عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب.. الأوقية تتجاوز 5500 دولار    10 سفن حربية وطائرات تجسس وحرب إلكترونية، حجم الحشد العسكري الأمريكي لضرب إيران    سي إن إن: ترامب يدرس ضربة واسعة على إيران بعد توقف المحادثات النووية    مديرية أمن السويداء: اجتمعنا مع أصحاب القرار بأمريكا ولا يوجد أي دعم لمشروع انفصالي في سوريا    قرارات "كاف" على أحداث نهائي أمم أفريقيا، إيقاف مدرب السنغال و4 لاعبين بينهم حكيمي وندياى، غرامات مالية ضخمة على اتحادي السنغال والمغرب    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    لبنان.. إيقاف 4 أتراك أسسوا شبكة منظمة لتهريب المخدرات إلى السعودية    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    بتنشر غسيل...سقوط سيدة من عقار سكنى اختل توازنها في منشأة ناصر    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير برنامج السمنة بجامعة هارفارد يفجر مفاجآت ل"اليوم السابع".. الدكتور أسامة حمدى:العلم يتوصل إلى مصل جديد للوقاية من مرض السكر..الفول أفضل طبق صحى يمكن تناوله وأحذر من أطعمة تقتل المصريين"السكريات والنشويات"

- مضخة بحجم عود الكبريت يتم زرعها تحت الجلد لعلاج السكر لمدة 6 أشهر

- السمن الصناعى هو القاتل الأول ولا يستخدمه سوى مصر وباكستان وممنوع فى أمريكا.. وجرام واحد يومياً من السمن الصناعى يزيد فرص الإصابة بأمراض القلب بنسبة 93%
- أعداد مرضى السكر ستزداد فى السنوات المقبلة نتيجة الأكل غير الصحى والسمنة

فجر الدكتور أسامة حمدى، مدير برنامج السكر بمركز جوزلين، ومدير السمنة والسكر بمستشفيات جامعة هارفارد، بالولايات المتحدة الأمريكية عددا من المفاجآت تتعلق بمرض السكر، أهمها أن هناك أبحاثا تجرى حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد تطعيم واقٍ ضد مرض السكر، والنتائج الأولية مبشرة، موضحا أن هناك أدوية جديدة لعلاج السكر تعمل من خلال مضخة صغيرة بحجم عود الكبريت تضع العلاج تلقائيا لمدة 6 أشهر.

وأكد حمدى أن جملة الإنفاق على المريض المصرى الواحد ضعيفة جدا حيث يبلغ 280 دولار سنويا فقط، بالمقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية، التى يتم إنفاق 7300 دولار سنويا على المريض
وقال حمدى فى حواره مع «اليوم السابع» إن جملة الإنفاق على السكر فى مصر ضعيفة جدا بالمقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية التى تنفق 245 بليون دولار سنويا على مرض السكر بالمقارنة بمصر.. وإلى نص الحوار..

هل يعتبر أكل المصريين هو المتهم الأول فى الإصابة بمرض السكر؟
- إن السمنة فى السيدات وصلت إلى معدلات مرتفعة جدا فى مصر، فمن السيتينات حدث تدهور فى نوعية الأطعمة التى يتناولها المصريون، وزمان لم يكن لدينا سوى الجبنة البيضاء، والحلاوة، والفول، وهذا ما كنا نأكله فى مصر، ولم يكن موجود سوى هذه الأطعمة.

ومرض السكر مرتبط بثلاثة أنواع من الأطعمة، نسميها الأطعمة القاتلة، وزيادة استهلاكها يؤدى إلى زيادة السمنة، وتزيد من مستوى السكر بالدم وتجعل أعراض السكر أصعب.

المجموعة الأولى: الأطعمة المحتوية على السكر، مثل الحلويات، والمياه الغازية والعصائر، والميلك شيك، والآيس كريم، حيث إن السكر قاتل، ومصر من أعلى معدلات استهلاك السكر فى العالم، وأنصح مريض السكر بالامتناع عن أكل أى أطعمة تحتوى على السكر، وإذا أكل منها يكون نادرا، وقليلا.


