رئيس جامعة الأزهر يدعو إلى إحياء المنهج التراثي الكامل في بناء العلماء    الذهب يرتفع فى الصاغة، عيار 21 يصل لهذا المستوى    وزير الكهرباء: استراتيجية متكاملة لتحويل الشبكة القومية إلى «ذكية» وتعظيم عوائد الأصول    شُعبة المستلزمات الطبية تبحث سُبل الحفاظ على استقرار السوق    حرب إيران تشعل أزمة الأسمدة فى العالم.. إنذار مبكر لموجة غلاء عالمية    حزب الله يعلن تنفيذ 28 عملية ضد إسرائيل واستهداف مستوطنات    نائب الرئيس الأمريكى: لن نهاجم مواقع الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء مهلة ترامب    وزير الخارجية يناقش مع الممثل الأوروبي لعملية السلام مستجدات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية والشرق الأوسط    قبل مباراة الأهلي وسيراميكا، ترتيب مجموعة التتويج في الدوري الممتاز    وزير الشباب يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لاستعدادات استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027    إعدام الشقيق والمؤبد للابن، جنايات المنصورة تسدل الستار على مأساة ميراث المنزلة    طرح البوستر الرسمى لفيلم إذما بطولة أحمد داود    الهيئة العامة للرعاية الصحية تعلن إنجازاتها في تطوير الكوادر الطبية وتعزيز منظومة التعليم الطبي المستمر    محافظ الغربية يتابع أسواق اليوم الواحد بتخفيضات تصل إلى 30%    كونتي يفتح الباب أمام تدريب منتخب إيطاليا    يفتح آفاقا جديدة لاكتشافات مماثلة.. معلومات عن كشف الغاز دينيس غرب1    الداخلية تضبط مصنعا غير مرخص للمواد الغذائية والعطور بالمرج    الأمن يضبط ميكروباص "الرعونة" بالفيوم والسبب "اختصار طريق"    مدبولي يتابع مع وزير النقل جهود تحويل مصر إلى مركز لتجارة الترانزيت    تطورات مقلقة في الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة    إنشاء قاعة عرض تفاعلي في المتحف القومي للحضارة المصرية    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    خالد الجندى: الكمال لله وحده ولا أحد معصوم من الخطأ    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي.. أولوية قصوى للتعامل العاجل والفعال مع شكاوى واستغاثات وطلبات المواطنين المرتبطة بقطاع الصحة    مصرع معلمة تحت عجلات القطار بقنا وتوجيهات بسرعة صرف مستحقاتها لأسرتها    وزير الخارجية يستعرض مع نظرائه من أستراليا واليابان والبرتغال جهود خفض التصعيد    أول تعليق من «تعليم القاهرة» حول سقوط سقف إحدى المدارس    تكريم الطلاب المتفوقين والأمهات المثاليات في احتفالية يوم اليتيم بالشرقية    انطلاق مبادرة تمكين لدعم الخدمات الطبية والشمول المالي في قنا    درجات الحرارة في القاهرة وأخبار الطقس غدًا الأربعاء 8 أبريل 2026    ربطه من قدميه ب «حبل».. ضبط عامل عذب طفله في سوهاج ونشر الفيديو    أسباب انخفاض ضغط الدم، احذريها    متى تشرب الماء؟ معهد التغذية يوضح التوقيت والكميات المناسبة    درة تكشف أسرار بداياتها ودور يوسف شاهين في مسيرتها الفنية    قنصوة: التوسع في إنشاء الجامعات يسهم في تقليل اغتراب الطلاب    الحرس الثورى الإيرانى: الرد على التهديدات الأمريكية سيتجاوز حدود المنطقة    أمين البحوث الإسلامية: صلاح الباطن واستقامة السلوك هما المعيار الحقيقي للعلم النافع    ضبط 600 كيلو دقيق مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء فى الأقصر.. صور    انهيار جزئى لمنزل بالطوب اللبن فى قرية زرنيخ بمدينة إسنا دون إصابات.. صور    رائدة الفن والأمومة، لمحات من مسيرة الفنانة التشكيلية القديرة زينب السجيني    رسميا.. المصري يعلن رحيل الكوكي    وكيل تعليم بني سويف: المدرسة الدولية الجديدة تستهدف تقديم نموذج تعليمي دولي متميز بأسعار مناسبة    رئيس شركة مياه البحر الأحمر يؤكد الالتزام بمعايير جودة المياه    المصري يواصل التدريبات بمركز بورفؤاد استعدادًا لمواجهة بيراميدز    المصري يعلن إقالة الكوكي    أنشطة متنوعة بثقافة العريش والمساعيد لتعزيز القيم ودعم المواهب الفنية    عاجل- وزير الدفاع الأمريكي يكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيار إف-15 أسقطته إيران    القنصلية الفرنسية بالإسكندرية تحتفي بتولي المحافظ مهام منصبه وتبحث آفاق التعاون    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    هدوء فى سوق الدواجن بالإسماعيلية وسط وفرة المعروض    «الري» توضح كيفية التعامل مع مياه الأمطار واستغلالها بشكل مفيد    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    إجراء أول جراحة مخ وأعصاب لرضيعة عمرها 4 أيام بمستشفى شربين بالدقهلية    قائمة منتخب كرة اليد 2008 استعدادًا للبحر المتوسط..والبعثة تغادر 12أبريل    نقيب الإعلاميين ينعى والد محمد إبراهيم رئيس التلفزيون    نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. "بكرى" يقترح أن يستكمل مبارك مدته فى ألمانيا.. و"عبد الخالق": يجب فرض الضرائب فى الوقت الحالى لملء خزانة الدولة وتحجيم التضخم.. وعمرو خالد: الشعب مطلبه "إسقاط النظام"
نشر في اليوم السابع يوم 09 - 02 - 2011

واصلت برامج "التوك شو" أمس الثلاثاء، تركيزها على انتفاضة الحرية التى تشهدها مصر، وقال الإعلامى عمرو أديب فى برنامجه المعروض على قناة الحياة إنه شارك مع الثوار فى ميدان التحرير، وهتف مع المتظاهرين قائلا "الشعب يريد إسقاط النظام".
