" ابو زيد " عقب خسارته لمقغد نقيب المهندسين بقنا: مكناش بنكسب منها علشان نزعل عليها"    مصر للطيران تنفي شائعات رفع أسعار تذاكر عودة المصريين من الخليج    العربى الناصرى: توجيهات الرئيس السيسى لضبط الأسعار تعكس انحياز الدولة للعدالة الاجتماعية    الكويت: اعتراض وتدمير 12 مسيّرة و14 صاروخا خلال الهجمات الإيرانية    نابولي يقترب من دوري أبطال أوروبا بالفوز على تورينو    حارس الزمالك رجل مباراته ضد الاتحاد السكندري    بمشاركة دونجا.. الهلال يكتسح النجمة برباعية نظيفة في الدوري السعودي    مصرع شخصين إثر تصادم تروسيكل ودراجة نارية فى الدقهلية    إصابة 8 أشخاص في حادث تصادم بمنطقة بشتيل    الحلقة الثانية من حكاية نرجس.. ريهام عبد الغفور تدّعي الحمل للهروب من ضغوط عائلة زوجها    برلمانية: القيادة السياسية تركز على تعزيز الاستقرار الداخلي والتنمية المستدامة    بوتين يجدد ل"بزشكيان" موقف روسيا الثابت بشأن ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية    طالب أزهري.. أحمد الجوهري يخطف القلوب في التراويح بالجامع الأزهر    جولة مفاجئة لمتابعة انضباط العمل بمستشفى قويسنا المركزي خلال عطلة الجمعة    دوي انفجارات في إسرائيل إثر رشقة صاروخية إيرانية    عبد الصادق الشوربجى: نسابق الزمن لتجهيز «نيو إيجيبت» للعام الدراسى المقبل    السفير عاطف سالم ل "سمير عمر": فترة عملي في إيلات منحتني خبرة واسعة وفهمًا معمقًا لإسرائيل    الدبلوماسية الناعمة، كيف استغلت البعثات الدولية والسفارات "إفطار المطرية"؟ (صور)    «بيبو» الحلقة 1 | كزبرة يفتح مشروع حواوشي    ميمي جمال: نفسي منى زكي تأخد الأوسكار    الشوط الأول| بايرن ميونخ بتقدم على مونشنجلادباخ في الدوري الألماني    تكريم 2150 من حفظة القران بالعبور وقليوب وبنها    تيليجراف: مقعد تودور مهدد في توتنام بعد 3 مباريات.. ودي زيربي مرشح لقيادة الفريق    طريقة عمل الغريبة الناعمة بالفستق بمقادير مضبوطة    الجيش الإيرانى يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصاروخ    رأس الأفعى.. جماعة الإخوان تستمر في الإرهاب وتستعين بعناصر مسلحة من الخارج    واشنطن بوست: البنتاجون يستهلك بسرعة إمداداته من الأسلحة الدقيقة    الشباب والرياضة بالإسكندرية تنفذ مبادرة "الأسرة السكندرية بين الرياضة والثقافة" بمركز شباب العمراوي    السفير عاطف سالم: صعود مناحم بيجن وحزب الليكود غيّر المشهد السياسي في إسرائيل    "القومي للبحوث" يقدم الدليل الكامل ل مائدة رمضانية آمنة وخالية من المخاطر الصحية    دعوة من جامعة عين شمس للتقديم على جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة 2026    النداء الأخير    وزيرة التضامن تشهد إطلاق نتائج دراسة صندوق مكافحة الإدمان الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث    اورنچ مصر تفوز بجائزة «أثر» لأفضل الممارسات في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية    القيادة المركزية الأمريكية: أكبر حاملة طائرات فى العالم تواصل عملياتها    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    في الجول يكشف سباب بكاء عماد السيد بعد استبداله أمام بتروجت    وزيرة التنمية المحلية توجه بتنفيذ حملة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية    عمرو عويضة: حرب إيران تنذر بتداعيات خطيرة.. ونطالب الحكومة بالاستعداد لأسوأ السيناريوهات    شوف سباق الخير على أرض مصر عامل إزاي.. إمبابة Vs المطرية.. فيديو    مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس الحكومة هذا الأسبوع    حبس صديق المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية 4 أيام لمساعدته على الهروب    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    محمد محمود والد أحمد داود في «بابا وماما جيران»    مؤتمر فليك: تنتظرنا مهمة صعبة أمام بيلباو.. وبيدري وليفاندوفسكي جاهزان    محافظ الفيوم يتفقد أحد المواقع المقترحة لنقل موقف سيارات العدوة وسيلا    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. نور وبركة للمسلمين من جمعة إلى جمعة    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    طالبة إعدادية ببنى سويف الثالثة على الجمهورية بمسابقة القرآن الكريم    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    تأجيل عمومية الصحفيين لعقد الاجتماع العادى ل20 مارس لعدم اكتمال النصاب    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    أسعار البيض اليوم الجمعة 6 مارس 2026    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    ترامب يشيد بالأهلي خلال تكريم ميسي: تعادلتم مع أكبر نادٍ في مصر    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: قتل القريشى أكبر عملية مكافحة إرهاب فى عهد بايدن.. بوتين وشى يقدمان أنفسهما كقوة مضادة للولايات المتحدة وحلفائها.. الاستقالات تضرب فريق جونسون.. وتسرب نفطى بمنطقة الأمازون بعد انسكاب 6300 برميل
نشر في اليوم السابع يوم 04 - 02 - 2022