المجموعة الثانية: والتى تحتوى على الدقيق الأبيض، وما أكثر استخدامها فى مصر مثل المخبوزات والمكرونة، والبيتزا، والكيك، والمعجنات والكعك والعيش، وإذا لزم الأمر يتناول المريض العيش الأسمر وبكميات بسيطة جدا.

المجموعة الثالثة: النشويات والتى تحتوى على «نشا» مثل البطاطس، والأرز والذرة، وإذا أراد تناول الأرز أن يأكله، ولكن أن يطبخه صح، وذلك بغسله عدة مرات حتى تصبح مياه غسيل الأرز صافية ليتخلص من النشا بنسبة من 40 إلى 50%، أو يتناول الأرز البنى أو الأرز البسمتى لأنه يحتوى على نسبة أقل من النشا، والكمية لازم تكون صغيرة.

ويجب أن يعتمد الشخص على الخضار والسلطة، وتناول البروتينات مثل اللحوم أو البقول لأنها تحتوى على نسبة كبيرة من البروتين، مثل الفول والعدس واللوبيا والفاصوليا ويمكن تناول السمك والدجاج واللحوم الحمراء، بدون دهن.


واللحوم المصنعة تسبب مرض السكر، والمشكلة فى اللحوم المصنعة أو المخلقة أنها تحتوى على مواد مصنعة، حيث تم إجراء بحث عن الأطعمة التى تقى من السكر، والأطعمة التى تسبب السكر، ووجدنا أن الأطعمة التى تسبب السكر هى كل أنواع اللحوم المصنعة، وذلك نتيجة 3 أسباب:

أولا: سبب يعود إلى اللحم نفسه لأنه يحتوى على نسبة حديد عالية، فزيادة نسبة الحديد تؤدى لتكوين مادة ال«فيريتين» والتى تؤدى إلى زيادة مناعة الجسم لعمل الأنسولين، لذلك نجد أن الجزارين مصابون بالسكر بنسبة عالية.

ثانيا: لأن اللحوم المصنعة تحتوى على نسبة مرتفعة من الدهون.

ثالثا: لأنها تحتوى على مادتين من المواد الحافظة مثل النيتريت، والتى تتسبب فى حساسية الجسم لعمل الأنسولين.

هل الدهون تسبب مرض السكر؟
- هناك 6 أنواع من الدهون وهى:
النوع الأول: وهو النوع القاتل، وهى الزيوت المهدرجة، مثل السمن الصناعى، ومصر وباكستان من أعلى نسب استهلاك السمن الصناعى، وهى قاتلة، وهناك أبحاث تم إجراؤها بجامعة هارفارد بقسم الصحة العامة، أثبتت أنه إذا تناولت جراما واحدا يوميا من السمن الصناعى، أو الدهون المهدرجة، تزيد الإصابة بأمراض القلب بنسبة 93%، والمصريون يطبخون بالسمن الصناعى، والإعلانات فى وسائل الإعلام ليس لها حصر، مؤكدا أنه فى الولايات المتحدة الأمريكية ممنوع نهائيا استخدام السمن الصناعى، وإذا قام أحد المطاعم بوضع دهون مهدرجة، وسمن صناعى على الأكل يتم إغلاق المطعم نهائيا، لأنه يتم عمل كشف على الأطعمة وكل معلبات يتم بيعها يوضع عليها حقائق ومعلومات عن ما بداخلها، ونسبة الدهون.
النوع الثانى: الدهون المفيدة، مثل زيت الزيتون، وزيت الكانيولا، والافكادو.

النوع الثالث من أنواع الزيوت مثل زيت الذرة، وزيت عباد الشمس، فهما يقللان من الكوليسترول الضار، ولكن يقللان أيضا من الكوليسترول النافع، أما زيت الزيتون فيرفع الكوليسترول النافع ويخفض الكوليسترول الضار.