فيما شدد د. إبراهيم درويش الفقيه الدستورى وعضو لجنة تعديل الدستور، خلال حواره ببرنامج "من قلب مصر" على ضرورة تعديل الدستور وتيسير عملية انتقال السلطة، متنبأ بأن يتم ذلك خلال أسبوع.
فيما انفرد "العاشرة مساء" بحوار مميز مع د. بطرس غالى أمين عام المجلس القومى لحقوق الإنسان الذى طرح رؤيته للأزمة التى تمر بها مصر الآن، معلنا عن رغبته فى لعب دور الوسيط لحلها.
"مباشر مع عمرو أديب".. عمرو أديب: عمر سليمان طرح كلمة "انقلاب" لأول مرة.. ومتظاهر ل"لجنة الحكماء": أنتم لا تغيرون قرآناً ولكن دستوراً وضعه نظام فاسد.. وعمرو خالد: الشعب المصرى له مطلب واحد هو "إسقاط النظام"
شاهده رامى نوار
أهم الأخبار:
- اعتصام العاملين فى "روز اليوسف".
- أنباء عن تعيين محافظ القاهرة وزيراً للتربية والتعليم.
- آلاف المساجين فى سجن "القطا" يطالبون بإنقاذهم.

- "العوا" يعلن تأسيس لجنة قانونية لاسترداد ثروات مصر "المنهوبة".
- كشف الإعلامى عمرو أديب مقدم البرنامج عن كواليس ما دار فى اجتماع عدد من رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة مع عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، حيث تم طرح كلمة الانقلاب على لسان نائب رئيس الجمهورية، وهى المرة الأولى التى تستخدم فيها كلمة انقلاب منذ عام 1952، موضحا أن بعض الرؤساء خرجوا عقب اجتماعهم معلنين عدم تفاؤلهم.
وأضاف عمر سليمان قائلا: إن مسألة تنحى الرئيس مبارك غير واردة، فيما طرح مصطفى بكرى على نائب رئيس الجمهورية، أن يكمل مدة بقائه فى الحكم فى ألمانيا".
وقال الإعلامى عمرو أديب إن هذه هى المرة الأولى له التى شاهد فيها بعينه مظاهرة مليونية فى مصر، موضحاً أنه رأى المصريين الحقيقيين أصحاب المعدن المصرى الأصلى الذين ما زالوا يحملون غضباً كبيراً فى صدورهم رغم أن الثورة بدأت منذ 15 يوماً.
وأضاف أديب "كل المصريين أصحاب الحاجات لجأوا أمس الثلاثاء إلى ميدان التحرير للمطالبة بحقوقهم رغم اختلاف مطالبهم"، لافتاً إلى أن المتواجدين فى التحرير لديهم حالة غضب من الإعلام المصرى نتيجة ترويج بعض وسائل الإعلام بأن هناك من يحصل على أموال ووجبات فراخ من أجل المشاركة فى المظاهرات.
وشدد أديب على أنه خرج الثلاثاء للمشاركة مع الثوار فى ميدان التحرير، لافتاً إلى أنه هتف مع المتظاهرين وقال "الشعب يريد إسقاط النظام"، مضيفاً: "أقسم بالله العظيم أن الناس يعملون ما لم يقدر عليه الكثيرون، وعملوا اللى إحنا قاعدنا فى بيوتنا عشانه وراقبوا تليفوناتنا، الشعب المصرى بكل أطيافه موجود بميدان التحرير والمصريين اللى على حق موجودين فى ميدان التحرير".
وأكد أديب، خلال تقرير مصور أثناء تواجده بميدان التحرير، أن الكثير لديه مطالب فئوية من بينها زيادة الأجور، البطالة والمرض، قائلا "أنا لم أعرف معنى مظاهرة مليونية حتى ذهبت لميدان التحرير، الموجودون بالتحرير رقم كبير ولا يمكن تخيله، والحقيقة صعب إن حد يقول للناس دول ارجعوا عن مطالبكم".
وتابع "رغم كثرة المتظاهرين فى ميدان التحرير الذين تخطوا خمسة ملايين متظاهر مصرى.. أكد المصريون بميدان التحرير أن الثورة تمثل مطالب الشعب المصرى كله بجميع طوائفه، كما اتفق الشباب على المطلب الرئيسى الذى خرج من أجله المصريين وهو "رحيل النظام".
وتساءلت إحدى السيدات بميدان التحرير: "أين الإعلام المصرى؟ أين التليفزيون الحكومى الذى يقول إن المتظاهرين لم يتجاوزوا 3 آلاف شاب؟"، داعية الشعب المصرى للتماسك والتلاحم بين المصريين، وقائلة: "أقول للشعب "واعتصموا بحبل الله جميعا"".