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الجمعة، عددا من القضايا والتقارير، فى مقدمتها لقاء الرئيسين الصينى والروسى وعملية استهداف زعيم داعش القريشى والاستقالات فى فريق بوريس جونسون.

الصحف الأمريكية:
سى إن إن: قتل القريشى أكبر عملية مكافحة إرهاب فى عهد بايدن
علقت شبكة سى إن إن الأمريكية على العملية العسكرية الأمريكية التى أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو إبراهيم الهاشمى القريشى فى إدلب بشمال غرب سوريا، وقالت إنها كانت أبرز عملية لمكافحة الإرهاب فى عهد بايدن، مضيفة أن المسئولين فى إدارته عازمين على استخدامها لتقديم الرئيس فى صورة حاسمة. كما أنها تعكس بطرق ما غارات مشابهة شانها سابقى بايدن فى البيت الأبيض للتخلص من قادة الإرهاب فى منازلهم، فى عمليتين تم مشاهدتهما أثناء وقت حدوثهم من غرفة الأزمات بالبيت الأبيض.
ومثلما حدث فى المهمتين السابقتين لقتل أسامة بن لادن فى عهد أوباما، وأبو بكر البغدادى فى عهد ترامب، استغل البيت الأبيض اللحظة، وسرعان ما نشر صورة للرئيس بدون ارتداء جاكت البدل الرسمى فى غرفة الأزمات، وهو يشاهد باهتمام الغارة وقت وقوعها.
وقال بايدن إن العملية تعكس مدى وصول أمريكا وقدرتها على القضاء على التهديدات الإرهابية مهما حاولوا الاختفاء فى أى مكان فى العال، ووجه رساله للإرهابيين الفارين، وقال لهم سنلاحقكم ونجدكم.
وذكرت الشبكة بأن بايدن عندما كان نائبا للرئيس كان يعارض المهمة الخطرة لاغتيال أسامة بن لادن فى مخبأة فى أفغانستان.، لكنها كانت فى النهاية عملية ناجحة مصممة للحد من الضحايا المدنيين.
وقدمت مهمة بايدن نفس العملية بشكل ما، فقد قرر استخدام القوات الخاصة الأمريكية للقضاء على زعيم داعش بدلا من إطلاق ضربة جوية على المنزل، فى إشارة إلى تغير رؤيته للمخاطر فى فترة تزيد عن العشر سنوات بعد اغتيال بن لادن.

