أعلنت وكالة الطاقة الدولية اليوم الخميس، فى بيان، انتهاء تدخلها فى سوق النفط المضطربة بسبب الوضع فى ليبيا، عبر استخدام الاحتياطات النفطية الاستراتيجية لأعضائها ال 28، والذى أعلن فى 23 يونيو. وسحبت الوكالة التى تضم الدول الصناعية ما مجموعه 60 مليون برميل من هذه الاحتياطات فى يوليو وأغسطس لتلبية زيادة الطلب على النفط هذا الصيف، فى غياب ليبيا، إحدى أبرز الدول المنتجة. وقال البيان إن "مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية خلص إلى أن المشاكل الناجمة عن توقف إمدادات النفط الليبى وجدت بنجاح حلا لها عبر التدخل الجماعى لوكالة الطاقة الدولية وزيادة إنتاج دول منتجة أخرى". من جهة أخرى "فإن الخفض المتوقع للطلب على النفط" لم يعد يبرر مثل هذا الإجراء، بحسب الوكالة. كانت وكالة الطاقة الدولية اتخذت هذا القرار الاستثنائى الذى لم تلجأ إليه سوى مرتين فى تاريخها، لمواجهة التهديدات بشح مادة النفط مع حلول فصل الصيف فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، فى أجواء طغى عليها انخفاض الإنتاج على إثر النزاع الليبى. وستعمل الدول الأعضاء فى وكالة الطاقة الدولية على إعادة تشكيل مخزوناتها الاستراتيجية فى 2011 و2012، كما أضافت الوكالة التى ذكرت مع ذلك أن هذه المخزونات تبقى كبيرة حتى بعد الكمية التى سحبت منها هذا الصيف، لأنها لا تزال تتيح تغطية ما يعادل 90 يوما من الواردات النفطية للدول الأعضاء.