فيما طالب أحد المواطنين الرئيس مبارك بالخروج والاعتذار للشعب المصرى عما دار فى عهده، متوقعاً أن يخفف ذلك من حدة غضب الشعب المصرى.
بينما قال متظاهر آخر: "أقول ل "لجنة الحكماء" أنتم لا تغيرون قرآناً ولكن تغيرون دستوراً وضعه نظام فاسد".
من جانبه قال أحد المتظاهرين لعمرو أديب: "أنت قلت فى البرنامج إن ميدان التحرير فاضى من المتظاهرين"، وهو ما جعل عمرو يرد "أنا ما قولتش كده".
الفقرة الأولى: حوار مع الفنان أحمد السقا
قال الفنان أحمد السقا: "شاركت فى المسيرة السلمية بالتحرير، واللى ما كنش فاهم فى الفترة اللى فاتت فهمته دلوقتى".
وأشار السقا، إلى أنه دافع وبعض أصحابه عن منازلهم بعدما هرب بعض المساجين من السجون القريبة من الطريق الصحراوى.
وأكد السقا، أن مصر دولة لها قامتها الكبيرة، قائلاً: "مصر لها هيبتها وما ينفعش تهتز، يا ريت يا شباب تدوروا عمن يمثلكم بجد، وعلينا ألا نسمح لآخرين باختراق هذا البلد"، مضيفاً: "لا نزايد على وطنية أحد ومستعد أكون أداة توصيل لائتلاف أو حزب الشباب لو الرئيس رحل".
ووجه السقا رسالة للشباب حملت: "الرئيس راحل وأنتم من سيبقى فى مصر، والبلد كلها تعلق الآمال عليكم ومن حق الشباب أن يتكلم وعلى الحكومة أن تستمع"، داعياً الشباب لحماية مصر، ومعلنا عن استعداه الكامل للموافقة على تفويض وائل غنيم متحدثاً باسم شباب 25 يناير.
فيما لفت أديب إلى أنه سأل بعض الشباب بميدان التحرير عن ماذا بعد تنحى الرئيس، مشيراً إلى أنه طلب من شباب مصر أن ينشئوا حزباً من شباب 25 يناير.
الفقرة الرئيسية: حوار مع الداعية الإسلامى د.عمرو خالد وعدد من شخصيات "مشاريع صناع الحياة"
الضيوف: الداعية الإسلامى الدكتور عمرو خالد
محمد المعتز ومحمد رياض من أصحاب مشروع "إنسان"
د. صفاء صدقى أستاذ بالجامعة الأمريكية وصاحبة كتاب "النحو فى القرآن"
قال الداعية الإسلامى الدكتور عمرو خالد: "الشباب هم أصحاب الفضل الحقيقى فى ثورة 25 يناير، وهم عظماء وهم رقم واحد وعليهم ألا يسمحوا لأحد بسرق حلمهم".
وأشار خالد إلى حوار جمعه بشاب فقد عينه فى الثورة، وبكى هذا الشاب له ليس حزناً على ضياع عينه وإنما لكونه لم يكن يتوقع أنه سيتقلد دوراً ذا قيمة فى الثورة التى أطلقها شباب مصر.
ولفت خالد إلى ما قال له ابنه الصغير الذى كان دائماً ما يقول له "عايز أكون زى لعيبه الكرة"، لكن عمرو خالد فوجئ بابنه يقول له اليوم: "نفسى أبقى زى الشباب الموجودين فى ميدان التحرير".
وأكد الداعية الإسلامى أن الشعب المصرى له مطلب واحد هو "إسقاط النظام"، مطالباً بإعطاء الشعب المصرى مطلبه وأن تحترم إرادة الشعب.
وشدد خالد على أنه كان يحلم بمجتمع مدنى يعمل فيه الشباب بديلا عن تفجير طاقاتهم فيما لا ينفعهم، متهماً بعض ممن كانوا رموزاً فى النظام الذى سقط بعض أجزائه برفضهم لعمله بحجة أنه سيتحول للعمل السياسى مستقبلاً.
وختم الداعية الإسلامى عمرو خالد، قائلاً: "لو أردت دوراً سياسياً لنزلت للتحرير كل يوم، والله أنا لا أصفى حسابات مع أحد".
فيما قال كل من محمد المعتز ومحمد رياض من أصحاب مشروع "إنسان": "مشروع إنسان تطوعى خيرى من ضمن مشاريع (صناع الحياة) يحوى فريقا من الشباب مكونا من 5 أفراد متطوعين لمتابعة الأسرة فى النواحى المختلفة لمدة عام كامل لمساعدتها على التغير من حال إلى حال فضلا عن إصلاح القرى فى مصر".
وكشف أصحاب مشروع "إنسان" عن تعرضهم لضغوط ورفض المشروع داخل مصر نتيجة لتضاربه مع مشروع ألف قرية، وهو ما دفعهم للذهاب لليمن لتنفيذه، موضحين أنهم دربوا الشباب بمصر ليصبحوا مؤهلين لمساعدة أهالى القرى، كما تم تأهيل أطفال قرية الحدرية بسوهاج وكان من بينهم طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، وبعد أن تم تأهيله أصبح الأول على مدرسته.