النوع الرابع: وهو الدهون المشبعة وكلها دهون حيوانية، ويتم الحصول عليها من مصدرين، إما من اللحوم، أو من الألبان، فالدهون الموجودة من اللحوم تزيد نسب الإصابة بأمراض القلب، والتى يكون مصدرها من منتجات الألبان مفيد، وفى بحث أجرى فى السويد على 28 ألف شخص وتمت متابعتهم لمدة 14 سنة، وجدوا حوالى 2000 شخص منهم أصيبوا بمرض السكر، ووجدوا أنهم كانوا يتناولون منتجات الألبان قليلة الدسم، موضحا أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون منتجات الألبان كاملة الدسم لم يصابوا بالسكر.

ويتم حاليا إجراء بحثين حاليا بقيمة 2 مليون دولار عن مدى تأثير منتجات الألبان كاملة الدسم، والمقارنة بينها وبين الألبان خالية الدسم، مؤكدا أن المؤشرات تعكس فائدة منتجات الألبان كاملة الدسم فى منع الإصابة بمرض السكر، وأن نتائج البحث ستظهر العام المقبل، لكن المؤشرات تدل على أن منتجات الألبان المحتوية على دهون مفيدة، والمشكلة الوحيدة هى السمنة، لأن الجرام الواحد من الدهون فيه 9 سعرات حرارية، بينما الجرام من البروتين، أو من النشويات يحتوى على 4 سعرات حرارية فقط.

وهناك بعض منتجات الألبان المفيدة جدا للجسم، مثل الأنواع التى تحتوى على البكتيريا مثل الزبادى، والجبن الريكفورد، والجبن الرومى، وجميع أنواع الجبن التى يتم تخزينها، فهى مفيدة جدا للجسم.

والألبان كاملة الدسم تمنح الجسم فيتامين «د» لأن فيتامين «د» لا يمتص إلا فى وجود الدهون، وهناك 4 فيتامينات لا تمتص إلا بالدهون «A,E, D, K».

النوع الخامس: الدهون التى تحتوى على أوميجا 3، من المكسرات، وبالذات عين الجمل، واللوز، واللحوم، والأسماك، وهى تعمل على خفض الدهون الثلاثية بالجسم.

