديلا فولب، مدير الاستطلاعات بمعهد السياسات التابع لكلية كينيدى بجامعة هارفارد، والذى قدم المشورة لحملة بايدن فى 2020، ولا يزال صوت خارجى موثوق به لدى البيت الأبيض: كيف لا يكون للحرب تأثير على الطريقة التى يفكر فيها الناس، خاصة الشباب الأمريكى، عن أنفسهم ورئيسهم والبلاد.

الصحف البريطانية
أقارب الرهائن الإسرائيليين يطالبون نتنياهو ب"تنازلات كبيرة" للإفراج عنهم
دعا أقارب الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم الفصائل في غزة، بنيامين نتنياهو إلى تقديم تنازلات كبيرة لتأمين حرية أحبائهم. وقال بعض الأقارب إنهم يفضلون صفقة قد تنطوي على إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، وهو مطلب طالبت به الفصائل مرارا وتكرارا. وطالب آخرون بتنازلات كبيرة.
وأخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي عائلات الرهائن أن تحرير الرهائن هو "إحدى المهام" في الحرب الجارية ضد الفصائل، لكنه لم يقل حتى الآن أنه سيعطي الأولوية لإطلاق سراحهم فوق الهدف العسكري المتمثل في تدمير الحركة.
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه تم احتجاز الرهائن، ومن بينهم رضع وعشرات الأطفال والعديد من كبار السن، خلال الهجمات على جنوب إسرائيل الشهر الماضي والتي قتل فيها 1400 شخص، معظمهم من المدنيين. ومن بين المعتقلين أيضًا عسكريون.
ومع تلاشي الصدمة الأولية، تزايد الغضب الشعبي في إسرائيل، حيث انتقدت العديد من عائلات الرهائن المحتجزين في غزة رد فعل الحكومة بشدة.
ونظمت عشرات المسيرات في أنحاء البلاد أمس السبت دعما للرهائن. وفي تل أبيب، تم وضع مائدة عشاء تقليدية مخصصة للمفقودين أمام المعرض الفني الرئيسي. وتم توزيع شرائط صفراء وتغطية الأرض بصور المفقودين.
وقالت مايا موشيه، إن متسللين من الفصائل قتلوا والدها البالغ من العمر 75 عاما في كيبوتس نير عوز وخطفوا والدتها أدينا (72 عاما).
وقالت موشيه، إن الزوجين المسنين كانا بمنزلهما، وتم إطلاق النار على والدها. وظهر مقطع فيديو في وقت لاحق يظهر نقل والدتها إلى غزة على دراجة نارية.
وقالت "لا أستطيع أن أفعل أي شيء الآن من أجل والدي ولكن علي أن أفعل كل ما بوسعي من أجل والدتي وجميع الرهائن الآخرين. وقالت: "كدولة لا يمكننا أن نسمح بعدم عودة هؤلاء الأشخاص". يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تبدأ مفاوضات جادة مع الفصائل".