من جانبها طلبت د. صفاء صدقى أستاذة بالجامعة الأمريكية وصاحبة كتاب "النحو فى القرآن" من د.عمرو خالد نشر كتابها كاملا على الموقع الخاص به.
"العاشرة مساء".. "غالى": كرامة مصر اتبهدلت.. وصورتنا زى الزفت فى الخارج.. وعلينا اللجوء لوسيط أجنبى لحل الأزمة الراهنة
شاهده أحمد زيادة
حوار مع د. بطرس غالى أمين عام المجلس القومى لحقوق الإنسان
بدأ البرنامج بإطلالة عن د. بطرس غالى أمين عام المجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر، والذى كان يتبوأ منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ويعتبر عقلاً دولياً لحل المشاكل فى كافة الدول.
أعرب بطرس عن قلقه على وطنه فى الوضع الحالى، وأنه كأمين عام سابق للأمم المتحدة ساعد فى حل أكثر من 20 مشكلة سابقة بطرق سلمية، سواء فى أمريكا أو آسيا أو أفريقيا، وأصبحت مثل هذه الأدوار بمثابة مهنة له للعب دور الوسيط لإيجاد تسوية بين موقفين.
وأضاف د. بطرس غالى أمين عام المجلس القومى لحقوق الإنسان: "إننا أمام موقفين موقف الحكومة التى تتمسك بنهاية الولاية وموقف أغلبية الرؤى التى تطلب الانسحاب الفورى، وبالتالى لابد من حل وسط يرضى جميع الأطراف، أو أن يقتنع أحد الطرفين بما يريده الطرف الآخر، قائلا "نجاحى فى حل مشاكل دولية سابقة يجعلنى أتغلب على تشاؤم الحالة المصرية".
وتابع د. بطرس غالى "سنخسر فى مجال السياحة وفى الاستثمارات، وكذلك سيكون هناك مشاكل حقيقة فى السنوات القادمة منها مشكلة المياه ومشكلة الانفجار السكانى، وعليه فإن المسألة ليست بسيطة"، مناشدا بإجراء حوارات بناءة بين الطرفين.
وأضاف د. غالى أن لجوءه لدور الوسيط للتقليل من خطورة هذا الحادث مهم جدا، مطالبا بأن يكون الوسيط أجنبياً، وليكن من الأمم المتحدة المعترف بها دوليا ولأدوارها السابقة الناجحة فى البلاد العربية، فضلاً عن أن مصر عضو فى الأمم المتحدة، ومع ذلك فهذه الوساطة قد تنجح وقد لا تنجح، وكل ما علينا أن نلجأ إلى هذا العلاج كخطوة.
وتساءل أمين عام المجلس القومى لحقوق الإنسان "لماذا قبلنا بلعب الدور نفسه على الكثير من الدول الأخرى ولا نقبله على أنفسنا، وما مدى تأثر الدول الأخرى بالأحوال الحالية فى مصر، وخاصة إسرائيل وأمريكا المرتبطة بإسرائيل واللوبى العالمى، ومدى أثرها على اليد العاملة المتنافسة على المستوى العالمى؟".
وأضاف بطرس "إذا قلنا كرامة مصر ولا نقبل تدخلاً أجنبياً أو عربيا، فكرامة مصر اتبهدلت وصورتنا زى الزفت فى الخارج، بدليل ما يثار فى الصحف الأجنبية ووصفها لمصر بعدم الاستقرار، وعدم توافد السياح الأجانب إلى مصر إذا استمرت الفوضى، وأن مصر تعيش بمثابة حرب أهلية، ولماذا لا تساعدنا الأمم المتحدة ونحن أعضاء فى المجتمع الدولى".
وعن دور المجلس القومى لحقوق الإنسان منذ بداية المظاهرات، أكد إصدار بيانات لكلا الجانبين، ولكن لم يتم تفعيلها لأن قرارات المجلس للأسف استشارية.
وأشار د. بطرس إلى أن المجلس القومى لحقوق الإنسان لم يتحرج من إصدار تقارير فيها قدر من التحدى للنظام المصرى، قائلا "طالبنا بإلغاء قانون الطوارئ وتعديل الدستور ومطالب أخرى".
وأوضح أن المطالب التى نادى بها المتظاهرون بالعدالة والحرية والكرامة الإنسانية هى أهم أهداف المجلس القومى لحقوق الإنسان، مضيفاً أن الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 ينص على هذا الكلام.
فيما علقت الإعلامية منى الشاذلى بقولها "مع تقديرى للعمل الورقى فإن العدالة ليست مجرد ورقة، ولكنها ممارسة والمجلس القومى لحقوق الإنسان كان يجب عليه أن يكون أكثر شراسة فى التحصل على هذه الحقوق المشروعة للناس فى فترات سابقه"، فرد عليها بطرس بأن المجلس قراراته استشارية وليس له سلطة إلا إصدار كتاب يجوب العالم ويندد بالممارسات.
وأضاف أن انتخابات مجلس الشعب الأخيرة كانت غلطة، وكان يتمنى أن يكون هناك تواجد للمعارضة بنسبة 30% على أقل تقدير، وأن الانتخابات تختلف من دولة لأخرى، ففى أفريقيا المواطن يكون ولاؤه للقبيلة أكثر من الحكومة، مشيرا إلى أنه "للأسف" هناك حوالى 40% من المصريين يعانون من الأمية ولا يفهمون فى السياسة أو مهتمين بها، وأننا لو عرفنا كيف نقارن أوضاعنا بالأوضاع فى بلاد أخرى، فسيكون لدينا قدرة على فهم ظروف تخصنا كمصريين.
