تقدمت العشرات من الممرضات مستشفى الفيوم العام، باستقالة جماعية مسببة، قاموا بتوقيعها وإرسالها إلى وزير الصحة، مؤكدات أن الاستقالة لها أسباب هامة لن يذكروها إلا فى جهة التحقيق. وفى تصريحات خاصة، أكدت الممرضات أن سبب استقالتهن يرجع إلى تعرضهن للإهانة داخل المستشفى وقيام أحد الأطباء بوصفهن بأنهن سيئات السمعة وهو ما أغضبهن، مشيرات إلى أنهن جميعا سيدات وفتيات محترمات يأتون إلى المستشفى فى أصعب الظروف لخدمة المريض وتأدية واجبهن. وأضافت الممرضات، أنهن يلاحظن حالة من الاستخفاف بعقولهن داخل المستشفى من قبل بعض الأطباء ومحاولة ترهيبهن وإثارة حالة من الخوف والذعر بينهن، كان آخر هذه الممارسات أن قام أحد الأطباء بالاتصال باستقبال المستشفى وقال له إنه المستشار العسكرى، وطالبه بتدوين نشرة عاجلة مضمونها أنه يطالب مدير المستشفى بموافاته بصفة عاجلة بأسماء الأشخاص الذين يمثلون خطورة ويثيرون الفوضى بالعمل مع توضيح محل إقامة كل منهم لاتخاذ ما يجب عمله حيالهم حفاظا على الاستقرار. وقدح حصل اليوم السابع على صورة لهذه الإشارة وأكدت الممرضات إنهن قاموا بالاتصال بالمستشار العسكرى، وأخبرهن أنه لم يرسل أية إشارات إلى المستشفى ووصف الممرضات هذا التصرف بأنه محاولة من إدارة المستشفى لشل حركة الممرضات وإجبارهن على الالتزام بالصمت وعدم المطالبة بحقوقهن، وأكدن أنهن اشتركن مع أطباء المستشفى فى حملات إصلاحية للنهوض بالعمل إلا أنهن وجدن الكثير يقفون فى وجوههن خاصة عندما طالبوا بفحص صندوق تحسين الخدمة بالمستشفى، وطالبت الممرضات وزير الصحة بالتدخل الفورى لإيقاف الظلم الواقع عليهن.