الحكومة البريطانية تسعى لتقييد المسيرات المؤيدة للفلسطينيين السبت المقبل
قالت صحيفة "الجارديان" إن نائب رئيس الوزراء البريطاني، أوليفر دودن، كرر "مخاوف الحكومة الجسيمة" بشأن المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في يوم الهدنة الموافق السبت 11 نوفمبر على الرغم من تأكيدات المنظمين بشأن تجنب النصب التذكاري حيث ستقام الخدمة الوطنية السنوية لإحياء الذكرى في اليوم التالي.
يشار إلى أن يوم الهدنة يحيى ذكرى توقيع الهدنة بين الحلفاء في الحرب العالمية الأولى وألمانيا القيصرية لوقف الأعمال العدائية على الجبهة الغربية للحرب العالمية الأولى، وقد دخلت الهدنة حيز التنفيذ في الساعة 11 صباحًا من يوم 11/11 لعام 1918.
وفي أعقاب إصابة أربعة من رجال الشرطة يوم السبت واعتقال 29 شخصًا في مسيرة في لندن ضد الهجمات الإسرائيلية على غزة، قال دودن إن المزيد من المظاهرات المخطط لها يوم السبت المقبل، 11 نوفمبر، قد تؤدي إلى المزيد من الاضطرابات. وقال أيضًا إن المسيرات يمكن أن يساء تفسيرها على أنها علامة تخويف، خاصة تجاه المجتمع اليهودي.
وفي حديثه لبرنامج "صباح الأحد" مع تريفور فيليبس على قناة سكاي نيوز، قال دودن: "في الوقت الذي كان من المفترض أن يكون ذكرى رسمية لتضحيات الأجيال السابقة ودعم قيمنا البريطانية، أعتقد أن الشرطة بحاجة إلى التفكير بعناية شديدة بشأن السلامة. هذه المظاهرة، وتحديداً ما إذا كان يمكن أن تتحول إلى احتجاجات عنيفة والإشارة التي ترسلها، خاصة إلى المجتمع اليهودي."
وأضاف "الآن، أفهم أن مفوض شرطة العاصمة يواصل إبقاء الأمر قيد المراجعة وأعتقد أن هذا مناسب."
في الأسبوع الماضي، وصف ريشي سوناك الاحتجاج المخطط له في يوم الهدنة، والذى يشمل صمتًا لمدة دقيقتين إحياءً لذكرى قتلى الحرب البريطانيين في الذكرى 105 لنهاية الحرب العالمية الأولى، بأنه "استفزازي وغير محترم". وصعدت وزيرة الداخلية، سويلا برافرمان، من لهجة الخطاب بمنشور على موقع X، تويتر سابقًا، جاء فيه: "من غير المقبول تمامًا تدنيس يوم الهدنة بمسيرة كراهية عبر لندن".
وتعهد المنظمون، حملة التضامن الفلسطيني، بأن مسيرة السبت المقبل ستتجنب النصب التذكاري والمنطقة المحيطة بوايتهول في وسط لندن، حيث يقع النصب التذكاري وحيث ستقام الخدمة الوطنية السنوية لإحياء الذكرى في اليوم التالي. ولم يتم التخطيط لمسيرة احتجاجية في يوم الأحد التذكاري.

خبراء "وول ستريت": الحرب فى غزة تدفع العالم نحو الركود والتحديات الاقتصادية
حذر اثنان من أكبر الأسماء في "وول ستريت" من أن الركود العالمي يمكن أن يبدأ بسبب الصراع في الشرق الأوسط حيث تؤدي الأزمة الإنسانية إلى تفاقم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي غير المستقر بالفعل.
وتأتي هذه التعليقات المتشائمة في الوقت الذي تستعد فيه مؤسسة "سيتى" لتحديث قاتم آخر بشأن اقتصاد المملكة المتحدة، حيث من المقرر أن يقدم مكتب الإحصاءات الوطنية تحديثًا حول أداء الاقتصاد خلال الربع الثالث يوم الجمعة.
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه بعد نمو طفيف خلال عام 2023، من المتوقع مرة أخرى أن يصل اقتصاد المملكة المتحدة إلى طريق مسدود تقريبًا، وفقًا لتقديرات الاقتصاديين في الحي المالي. هناك أيضًا أرقام جديدة متشائمة في سوق الإسكان، حيث من المتوقع أن يظهر الإقراض العقاري في المملكة المتحدة نموًا منخفضًا خلال عقد من الزمن خلال عامي 2023 و 2024.
وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، قال لاري فينك، الرئيس التنفيذي لأكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، بلاك روك، إن هجوم 7 أكتوبر ، والهجوم الإسرائيلي على غزة، والحرب فى أوكرانيا العام الماضي، دفعت العالم "تقريباً إلى مستقبل جديد كليًا".
وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز، قال فينك: "المخاطر الجيوسياسية هي عنصر رئيسي في تشكيل حياتنا جميعا. إننا نواجه خوفاً متزايداً في جميع أنحاء العالم، وأملاً أقل. ويؤدي تزايد الخوف إلى الانسحاب من الاستهلاك أو زيادة الإنفاق. لذا فإن الخوف يخلق حالات ركود في الأمد البعيد، وإذا استمر الخوف المتزايد لدينا فإن احتمالات الركود الأوروبي تتنامى وتتزايد احتمالات الركود في الولايات المتحدة."
وصرح جيمي ديمون، رئيس بنك جيه بي مورجان، وهو أكبر بنك أمريكي، للصحيفة نفسها بأن الحرب الإسرائيلية على غزة والحرب فى أوكرانيا كانا "مخيفين للغاية ولا يمكن التنبؤ بهما".

