قال غيورغي بوريسينكو السفير الروسي لدى القاهرة، إن بلاده تبنت موقفا يتمثل في دعم قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في منطقة النزاع في غزة، ولكنه اصطدم بمعارضة الولاياتالمتحدة وحلفائها، وهذا أظهر أن واشنطن تساند إسرائيل. وأضاف خلال حواره مع الإعلامية داليا عبدالرحيم، في لقاء خاص على قناة "القاهرة الإخبارية": "صرحت روسيا بأنها لا توافق على ما قامت به حماس يوم السابع من أكتوبر، وندين أيضا التدمير والقصف الذي تتعرض له غزة".
وتابع السفير الروسي بالقاهرة: "نحن مع حق الدفاع عن النفس، ولكن لسنا مع قتل الأطفال والأبرياء، وتثق روسيا في أن الدول الغربية ستتخذ الموقف الصائب وتتفهم أنه لا يصح قتل الأبرياء".
وقال غيورغي بوريسينكو السفير الروسي لدى القاهرة، إن بلاده تواصل ضغطها على أعضاء مجلس الأمن لتبني قرار حازم يتبنى وقفا دائما لإطلاق النار في قطاع غزة، وليس فقط على المدى القصير، ولكن للأبد.
وأضاف : "هذا هو مطلبنا ونواصل الضغط على مجلس الأمن لتبني هذا القرار، وفي الوقت ذاته نساند إرسال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وقد أرسلت روسيا بدورها بعض المساعدات عبر مطار العريش".
وتابع السفير الروسي بالقاهرة: "نؤمن أن هذا دور الأممالمتحدة والمجتمع الدولي لدعم أهل غزة ومساعدتهم على تخطي هذا الموقف الشائك، ونقدر الدور الذي تلعبه مصر الذي يتمثل في تقديم المساعدات وعبورها عبر الأراضي المصرية، وتؤمن روسيا أيضا بأهمية إطلاق سراح الرهائن كافة".
وتحدث غيورغي بوريسينكو السفير الروسي لدى القاهرة، عن الخطط الإسرائيلية لتغيير خريطة المنطقة، مؤكدًا أن بلاده لا تقبل مطلقا بتغيير خارطة المنطقة، والأممالمتحدة منذ 75 عاما أصدرت قرارا بإقامة دولتين، وهو ما أيدته روسيا تأييده مطلقا.
وأضاف : "مازلنا نساند هذا القرار ونرى ضرورة تطبيقه، ولكن لسوء الحظ، فإنه لم يتم إنشاء سوى دولة واحدة وهي إسرائيل في ذلك الوقت، ومنذ 75 عاما يعاني الشعب الفلسطيني جراء عدم الحصول على حقه في قيام دولته المستقلة".
وتابع السفير الروسي بالقاهرة: "روسيا اعترفت بالفعل بقيام الدولة الفلسطينية منذ 35 عاما وكان القرار صادرا عن القرار عن الاتحاد السوفيتي، ونعارض أية محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التي عاش فيها أجيالا بعد أجيال لآلاف السنين".