النوع السادس: الأطعمة المحتوية على الكوليسترول، فالبيض، والمخ والكبدة من الأطعمة المحتوية على الكوليسترول، وأثبتت الأبحاث أن امتصاص الكوليسترول من الأمعاء ضعيف جدا، لا يتعدى ال10%، موضحا أن معظم الكوليسترول الضار يتم تخزينه فى الكبد نتيجة عوامل وراثية، واستعداد بالجسم حيث يكون الكبد مخزونا فيه 90% من الكوليسترول، وإذا أردت أن تتخلص من كميات الكوليسترول بالكبد عليك بتناول الكثير من الخضراوات المحتوية على الألياف للتخلص من الكوليسترول الضار بالكبد.
وهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية «FDA» قامت بإلغاء جميع التوصيات العالمية الخاصة بالأطعمة التى تحتوى على الكوليسترول.
ما هى الوجبات الصحية التى يمكن الاعتماد عليها؟
- أفضل إفطار يمكن أن يأكله الإنسان على وجه الإطلاق هو الفول، ويتم وضع الطماطم، والخيار، وقليل من زيت الزيتون، ولا يكثر من الملح، فهذه الوجبة تحتوى على ألياف وكربوهيدرات وبروتين، وتناول القليل من الخبز الأسمر، ويمكن تناول الجبنة البيضاء وزيت زيتون، ومع وضع بعض الخضراوات عليها من الطماطم والفلفل والخيار، أو تناول بيضتين مسلوقتين، كإفطار فى الصباح، حيث إن تناول البروتين فى الصباح يسد الشهية، ويشعر الشخص بالشبع طوال اليوم، ويمكن تناول كوب من الشاى سواء شاى الأخضر أو الأحمر أو القهوة، وهما مفيدان جدا، والقهوة مفيدة لأنها تحتوى على مواد مضادة للأكسدة.
كما أن الزبادى كامل الدسم يعتبر وجبة فى العشاء، ويمكن تقسيم طبق الغداء إلى 3 أجزاء ثلث من البروتين، سواء الدجاج أو اللحوم أو الأسماك أو البقوليات، وثلث خضار، والثلث الباقى من السلطة الخضراء، ويمكن وضع قليل من الأرز أو العيش، والحلو ثمرة فاكهة، والعشاء يمكن أن يكون مبكرا، ويكون خفيفا إما جبنه وزبادى، أو بيضة أو فول.
ما الأبحاث الجديدة التى يمكن من خلالها أن نبشر مريض السكر؟
- هناك أبحاث كثيرة لإيجاد مصل يحمى من الإصابة بمرض السكر، وهى أبحاث متطورة جدا، وهناك أبحاث تجرى حاليا فى أكثر من مركز لإيجاد تطعيم يقى من الإصابة بالسكر، وهناك طرق حديثة جدا للتنبؤ بمرض السكر من النوع الأول، ومن سيتعرض للإصابة السكر بالتحديد، من خلال الجينات، حيث يتم إجراء هذا التحليل مجانا للذين يعانون من النوع الأول من السكر ومعرفة إمكانية إصابة أطفالهم بالسكر من عدمه، فمرض السكر من النوع الثانى وهو نوع وراثى، فإذا كان الأب أو الأم أو الجد أو الجدة أو العم أو العمة أو الخال أو الخالة مصابا، وأصيب الشخص بزيادة الوزن سيصاب حتما بمرض السكر.
هل ممكن استخدام الموبايل فى قياس السكر؟
- هناك جهاز تحليل سكر يرسل القياس للموبايل، حيث يرسل القراءة من خلال البلوتوث للموبايل، ويمكن إرسالها لأكثر من شخص، لأم الطفل مثلا عندما تكون «قلقانة» عليه فى المدرسة، يمكن من خلال الشير، ويمكن الاطمئنان على المريض على مدار 24 ساعة.
ما الأدوية الجديدة المستخدمة فى علاج السكر؟
- هناك أدوية كثيرة ظهرت لعلاج النوع الثانى، ففى الولايات المتحدة الأمريكية 47 دواء من أدوية علاج السكر، وعلى الطبيب اختيار النوع المناسب للمريض، فهناك أدوية تخرج السكر من خلال الكلى، وهى غير مناسبة لكل المرضى.

وتجرى حاليا أبحاث على دواء جديد يؤخذ كل 6 أشهر على شكل «عود الكبريت»ويكون على شكل مضخة، ويتم تركيبها تحت الجلد، وتعمل على ضخ هذا الهرمون لمدة 6 شهور، وهناك أدوية كثيرة مازالت قيد الأبحاث فهناك دواء جديد يعمل على خفض السكر من خلال البول للنوع الأول من السكر، وهى أقراص، ولها ميزتان، الأولى أنها تخفض السكر من خلال نزوله فى البول، وأيضا تقلل امتصاص السكر من الأمعاء، فهى تساعد فى خفض الوزن، وتساعد فى خفض معدلات السكر، والمريض الذى يتناول الأنسولين لا يستطيع أن يستغنى عن الأنسولين ولكنه سيقلل من تناوله.