الصحف الإيطالية والإسبانية
مصرع 7 أشخاص فى البرازيل وتدمير منازل ب 40 مدينة بسبب الأمطار الغزيرة
لقى 7 أشخاص مصرعهم فى ولاية ساو باولو البرازيلية بسبب الأمطار الغزيرة والعاصفة التى تسببت فى دمار وفوضى فى 40 مدينة برازيلية ، حسبما قالت صحيفة أو جلوبو البرازيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيان وكالة الارصاد الجوية أكدت أن أمطارا غزيرة ورياحًا قوية اندلعت في ساو باولو منذ 3 نوفمبر، مما تسبب في فيضانات في الشوارع وسقوط الأشجار وتدمير المنازل في 40 مدينة على الأقل.
وتركت العاصفة ملايين الأشخاص في الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان في البرازيل بدون كهرباء، مما أدى إلى تعقيد خدمة المياه، وظلت تسع مدن على الأقل، بما في ذلك بعض الأحياء في عاصمة الولاية، بدون كهرباء، وفقًا لحكومة ساو باولو. وبسبب حالة الطوارئ، كان لا بد من تركيب مولدات كهربائية في العديد من المستشفيات.
وفي منطقة العاصمة ساو باولو، حيث يتواجد معظم الأشخاص المتضررين، قدرت شركة ENEL صاحبة الامتياز أن استعادة الكهرباء لن تكتمل إلا في 7 نوفمبر.
بالإضافة إلى ذلك، سُجلت أمطار غزيرة في الأيام الأخيرة في ولايات بجنوب البرازيل، مثل بارانا وسانتا كاتارينا وريو جراندي دو سول، كما تم تداول صور الشوارع التي تحولت إلى أنهار على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ويعزو المتخصصون هذه الكوارث إلى الظاهرة المناخية المعروفة باسم النينيو.
وأثرت الأمطار في البرازيل والسيول التي تهطل من أعلى النهر على الدوائر السياحية في شلالات إجوازو، على الحدود مع الأرجنتين، والتي سجلت تدفقا تاريخيا للمياه.
وفي الوقت نفسه، يعانى شمال البرازيل، أدى الجفاف إلى انخفاض منسوب الأنهار إلى مستويات تاريخية، كما هو الحال في ولاية أمازوناس.

الأرجنتين تعلق صادرات النفط لحل مشكلة النقص
قررت الارجنتين تعليق صادرتها النفطية لحل مشكلة النقص وسيتم منع منتجى النفط فى الأرجنتين من التصدير ما لم يزيدوا امدادات الوقود، ويمكن للأرجنتين أن تمنع منتجى النفط من تصدير الخام خارج البلاد ما لم تضمن إمدادات محلية كافية وسط النقص المستمر فى الوقود.
وجاء التحذير من وزير الاقتصاد سيرجيو ماسا، وهو أيضا مرشح للرئاسة، وقال ماسا "إذا لم يتم حل مسألة إمدادات الوقود ، فلن تتمكن الشركات من إرسال سفن التصدير ، فالنفط الأرجنتيني ينتمي أولاً إلى الأرجنتينيين".
وأضاف ماسا أن بعض الشركات تحجب إمدادات الوقود بسبب رهاناتها على أن الحكومة ستخفض قيمة سعر الصرف الرسمي بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي، وتأتي هذه التعليقات وسط نقص الوقود الذي أدى إلى طوابير طويلة عند المضخات وإغلاق محطات الوقود، حيث ترك نقص الدولارات الحكومية السفن تنتظر استيراد الوقود وتقطعت بها السبل في البحر.
في غضون ذلك، نقلت عن مسؤولين حكوميين قولهم إنه سيتم سد النقص قريبا مع وصول 10 شحنات من الوقود المستورد قريبا، وقال وزير الطاقة في البلاد لوسائل الإعلام المحلية إن توزيع الوقود سيستغرق بضعة أيام، لكن من المفترض أن يحل مشكلة النقص.
وحدث نقص الوقود في وقت سابق من الشهر الجاري، وأرجعته وسائل إعلام محلية إلى نقص الدولار الذي منع الحكومة من الحصول على ما يكفي من الوقود المستورد، ما تسبب في طوابير طويلة أمام محطات الوقود وإغلاق بعضها مع نفاد الوقود.
لكن وزيرة الطاقة فلافيا رويون أرجعت النقص إلى زيادة النشاط السياحي الأسبوع الماضي، فضلا عن شائعات عن ارتفاع أسعار الوقود عقب الانتخابات المقبلة التي ستجرى فى 19 نوفمبر.
وقالت الأرجنتين الأسبوع الماضي إنها وقال رويون: "نشأت حالة من الذهان مفادها: علينا أن نذهب لملء الخزان"، وأكدت شركات الطاقة العاملة في الأرجنتين ما قاله رويون، قائلة إن النقص جاء نتيجة "الطلب المفرط الناجم عن توقع النقص".
ستستورد عشر شحنات من الوقود في الأيام المقبلة لمعالجة النقص بعد انتعاش الطلب، فضلا عن زيادة طاقة التكرير.
وتنتج الأرجنتين 80% من الوقود الذي تستخدمه وتستورد الباقي، وقد ابتليت البلاد بتضخم هائل وصل إلى 140%، وهي مهددة بالركود.