وعن الانتخابات التى عايشها كأمين عام للأمم المتحدة وفاز بها بالأغلبية، قال بطرس إنه حين فصل من الأمم المتحدة كان 90% يؤيدونه و10% لا يؤيدونه منهم أمريكا التى استخدمت حق الفيتو، ساخراً بقوله "هذه هى الديمقراطية".
وطرحت الإعلامية منى الشاذلى موضوع الأمية فى مصر، وكيف أن مصر تعمل على القضاء عليها منذ 50 عاما، ووصلت النتائج إلى وجود نسبة لا تقل عن 40% يعانون من الأمية، فى حين أن إيران قضت على الأمية تماما فى عامين، مشيرة إلى أن استدامة المشاكل دلالة على الاحتياج الأكثر للديمقراطية وليس العكس، فرد عليها بطرس بقوله "إن العبرة بالشعب فقط".
وأضاف بأن الطبقة التى تدافع عن مدة الرئاسة الطويلة هى الطبقة المثقفة، مطالبا المصريين بالتفكير فى الأوضاع بعد نهاية الأزمة كما ناشدهم بقوله "أرجوكم اهتموا بالخارج الذى يمثل مصر بسبب زهرة جديدة اسمها العولمة، لأن الكثير من المشاكل فى الفترة القادمة لن تعالج على مستوى محلى بل ستحل على مستوى دولى".
"90 دقيقة".. صابر مشهور: لا أحد يعلم مكان حبيب العدلى والتحقيق معه يتم وفق القانون العسكرى.. وحافظ أبو سعدة: وعدنا أهالى الشهداء بألا نضيع حقهم
شاهده بلال رمضان
أهم الأخبار:
- وجه الإعلامى معتز الدمرداش تحية شكر وتقدير لشهداء الثورة الشعبية ممن سقطوا منذ اندلاعها فى الخامس والعشرين من يناير الماضى، وما زالت تتداعى فعالياتها حتى الآن، بالإضافة إلى من سقطوا من رجال الشرطة أيضًا، مؤكدًا على أن الشعب المصرى النبيل الشريف لم يكن يتمنى أبدًا أن تحدث هذه الفرقة بين الشعب المصرى ورجال الأمن المصرى، داعيًا إلى إعادة صياغة الحوار بينهما.
- ناقش الإعلامى معتز الدمرداش التساؤلات التى تدور فى الشارع المصرى حول المكان الموجود فيه حبيب العدلى منذ منعه من السفر، وقال صابر مشهور المسئول عن رئيس قسم الحوادث بجريدة "الشروق"، فى مداخلة هاتفية، أن النيابة المختصة بالتحقيقات هى التى تعلم محل وجوده، مشيرًا إلى أن التحقيقات تجرى معه بموجب القانون العسكرى، وأن البلاغات تنهال ضده والاتهامات ب"التلفيق والقتل".
وفى نفس السياق، قال الدكتور حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، فى مداخلة هاتفية لقد تقدمنا ببلاغ للنائب العام نيابة عن الأسر التى فقدت أبناءها، ومن جرحوا أيضًا، والاتهامات التى وجهت إليه هى ضرب المواطنين بالرصاص الحى والمطاطى وبكل الوسائل الممكنة، وتعريض المصريين للخطر من جراء قرار سحب قوات الأمن، وهو ما عرض الضباط أيضًا للخطر، وإطلاق السجناء وجرائم التعذيب التى انتهت بوفاة البعض ممن جرى التحقيق معهم.
وأضاف أبو سعدة "أنا لا أعلم من الذى يحقق مع حبيب العدلى الآن، وأريد أن أؤكد للأسر أننا لن نفرط فى حق الشهداء وسوف نعمل على إطلاق أسمائهم على الشوارع وعلى قاعات فى الجامعات، وسوف نخلدهم فى التاريخ".
الأموال العامة تتهم زهير جرانه وزير السياحة المقال بالتربح وإهدار المال العام، وقال الزميل الصحفى ب"اليوم السابع" محمود المملوك فى مداخلة هاتفية، إن النيابة سمحت اليوم لجرانه بالإطلاع على البلاغات المقدمة ضده، التى تتهمه بالتربح وإهدار المال العام وتخصيص أراضٍ مقابل مصالح شخصية، وإصدار تراخيص شركات سياحية بالمخالفة للقانون، مشيراً إلى أن جرانه دخل إلى مقر النيابة بسيارته الخاصة التى يقودها بنفسه ومعه اثنان من المحامين، ودخل بالخطأ فى مجمع المحاكم ثم توجه إلى مقر النيابة بعد ذلك.
وأوضح المملوك أن النيابة واجهت جرانه ببلاغ مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب السابق، الذى يؤكد تخصيصه 25 مليون متر بمحافظة البحر الأحمر لصالح بعض رجال الأعمال والشركات، ومن بينهم شركة أوراسكوم للسياحة والفنادق، مقابل شراء الشركة 51% من أسهم شركة جرانه للسياحة التى يملكها زهير وكريم جرانه وآخرون، بمبلغ يقدر ب 350 مليون جنيه.