أسوشيتدبرس: بوتين وشى يقدمان نفسهما كقوة مضادة للولايات المتحدة وحلفائها
وصل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية بكين للمشاركة فى افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وبدأ محادثات مع نظيره الصينى شى جينبيتنج مع سعى الزعيمين لتقديم أنفسهما كقوة مضادة للولايات المتحدة وحلفائها بحسب ما ذكرت وكالة اسوشيتدبرس.
وتأتى زيارة بوتين لبكين فى ظل الدعم الصينى المتنامى لموسكو فى نزاعها مع أوكرانيا، والذى يثير مخاوف من حدوث صراع مسلح.
وقالت الوكالة إن المناقشات التى يعقدها بوتين مع شى تمثل أول لقاء شخصى بينهما منذ عام 2019، وتأتى فى الوقت الذى يزداد انسجام السياسيات الخارجية الخاصة ببكين وموسكو بشكل ثنائى وفى الكيانات الدولية مثل الأمم المتحدة لمعارضة الكتلة التى تقودها الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تركز محادثات بوتين وشى على تنسيق السياسات الخارجية لبلديهما، وكتب بوتين أمس الخميس مقالا فى وكالة شينخوا الصينية قال فيه إنه موسكو وبكين يلعبان دورا هاما لإرسال الاستقرار فى الشئون الدولية ويساعدان فى جعل الشئون الدولية أكثر مساواة وشمولا.
وانتقد الرئيس الروسى محاولات بعض الدول لتسيس الرياضة لصالح طموحاتهم، فى إشارة واضحة إلى المقاطعة الدبلوماسية التى تقودها الولايات المتحدة، والتى لا تؤثر على مشاركة اللاعبين فى دورة الألعاب.
وقال يورى يشاكوف، مستشار بوتين للسياسة الخارجية إن موسكو وبكين تخططان لإصدار بيان مشترك يعكس آرائهما المشتركة حول الأمن العالمى، ومن المقرر أن يوقع مسئولو البلدين أكثر من عشرة اتفاقيات تتعلق بالتجارة والطاقة وقضايا أخرى.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد قالت فى تقرير لها هذا الأسبوع إن العلاقات الوثيقة بين الصين وروسيا تمثل صداعا لواشنطن. وأشارت الصحيفة إلى أنه فى الوقت الذى تتدافع فيه الحكومات الغربية للتنبؤ بنوايا الرئيس الروسى فلاديمير بوتين تجاه أوكرانيا، فإن واحدة من الدول التى لديها رؤية واضحة هى الصين، التى يزورها بوتين هذا الأسبوع بمناسبة افتتاح أولمبياد بكين الشتوية.

زوكربيرج يعانى من أكبر خسارة فى يوم واحد ويفقد 29 مليار دولار
خسر مارك زوكربيرج، مؤسس موقع فيس بوك ورئيس شركة ميتا، 29 مليار دولار من صافى ثروته أمس الخميس مع التراجع الحاد فى أسهم شركة ميتا، والتى سجلت تراجعا قياسيا فى يوم واحد، فى حين أضاف رفيقه الملياردير جيف بيزوس 20 مليار دولار لثروته الشخصية بعد الأرباح الأخيرة التى حققتها أمازون.
وانخفضت أسهم ميتا بنسبة 26%، مما أدى إلى محو أكثر من 200 مليار دولار فى قيمتها السوقية، والذى يعد أكبر تراجع فى القيمة السوقية لشركة أمريكية على الإطلاق، وأدى هذا إلى خفض ثروة المؤسس والرئيس التنفيذى مارك زوكربيرج إلى 85 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس.
ويمتلك زوكربيرج 12.8% من أسهم عملاق التكنولوجيا، الذى كان يعرف من قبل باسم فيس بوك.
فى المقابل، فإن بيزوس، رئيس شركة أمازون لتجارة التجزئة الإلكترونية، يمتلك 9.9% من أسهم الشركة، وهو ثالث أغنى رجل فى العالم وفقا لمجلة فوربس.
وارتفعت أرباح أمازون فى الربع الأخير من العام الماضى بفضل استثماراتها فى شركة السيارات الكهربائية ريفيان، وقالت الشركة إنها سترفع الأسعار السنوية لاشتراكات برايم فى الولايات المتحدة، مما أدى إلى رفع أسهمها بنسبة 15% فى التداول الممتد، واستعداداها لتحقيق أكبر نسبة من المكاسب منذ أكتوبر 2009.
وارتفعت ثروة بيزوس بنسبة 57% إلى 177 مليار دولار فى عام 2021 عما كانت عليه قبل عام، وفقا لفوربس، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الازدهار الذى شهدته أمازون خلال جائحة كورونا عندما كان الناس يعتمدون بشكل كبير على التسوق الإلكترونى.