العاصفة كيران تدمر مدينة سياحية بإيطاليا وتودى بحياة 12 شخص
دمرت العاصفة كيران جزءًا كبيرًا من أوروبا، لكن الجزء الأسوأ، قد اتخذته منطقة توسكانا السياحية فى إيطاليا، حيث أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 7 حالات وفاة، وشخصين في عداد المفقودين، وكان لا بد من إجلاء المئات.
وأوضح الرئيس الإقليمي، أوجينيو جياني، أنه "في أربع ساعات سقط 200 ملليمتر، وهي ظاهرة غير مسبوقة". تسببت هذه الكميات الهائلة من الأمطار وهبوب الرياح القوية في فيضان الأنهار والقنوات، حيث دمرت المياه مقاطعات مثل فلورنسا أو بيزا أو ليفورنو أو براتو أو بيستويا أو لوكا أو ماسا.
وأعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ الوطنية في سبع من مقاطعات توسكانا العشر والالتزام بتقديم مساعدات استثنائية بقيمة 5 ملايين يورو لمواجهة حالة الطوارئ.
وكان شمال إيطاليا إحدى المناطق الأكثر تضرراً من عاصفة كيران،فبالاضافة إلى الضحايا فإن هناك 40 ألف شخص بدون كهرباء، وانقطعت الطرق، وتوقفت خدمة القطارات، وأغلقت المدارس، وغمرت المياه المستشفيات ومصانع النسيج، وهي أضرار جانبية أخرى للعاصفة الوحشية.

مظاهرات جديدة فى إسبانيا لدعم الفلسطينيين ورفض الابادة الجماعية فى غزة
خرج العديد من الإسبان فى عدد من المدن الإسبانية فى مظاهرات جديدة اليون الاثنين لدعم الفلسطنين ورفض لما أطلقوا عليه المتظاهرين "ابادة جماعية" لسكان غزة، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.
وشاركت الجمعية الإسبانية الفلسطنية ، فى المظاهرات الداعمة للفلسطنين وأطلقت بيانا ضد الإبادة الجماعية التى تمارسها اسرائيل فى غزة .
ويشارك السفير الفلسطيني هنا حسني عبد في الحدث الذي يدين فيه المجزرة والتقاعس عن مواجهة الإبادة الجماعية، بحسب بيان صحفي.
ووقع على البيان أكثر من 200 فنان وشخصية ثقافية وسيقدمه ثلاثون منهم للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية بشكل عاجل.
كما ستطلب من الحكومة الإسبانية التصرف من أجل فرض عقوبات على جميع انتهاكات حقوق الإنسان.
وترفض الوثيقة أيضًا أي تهجير قسري للسكان الفلسطينيين وتدعو إلى الوقف الفوري لهجمات المستوطنين في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية.
وكانت نددت نائبة بمجلس مدينة فالنسيا بثينة الحضرى، بالوضع فى قطاع غزة، وقالت أن الوضع فى القطاع "مهين ومخزي"، ووصفت إسرائيل بدولة إرهابية قائلة " نطالب القادة ورؤساء الدول بالتوقف عن قبول كل شيء من دولة إسرائيل الإرهابية، فإنهم يقتلون الأطفال، ويهاجمون المستشفيات، والناس يشعرون بالعطش والجوع".
وقالت صحيفة الدياريو الإسبانية أن يثينة الحضرى كانت من المشاركين فى المظاهرات التى خرجت فى مدينة فالنسيا الإسبانية لدعم الشعب الفلسطينى، والمطالبة بوقف اطلاق النار فى قطاع غزة، حيث قتل أكثر من 10 آلاف شخص نصفهم من الأطفال، فى حين نددت بأن الحكومات والمؤسسات تنظر إلى الاتجاه الآخر، فى مواجهة وضع "مهين ومخزى وبعيدا عن الإنسانية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.