كما واجهت النيابة جرانه بتهمة إصدار تراخيص إنشاء أكثر من 500 شركة سياحية لعدد من المسئولين وزوجاتهم بالمخالفة للقانون، والقرار الوزارى القاضى بمنع إصدار التراخيص، فيما طلب جرانه مهلة للاطلاع على البلاغات تمهيداً لحضور محاميه والرد بالمستندات.
- عرض البرنامج تقريرًا من داخل ميدان التحرير، ركز على ما سماه الدمرداش بالكرنفال السياسى الذى تشهده مصر، بالإضافة إلى عدة تقارير حول المظاهرات الفئوية التى خرجت للشارع المصرى للتعبير عن مطالبها.
سلط الإعلامى معتز الدمرداش الضوء على لقاء نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، وقال الكاتب مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة "المصرى اليوم"، فى مداخلة هاتفية، إن سليمان قال إن هناك عدة عناصر للأزمة أهمها ضيق الوقت لإنجاز التعديلات الدستورية وصعوبة عمل ذلك مع حل مجلسى الشعب والشورى، خاصة وأنه فى الرابع عشر من أكتوبر المقبل سوف يكون هناك رئيس جديد لمصر.
وأشار الجلاد إلى أن عمر سليمان كشف عن عملية إنشاء صندوق لأهالى الجرحى والشهداء وذلك لتعويضهم، والتعامل مع أهالى الشهداء بشكل ذى وعى أكثر مما هو قائم.
وكشف الجلاد عن أن سليمان قال إن ثمة تقارير رصدت منذ ما يقرب من سنة تفيد أن شباب الفيس بوك سيقومون بثورة كبيرة، ولكن هذه التقارير رفضت، وأنه لم يكن فى الظن ازدياد أعداد هذه المظاهرة إلى هذا الحجم، وأن تكون المطالب بهذه الصورة.
وأشار الجلاد إلى أن نائب رئيس الجمهورية قال إنه أمر بالتحقيق فى أحداث يوم الأربعاء، والتى عرفت بواقعة "الجمال والخيل"، وذلك لتقصى الحقائق ومعرفة من المتسبب فى ذلك، بالإضافة إلى البحث حول حوادث السيارات الدبلوماسية التى "دهست" عددًا من المتظاهرين.
الفقرة الأولى: بعد 25 يناير.. مصر على الفيس بوك
الضيوف:
هدى الشرقاوى من المتظاهرات بميدان التحرير
علا عضو بائتلاف ثورة الغضب ومعتصمة بميدان التحرير
فادى صلاح مؤسس حملة إعادة إعمار مصر على الفيس بوك
تيمور إسماعيل مؤسس جروب مصر أولاً بالفيس بوك
ركزت الفقرة حول طريقة إعادة إعمار مصر مجددًا وعودة الحياة إلى طبيعتها مرة ثانية عقب اندلاع أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير الماضى، والتى ما تزال تتداعى حتى اليوم.
وأوضحت علا أن الائتلاف الذى انضمت إليه يتشابه مع عدد من المجموعة الشبابية قررت فيما بينها عقد ائتلاف موحد لهم جميعًا لثورة 25 يناير، مشيرة إلى أنه رغم الجهود المبذولة فى جمع أكبر عدد ممكن لهذه الثورة لم نكن على علم بأن العدد سيزداد بهذه الدرجة.
وأوضحت هدى أن غالبًا ما تعمل على المكوث فى ميدان التحرير منذ اندلاع الثورة، مشيرة إلى الدور الذى يلعبه هؤلاء الشباب فيما بينهم أثناء تواجدهم فى الميدان، مضيفةً "إن بقاءنا بميدان التحرير حتى اليوم هو نفى للاهتمامات التى وجهت إلينا فى السابق بأن الشباب "سلبيون" ولا دور لهم فى الحياة السياسية.
ووجهت هدى رسالة لكل المشاهدين ومن يدعون بأن الثورة تسببت فى وقف حال مصر قائلة "لسنا مسئولين عن أن أكثر من ثلاثين بالمائة من الشعب المصرى يتمثل مصدر رزقهم بشكل يومى"، مؤكدة "وهذه الثورة جاءت لمثل هذه المطالب والحقوق بأن يكون الإنسان مؤمنًا وأن يتوفر له دخل شهرى".
فيما قال فادى إن الهدف من تأسيس الجروب جاء قبيل إعادة الإنترنت فى مصر، مشيرًا إلى أنه لم يشارك فعليًا فى مظاهرات الشباب منذ الخامس والعشرين من يناير، موضحًا أن الهدف من الحملة هو تنظيف مصر بالاستعانة بجهود شباب الحملات الشعبية الليلة.
وقال تيمور إنه شارك خلال مظاهرات بدءًا من يوم الخامس والعشرين وحتى الثامن والعشرين، إلا أنه امتنع عن المشاركة فيما بعد لأنه قد بدا أن المظاهرات تحولت لحالة من الفوضى، اختلفت عن الهدف السلمى للمظاهرات فى بدايتها، مؤكدًا "ونظرًا للفوضى التى أصبحت تلاحقنا امتنعت عن المشاركة، ورأيت أن مشاركتى الفعلية ستكون من المنزل، والدعوة إلى الحفاظ على مكتسبات الثورة".