وتوجد أدوية أخرى فى أمريكا، غير متوافرة فى مصر، وتقلل كميات الأنسولين، وتسد الشهية للنوع الأول من السكر، وهذا العقار يسمى «بارماليتايت» وهو مماثل لهرمون الأنسولين، والهرمون اسمه «أملين»، والمادة اسمها «سملين» يفرزها البنكرياس بنفس الطريقة التى يفرزها الأنسولين، وتأتى من نفس الخلايا التى تفرز الأنسولين، وهى مضادة للهرمونات المانعة لعمل الأنسولين، وبالتالى تقلل من تناول المريض للأنسولين، وتحسن مستوى السكر فى الدم، وتقلل الشهية، كما أنها تحسن من فاعلية الجسم للأنسولين.
ما هى مضخة الأنسولين ؟
- الهدف الأساسى منها هو تسهيل حياة مريض السكر، والمضخة تستعمل الأنسولين قصير المفعول فقط، وتحقنه كل ساعة، أو كل عدة دقائق، وأنه كان هناك مضخات يتم زرعها داخل الجسم، ولكنها سببت مضاعفات للمريض، والموجودة حاليا هى مضخة خارج الجسم متصلة بأنبوب رفيع جدا مثل القسطرة، وفى نهايته إبرة صغيرة يمكن أن تكون مصنوعة من النايلون، ويمكن تغييرها كل يومين أو كل 3 أيام، ولها جهاز يدخلها بسهولة إلى الجسم، وانتشرت أنواع كثيرة منها، والتطور الذى حدث فيها هو أن هناك أجهزة تقيس السكر بصفة مستمرة على مدار ال24 ساعة، وتستطيع أن ترسل هذه المعلومة إلى المضخة، وبالتالى تتوقع التغير القادم فى مستوى السكر، ويمكن أن تضخ أوتوماتيكيا، والمريض هنا لا يقوم بدور المضخة لأنها تقوم بحساب الكمية وتعطى له الأنسولين حسب احتياج جسمه، ولكن لا تعتبر «بنكرياس» صناعيا متكاملا.

والبنكرياس الصناعى مازال غير متكامل ويحتاج إلى ضخ هرمون آخر يمكن تناوله مع الأنسولين، والذى يمنع الانخفاض الشديد فى مستوى السكر بالدم وهو هرمون «الجلوكاجون» وهناك مضخات حاليا تحت الأبحاث فيها الأنسولين والجلوكاجون معا.

ومصر تخطو بخطى سريعة نحو حدوث سكر النوع الثانى، بسبب نوع الأكل، والوجبات السريعة تجعلنا فى خطى سريعة نحو الإصابة بالسكر، لان هناك زيادة فى السمنة بنسبة عالية جدا، ولا يشعر المريض بالمرض، ولكن يفاجأ بالمضاعفات، حيث تحدث للمريض مضاعفات خطيرة على العين، ويفقد النظر ومشاكل بالكلى، ويمكن أن يزرع كلى بعد إصابته بالفشل الكلوى، وتحدث له مشاكل بالأطراف ومشاكل بالقلب، والمخ.
ما المؤشرات التى تدل على أن الشخص سيصاب بالسكر؟
- أولا: أن يكون لديه تاريخ فى الأسرة.
ثانيا: محيط الوسط أو الكرش، إذا زاد عن 102 سم للرجال، وحوالى 90 سم فى السيدات نعرف أنه فى اتجاه للإصابة بالسكر.
ثالثا: الارتفاع البسيط فى ضغط الدم.
رابعا: الارتفاع البسيط فى نسبة الدهون الثلاثية.
خامسا: انخفاض نسبة الكوليسترول الحميد.
هل هناك علاقة بين خفض الوزن وعلاج مرض السكر؟
- من الأبحاث المميزة فى مركز جوزلين، أنه تم إجراء بحث عن علاج السمنة فى مرضى السكر من النوع الأول، والنوع الثانى، وهو ما سمى My weight وأنه خلال الدراسة التى أجريت عام 2003 على المرضى الذين أصيبوا بالسكر، وخلال من ال5 إلى ال7 سنوات الأولى من الإصابة بالسكر عندما قاموا بخفض أوزانهم من 7 إلى 10% فإنه تم خفض مستوى السكر فى الدم، بالإضافة إلى زيادة عمل الأنسولين، حيث وجد أن سكر النوع الثانى سببه مناعة الجسم للأنسولين بسبب السمنة، وعندما خفضنا أوزانهم، وخصوصا الذين يعانون من سمنة البطن، وجدنا خلال 6 شهور انخفاضا فى مستوى السكر بالدم، وبالتالى فإنه بعد خفض الوزن حدث زيادة بنسبة 57% فى حساسية الجسم للأنسولين، وهى نسبة عالية جدا.
ما أعلى الدول إصابة بمرض السكر؟
- أعلى نسب إصابة بالسكر فى العالم، فى الصين حيث لديهم 114 مليون مصاب بالسكر، لأن تعداد السكان ضخم وكان هناك مليون فقط العام الماضى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.