الصحف البريطانية:
الاستقالات تضرب فريق جونسون..5 من مساعدى رئيس الوزراء البريطانى يتركون مناصبهم
واجه رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون استقالة جديدة من داوننج سترتيت صباح اليوم، الجمعة، والتى جاءت من أحد أعضاء وحدة السياسة التابعة له، والتى تبعت استقالة أربعة أعضاء من فريق مستشاريه.
وذكر الموقع الإلكترونى للمحافظين أن إلينا ناروزانسكى قد غادرت منصبها بعد سلسلة من المغادرات التى بدأت بمنيرة ميراز، التى كان رئيسة السياسة فى فريق جونسون وعملت مع رئيس الوزراء منذ عام 2008. وأشارت ميرزا فى خطاب استقالتها إلى التصريحات التى أدلى بها رئيس الحكومة بشأن زعيم حزب العمال كير ستارمر، والتى تراجع عنها أمس الخميس، لكنه لم يصل إلى حد تقديم اعتذار أو تراجع كامل.
واستقال أيضا دان روزنفيلد، رئيس موظفى بوريس جونسون، وجاك دويل، مدير الاتصالات الخاص به، ومارتن رينولدز سكرتيره الخاص الرئيسى. وحذر هو ميريمان، النائب البارز بحزب المحافظين رئيس الوزراء قائلا إنه يشعر بقلق شديد إزاء ما يحدث والجميع يعرف أنه ما يسيطر رئيس الحكومة فعليه الرحيل.
وقال أحد المسئولين فى داوننج ستريت إن لا أحد فى فريق ناروزانسكى لم يكن لديه اى فكرة عن رحيلها. وأضاف أنها تركت فجوة كبيرة فى المبنى.
من ناحية أخرى، نأى وزير الخزانة ريشى سونالك بنفسه عن ونسون، وقال عن تصريحاته الأخيرة إنه للأمانة لم يكن ليقلها، وأنه سعيد أن رئيس الوزراء أوضح ما كان يقصده.
ويحارب جونسون لإنقاذ مسيرته السياسية منذ إعلان شرطة لندن الأسبوع الماضى إنها تجرى تحقيقا فى الحفلات التى حدثت فى داوننج ستريت خلال الإغلاق.
ودعا أكثر من 10 نواب رئيس الوزراء علننا إلى الاستقالة، وأوضح بعضهم أنهم أرسلوا خطابات تدعوا لإجراء تصويت سحب الثقة من جونسون، ويعتقد أن عددا أكبر قد فعل هذا بشكل سرى.

جارديان: روسيا تقترب أكثر من الصين فى ظل حرب باردة جديدة تلوح فى الأفق
قالت صحيفة الجارديان البريطانية إنه مع لقاء الرئيسين الروسى فلاديمير بوتين والصينى شى جينبيج اليوم، الجمعة، فى العاصمة الصينية بكينية، قبيل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، تتجه أنظار المراقبين فى الغرب للبحث عن رؤى حول كيفية إعادة تشكيل تحالف القرن الحادى والعشرين للنظام العالمى فى فترة ما بعد الحرب.
الاجتماع الصينى الروسى المشترك

وقبل 50 عاما من هذا الشهر، وفى 21 فبراير 1972، غيرت المصافحة التاريخية بين الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون والصينى ماو تسى تونج هندسة الحرب الباردة، وأطلق المؤرخون على الزيارة اسم الأسبوع الذى غير العالم، وقد أثر ذلك لاحقا على تحرك واشنطن اللاحق تجاه الانفراج مع موسكو.