وأضاف تيمور "برأيى أن الثورة تحولت لتورته يحاول كل شخص أن يأخذ منها قطعة، وهذا ما يبدو فى وسائل الإعلام المختلفة فنجد أشخاصًا ينسبون لأنفسهم فضل الثورة".
ومن جانبها قالت الناشطة علا ردًا على ما ألحقه تيمور وفادى بأن ميدان التحرير تسبب لهما فى حالة من القلق وعدم الأمان والفوضى "والله لو هما حابين يدخلوا الميدان فأنا بوعدهم بأنهما لن يجدا فوضى أو قلق أو عدم أمان".
وأضافت علا "ميدان التحرير يشهد منذ الثورة حالات من المبادرات الشبابية الجادة للحفاظ على المكان رغم تكدسه"، وأكدت علا أما أن يظن البعض بأن التغيير سيأتى بالانسحاب من المعركة، فأنا لا أفهم أصحاب هذا الرأى، وليس من المعقول لأنفى عن نفسى تهمة الفوضى بأن أنسحب من المعركة، بل على العكس أصبحنا نضحك كثيرًا من هذه التهمة، وخاصة ما يقول حول أننا أصحاب أجندات.
كما أكدت علا على أنه لم تنفذ أى من مطالب الثور حتى الآن، ولقد سئمنا من وعود هذا النظام، والتى بدت وكأنها طفت فجأة على السطح.
ونفت علا وجود أى حوار بين النظام والمعتصمين، مؤكدة "جميعًا نتفق على عدم الحوار أو التفاوض إلا بعد تنفيذ مطالبنا".
"من قلب مصر".. "جودة": لابد من صياغة عقد اجتماعى جديد بين الحاكم والمحكوم.. والنظام الاقتصادى المصرى متغير مثل إشارة المرور.. وثورة 25 يناير مثل ثورة 19.. والحكومة الحالية حكومة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. و"درويش": سنغير الدستور حتى لا نعود للحكم العسكرى مثل سنة 1952
شاهده على حسان
أهم الأخبار:
- "المركزى المصرى" يتدخل فى سوق الصرف الثلاثاء.
- "سليمان" يعلن عن خارطة طريق للفترة القادمة.
- مثول "جرانه" أمام نيابة الأموال العامة بتهمة إهدار المال.
- قال خالد المناوى رئيس غرفة شركات السياحة، فى مداخلة هاتفية، إن كل رئيس غرفة من غرف السياحة يقوم بجمع تبرعات من الشركات للمشاركة فى 60 ألف دولار من الشركات الجديدة، وتم تطبيق هذا القرار منذ 2004، حيث تذهب الأموال لصندوق تنشيط السياحة التابع لمجلس الوزراء، وتشرف عليه لجنة يترأسها رئيس مجلس الوزراء، وأعضاؤها محافظ البنك المركزى ووزير السياحة والاستثمار، حيث يوضع بالصندوق 40 مليون جنيه سنويا لتنشيط السياحة فى مصر.
وأضاف "هذه ليست إتاوات ولكنها للتوسع فى طرق التنشيط السياحى فى مصر والغرفة يشترك بها أكثر من 1200 عضو تبرعوا بأكثر من 120 مليون جنيه".
فيما أكدت منى مكرم عبيد عضو مجلس الشعب السابقة، فى مداخلة هاتفية، أن شباب الثورة يشكون من أى لجنة يشكلها النظام الحالى للخروج من الأزمة لأنهم لم يشاركوا فى هذه اللجان.
وقالت إنه لا يوجد مخرج للأزمة لأن الشباب صامدون ولن يتراجعوا عن موقفهم الحالى، بالإضافة إلى تمسكهم بدماء شهدائهم وعدم ثقتهم فى الحكومة، والضمان الوحيد لهم الناس التى تتواجد بأعداد كبيرة فى الميدان حاليا.
- اعتصام لصحفيى روز اليوسف، مطالبين بالإطاحة بمجلسى الإدارة والتحرير.
الفقرة الأولى: نقاش حول إعادة صياغة مستقبل مصر الاقتصادى
الضيف: الدكتور جودة عبد الخالق أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة
قال الدكتور جودة عبد الخالق أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة: "تمنيت أن أعيش لكى أرى هذه اللحظة، وكنت متفائل بتوقعى لحدوث هذا، ولكن ليس بهذه السرعة"، مؤكداً أن تاريخ الشعب المصرى حافل وممتلئ بمثل هذه الثورات ومنها ثورة 1919 التى أثبتت تلاحم الشعب المصرى ولكنها كانت ثورة ضد الاحتلال، ولكن الثورة الحالية ضد النظام والمطالبة بإسقاطه.
وأشار د. جودة عبد الخالق إلى أنه يصعب الفصل بين الثورة الاقتصادية والسياسية لأنها مستمرة منذ عام 1952 وحتى الآن، وأن الشرارة التى فجرت الثورة كانت متمثلة فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.
وأضاف عبد الخالق أن المنطق تطور وتصور الكثير من رجال الدولة أنهم سيصلون إلى مرحلة الانفلات من العقاب على كل ما أحدثوه، ومن زار ميدان التحرير يجد صورة حقيقية تمثل الشعب المصرى المتلاحم من أجل حصوله على حريته وظهور مصر جديدة اجتماعياً وسياسياً لأن الشباب أسسوا مصر بشكل مختلف وجديد، ولا يوجد فى الميدان سوى ثلاثة ألوان الأسود والأبيض والأحمر.
وأكد د. عبد الخالق أنه لابد من صياغة عقد اجتماعى جديد للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، ففى الأيام السابقة لم يكن المصريون مواطنين بل رعايا، ولكن لابد من وجود عقد يحاسب الحاكم والمحكوم، ويكون الحاكم مسئولاً مسئولية كاملة أمام الشعب، موضحاً أن قضية الفساد سادت مصر فى العقود السابقة فى إطار نظام سياسى، متمنيا أن ينتهى الفساد بنهاية الأحداث الجارية.
وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة إن العجلة عندما تدور لا رجوع لها، فى مجتمع عرف عنه الرأسمالية، التى سماها "اقتناص الربا"، وأكبر من استغل ذلك لجنة السياسات بالحزب الوطنى التى كانت تستمد قوتها من ترأس مبارك للحزب، ولم ينتج عنها خلق اقتصادى، لأن عدد السكان يتزايد بشكل كبير والاقتصاد لا ينمو لعدم وجود نظام سياسى جيد.
ورأى عبد الخالق أن الحكومة الجديدة لم تختلف عن السابقة إلا فى بند اختفاء رجال الأعمال من المجال السياسى، مضيفا "مازلنا نجد كفاءات تكنوقراطية لم تتعاطَ السياسة من قبل، ولكنها من رحم الحزب الوطنى، وهذا يجعلنا فى المربع رقم واحد فى الحكومة، كما لم نرَ تشكيل وزارى متغير بالفعل، ولذا لا نتوقع استمرار الحكومة الحالية، فهى حكومة إنقاذ ما يمكن إنقاذه".
وتابع "يجب على الدولة أن تفرض الضرائب فى الوقت الحالى لتملأ بها خزانة الدولة لتحجيم التضخم، والعلاوة دون تحجيم التضخم يعتبر بمثابة سكب زيت على النار، فيعانى غير القادرين، وأنصح الحكومة بمراجعة سياستها والنظر إلى الموازنة العامة للدولة دون أن تهتز".
وقدم عبد الخالق روشتة للحكومة، موضحا "ينبغى الالتزام بمبدأ العدالة والكفاءة، ولا يجوز أن نضحى بأحدهما على حساب الآخر، كما أنه لابد أن يكون للرئيس مستشارون اقتصاديون سواء الرئيس الحالى أو القادم للمساعدة على اتخاذ القرار، خصوصاً وأن المجتمع المصرى كسر حاجز الخوف، وأصبح قادراً على صنع المعجزات وإعادة تاريخه ومجده.
الفقرة الثانية: الاقتصاد المصرى إشارة مرور متغيرة
الضيف: الدكتور مصطفى السعيد وزير الاقتصاد السابق
اتفق الدكتور مصطفى السعيد وزير الاقتصاد السابق مع الدكتور جودة عبد الخالق على أن الاقتصاد المصرى مثل إشارة المرور متغير، وهذا يرجع إلى تخبط النظام التخطيطى له، وأصبح يعتمد على أسلوب وحساب السوق، وضرورة أن يلعب القطاع الخاص دوراً كبيراً جداً فى الاقتصاد المصرى، مشيراً إلى أنه وقبل 25 يناير كان الاقتصاد المصرى اقتصاداً معيناًَ به العديد من المدارس، وترك الحرية لدور السوق، وقلل دور الدولة بشكل واضح، وأثبت هذا الفكر عدم نجاحه على المستوى العالمى وفشله الكبير فى مصر، ولكن تم الإصرار على تطبيقه.
وأضاف الدكتور مصطفى السعيد أنه يجب أن نركز على أن موارد مصر المائية محدودة جدا، وهى نهر النيل وبعض المياه الجوفية التى لا تكفى، ويجب أن نوجه مصر إلى التصنيع، وتفعيل ذلك على مستوى الغزل والنسيج، وتوجيه النظر إلى التعليم للإنتاج، ولابد من إتاحة فرصة لرجال الأعمال لأن دورهم مهم جدا فى السوق، وضرورة إعادة التفكير فى السياسات الاقتصادية الحالية على أساس ديمقراطى ومنظم.
الفقرة الثالثة: نقاش حول التعديلات الدستورية
الضيف: الدكتور إبراهيم درويش الفقيه الدستورى وعضو لجنة تعديل الدستور
أكد الدكتور إبراهيم درويش الفقيه الدستورى وعضو لجنة تعديل الدستور
أن أفضل دستور شهدته مصر على الإطلاق هو دستور 1971، وكان مثالاً جيداً للدولة المدنية وإرساء الديمقراطية فى مصر، ولكنه تعرض لكثير من التحريفات والتعديلات بصورة كبيرة جداً، وأبشع المواد التى تغيرت به هى المادة 76 لقصر الترشيح للرئاسة من قبل الحزب الوطنى فقط وتحقيق التوريث.
وأضاف درويش أن هناك 25 مادة تقضى على ما كان للفقراء من قطاع عام، وتزود سلطات رئيس الجمهورية بشكل مطلق، وتتيح الفرصة له لحل مجلس الشعب.
وأكد درويش أنه يجب تعديل الدستور، وتيسير عملية انتقال السلطة حتى لا تسقط الدولة أو تعود إلى عام 1952 ويحكم الجيش، واعداً أن يتم ذلك خلال أسبوع لأننا فى مرحلة انتقالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.