ومع ذلك، وبعد مرور نصف قرن، ومع تزايد الحديث عن حرب باردة أخرى، هذه المرة بين الولايات المتحدة والصين، أصبحت موسكو وبكين تقتربا شيئا فشىء. وفى ظل الأزمة فى أوكرانيا، أيدت بكين المخاوف الأمنية لموسكو تجاه الناتو. ويوم الخميس، أصدرت خارجية الصين بيانا قالت فيه إنه تم التنسيق مع الجانب الروسى فى مواقفهما بشان القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما فى ذلك أوكرانيا وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية.
ونقلت الجارديان عن ديفيد شولمان، مدير محور الصين العالمى فى المجلس الأطلنطى عن علاقة بوتين وشى إن اجتماع الجمعة هو لقائهما رقم 38 منذ عام 2013، وهو هام للغاية لسبب تحديات السياسة الخارجية التى يواجهها كلا الزعيمان فى الوقت الراهن.

وتابع قائلا إن بوتين يقدر إعلان الصين العام عن دعمها لمواقف روسيا فى قضية أوكرانيا، والتى أظهرت أن الكرملين ليس معزولا دوليا. وبالنسبة للصين، فإن زيارة بوتين هى إظهار هام للدعم فى الوقت الذى تقوم فيه الدول الغربية بمقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التى تستضيفها بكين.

الصحف الإسبانية والايطالية
تسرب نفطى فى منطقة الأمازون الإكوادورية بعد انسكاب 6300 برميل
انسكب حوالى 6300 برميل من النفط فى منطقة الأمازون الإكوادورية، وذلك بعد تمزق أنبوب نفط تابع لشركة Oleoducto de Crudos Pesados الخاصة، مما أدى إلى تسرب نفطى كبير وتأثرت المحمية الطبيعية ونهر كويخوس، حسبما قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية.
وأشارت الشركة إلى أنه تم بالفعل جمع 5300 برميل من النفط الخام وإعادة حقنه في النظام" وأشارت إلى أن هذا يمثل 84.13 % من التسرب

انسكب حوالى 6300 برميل من النفط فى منطقة الأمازون الإكوادورية، وذلك بعد تمزق أنبوب نفط تابع لشركة Oleoducto de Crudos Pesados الخاصة، مما أدى إلى تسرب نفطى كبير وتأثرت المحمية الطبيعية ونهر كويخوس، حسبما قالت صحيفة "الباييس" الإسبانية.

وأشارت الشركة إلى أنه تم بالفعل جمع 5300 برميل من النفط الخام وإعادة حقنه في النظام" وأشارت إلى أن هذا يمثل 84.13 % من التسرب.

وأكد رئيس الشركة ، خورخي فوجديليا "نجح العمل في الوقت المناسب للفريق في جمع 84.13٪ من الخام ، مشيرا إلى أن الهيدروكربون سقط في نهر كويخوس وتقدم إلى كوكا التي تزود مجتمعات السكان الأصليين.

وأكد وزير الطاقة الإكوادوري خوان كارلوس بيرميو، ما أعلنته الشركة ، كما قال المكتب الشريف للفوسفاط أنه حدث هذا الثلاثاء انهيارات أرضية من الصخور والطين في المناطق القريبة من الانسكاب النفطى، لذا فإن أوقات الإصلاح ستستغرق من سبعة إلى عشرة أيام

وأشارت وزارة البيئة إلى أن التسرب حدث داخل حديقة كايامابي كوكا الوطنية ، الواقعة في شمال شرق الإكوادور والتي تضم تنوعًا كبيرًا من الحيوانات ومحمية مائية. تضرر حوالي 403000 هكتار من الحديقة.

رفع اتحاد القوميات الأصلية في منطقة الأمازون الإكوادورية (Confenaie) دعوى قضائية ضد الشركة لتزويد السكان المتضررين بالمياه والغذاء. وأكد كونفيني على شبكات التواصل الاجتماعي "من الواضح أنه لا يمكن استخدام مياه النهر أو استهلاكها

بيان مشترك صادر عن اتحاد القوميات الأصلية في منطقة الأمازون الإكوادورية ، واتحاد القوميات الأصلية في الإكوادور (Conaie) ومنسق منظمات السكان الأصليين في حوض الأمازون (Coica) وتحالف منظمات حقوق الإنسان ، في إطار الاجتماع السنوي السادس عشر للطاقة والنفط 2022 وانتقد الوهم الكاذب المتمثل في "الأمن القانوني" للمرسوم التنفيذي للبترول 95 ازدراء الدولة للمجتمعات المتضررة من التسرب.


زلزال المنطقة الأمازونية ببيرو يلحق الضرر ب 60 شخصا و18 منزلا
تضرر 60 شخصًا من الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة أمس الخميس في منطقة الأمازون في بيرو، وفقًا لوزراة الداخلية فى بيرو فى أعقاب الزلزال الذى ضرب إقليم كوندوركانكي بمديرية أمازوناس

وأشارت صحيفة "خيستيون" البيروفية، إلى أن الزلزال ألحق الضرر أيضا ب 18 منزلا وترك 15 منزلا غير صالح للسكن على وشك السقوط، وتواصل السلطات البيروفية تكثيف الدوريات والعمل الأمنى.

وأفاد المركز الوطني لرصد الزلازل أن الزلزال وقع على بعد 90 كيلومترًا شرق مدينة سانتا ماريا دي نيفا وأن عمقها 139 كيلومترًا، وبعد الزلزال ، انتقل أفراد من الشرطة الوطنية إلى المنطقة المتضررة لدعم السكان.

من جانبها ، أفاد الضمان الصحي الاجتماعي أن منطقة الاستشفاء في مركز باجوا للرعاية المؤقتة ، في مقاطعة أمازوناس ، بها "أضرار طفيفة" سيتم إصلاحها قريبًا ، وفقًا لوكالة الأنباء البيروفية.

وفي الوقت نفسه ، أفاد المركز الوطني لعمليات الطوارئ (COEN) أن الزلزال كان شديد القوة في جميع مقاطعات مقاطعة تشاتشابوياس الأمازونية ، وكذلك في مقاطعات سان ماركوس وسان ميجيل وسان بابلو وسانتا كروز في مقاطعة كاخاماركا، حيث أنه الحق الضرر ببعض الاراضى فى منطقة غابات الامازون.

دراسة: 22.3% من الشعب الإيطالى عرضة لخطر انعدام الأمن الغذائى
كشفت دراسة أجريت في إيطاليا، أن الأشخاص المعرضين لخطر الفقر للغذاء أو انعدام الأمن الغذائي يشكلون نسبة 22.3% من إجمالي السكان.

وأشارت وكالة آكى الإيطالية، إلى إن الدراسة فريق من الباحثين بقيادة ستيفانو ماركيتى من جامعة بيزا ولوكا سيكوندي من جامعة توشا، استنادا إلى مسح للمعهد الوطني للإحصاء (إستات) حول إنفاق الأسر الإيطالية لعام 2017

وأشارت المعطيات إلى أن "هذا المعدل يتباين إقليمياً في مقاطعات وسط البلاد، بين 14.6٪ في أومبريا، إلى 29.6٪ في أبروتسو، و18.7٪ في توسكانا، مع مستويات عالية من عدم المساواة وبشكل خاص فيما يتعلق بالخضروات واللحوم والأسماك".

وأكد ماركيتي، وهو أستاذ الإحصاء بقسم الاقتصاد والإدارة في جامعة بيزا، أن "المسح لا يتعلق بالفقر المدقع، أي استحالة شراء سلة ما من السلع الغذائية، بل بالفقر النسبي، أي لأولئك الذين لديهم قدرة إنفاق على الغذاء أقل من حد متوسط معين، يبلغ في إيطاليا حوالي 162 يورو للفرد، وهو "رقم يختلف من منطقة إلى أخرى ويمكن إعادة ضبطه في حالة الأسر الكبيرة.

وذكرت الدراسة، أن "الباحثين أجروا إلى جانب هذا المؤشر، تقديرًا لانعدام الأمن الغذائي بالنسبة للإيطاليين عامة أيضًا، وهي حالة تحدث عندما تتجاوز حصة الإنفاق الغذائي 40٪ من إجمالي الإنفاق".

وأظهرت الدراسة أن "هذه الحالة تشمل 3.6٪ من السكان في البلاد، أي حوالي 2 مليون شخص، بحد أقصى في كالابريا، بنسبة 9.7٪، مقابل حد أدنى في فينيتو بنسبة 0.9٪، مرورا بفريولي مع 1.2٪ وتوسكانا بنسبة 1.5٪.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.