تفاصيل لقاء السيسي بالأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر    تراجع أسعار الذهب في مصر بقيمة 185 جنيهًا خلال أسبوع    قضية دلجا تقترب من نهايتها.. جنايات المنيا تُحدد 2 فبراير للنطق بالحكم    «التأمين الصحي الشامل» يقر بروتوكولات تعاون مع «المالية» و«البريد» و«فودافون»    تراوح ل4 جنيهات، ارتفاع سعر كرتونة البيض اليوم الأحد في بورصة الدواجن    الهيئة القومية للأنفاق توفّر فكة لتذاكر المترو وتُحذّر من الامتناع عن رد الباقي.. وبدائل دفع إلكترونية لتيسير الخدمة    البورصة المصرية تخسر 39.5 مليار جنيه بختام تعاملات الأحد 4 يناير 2026    وزير الخارجية يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان    قائد بنين: مصر أفضل منتخبات أفريقيا.. ونحلم بتكرار إنجاز 2019    هآرتس تتحدث عن انتهاء استعدادات إسرائيل لفتح معبر رفح في الاتجاهين قريبا    ترامب يبعث «مبدأ مونرو» بثوب جديد للهيمنة على أميركا اللاتينية… ماذا نعرف عنه؟ ( تحليل إخباري )    السيسي: سعداء بجولة كأس العالم وأتمنى استضافة مصر البطولة مستقبلا    عاجل- الرئيس السيسي: نتطلع لاستضافة مصر لكأس العالم في المستقبل    بعد 4 أشهر.. الوحدات الأردني يعلن فسخ تعاقده مع أجايي    «المصدر» تنشر نتيجة جولة الإعادة ب 19 دائرة في انتخابات مجلس النواب    مكتبة الأزهر في 2025، ترميم 350 مخطوطًا وتجليد 35 سجلا وتسجيل 3205 رسائل جامعية    برعاية رئاسية.. «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2025» تنطلق نحو العالمية    مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال يكرم المخرجة شويكار خليفة في دورته الأولى    إطلاق مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية بالجامعات المصرية 2026 (تفاصيل)    الرعاية الصحية: أطباء مصر ثروة قومية ونعمل على تحسين أوضاعهم    محافظ الغربية يفتتح توسعة قسم العلاج الكيماوي بمركز أورام طنطا    إصابة أم وأطفالها الثلاثة بتسمم إثر تسرب غاز داخل شقة بالقليوبية    مؤسسات دولية تتوقع تحسن المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري خلال 2025–2026    وزير البترول يوقع مُذكرة تفاهم بين مصر وقطر فى مجالات الطاقة والغاز الطبيعى    الوطنية للانتخابات تعلن اليوم نتيجة 19 دائرة ملغاة لانتخابات مجلس النواب    تعليق صادم من مي عمر عن سياراتها الفارهة.. تعرف عليه    دار الشروق تطرح كتاب «حياة محمد» ل محمد حسين هيكل    انطلاق أعمال الدورة 30 لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت    حامد حمدان ينضم لمعسكر بيراميدز فى أبوظبي بعد إعلان ضمه رسميا    ترامب يحذف صورة مثيرة للجدل لمادورو بعد ساعات من نشرها ( صورة )    طقس شتوي وسماء مبلده بالغيوم علي شمال سيناء    موعد إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    عمليات نسف إسرائيلية لمربعات سكنية في المناطق الشرقية لقطاع غزة    رئيس جامعة المنيا يتفقد سير الامتحانات.. ويشيد بالجهود المبذولة    قتل عمه رميًا بالرصاص.. إحالة أوراق طالب إلى المفتي في قنا    لا تهاون مع المتاجرة بكبار السن.. غلق 5 دور مسنين غير مرخصة بالإسكندرية تضم 47 نزيلًا وإحالة القائمين عليها للنيابة    الداخلية تضبط مخالفين حاولوا التأثير على الناخبين في جولة الإعادة | صور    تشكيل ليفربول المتوقع أمام فولهام في البريميرليج    تشكيل الهلال المتوقع أمام ضمك في الدوري السعودي للمحترفين    استعدادا لافتتاحه قريبًا.. رئيس جامعة أسوان يتفقد اللمسات الأخيرة لمستشفى العظام الجامعي    انتظام امتحانات المواد غير المضافة للمجموع فى شمال سيناء    وزير الدفاع الأمريكي: واشنطن عادت.. ومادورو اعتقل بطريقة منسقة وجريئة    محافظ البحيرة: إقبال كثيف من الناخبين يؤكد وعي المواطنين بأهمية المشاركة    وزارة الداخلية تضبط شخص يوزع أموالا بمحيط لجان حوش عيسى    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    «الشروق» تكشف ملامح تشكيل المنتخب أمام بنين    صدمة في أسعار الذهب في بداية تعاملات الأحد 4 يناير 2026 بعد ارتفاعات الأمس    وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    جائزة ساويرس الثقافية تعلن تفاصيل حفل نسختها الحادية والعشرين    الصحة: تنفيذ برنامج تدريبي مكثف لاعتماد مستشفيات الصحة النفسية    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    التحقيقات: ماس كهربائي السبب في حريق مخزن بمدينة نصر    الأوقاف 2026.. خطة بناء الوعى الدينى ومواجهة التطرف بالقوة الناعمة    عاجل- مادورو قد يمثل الاثنين أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بعد اعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    أتالانتا ينتصر على روما بهدف سكالفيني ويحقق رقما لم يحدث من قبل    غدًا..«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر يناير 2026م للمستحقين بجميع المحافظات    الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ننشر نص كلمة وزير التعليم العالى فى احتفالية عيد العلم
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 08 - 2017

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنَّ المؤشراتِ المتعلقةَ بِمُدْخَلاتِ ومُخْرَجَاتِ العلومِ والتكنولوجيا والابتكارِ (طبقًا للمعاييرِ الدوليةِ) نَجِدُ أَنَّهَا في تَحَسُّنٍ تَدريجيٍّ؛ ولكن مازالت حتى الآن أقل من طموحات علمائنا وباحثينا حيثُ بلغَ نصيبُ مِصْرَ في عام 2016 من الأبحاثِ المنشورةِ في المجلاتِ المفهرسةِ عالمياً 18,369 بحثاً، كما جاءَ في قواعدِ البياناتِ العالميةِ Scopus، وبزيادةٍ قَدْرُهَا 15.4 % مُقارَنَةً بالأبحاثِ المنشورةِ في عام 2015. وبالتالي احتلتْ مصرُ المرتبةَ الخامسة والثلاثين عالمياً في مجالِ الأبحاثِ العلميةِ المنشورةِ دوليًا من ضِمْنِ 233 دولةً على مستوى العَالَمِ، وَفْقَ قواعدِ البياناتِ العالميةِ SIMAGO.
وأضاف عبد الغفار خلال كلمته في احتفالية العلم، التى نظمت اليوم الأحد :" لم يَعُدْ هُنَاكَ شَكٌّ فى أَنَّ العِلْمَ أصبحَ قُوَّةً هائِلَةً ومُؤثِّرَةً فى حياتِنَا اليومَ، وقَدْ تقدمتْ بالعلمِ دُولٌ وشُعوبٌ وصلتْ إلى أَعْلَى مُستَوَى حَضارِىٍّ، وتقاعستْ دُوَلٌ أُخرى عنِ الأخذِ بأسبابِ العلمِ فتَخَلَّفَتْ عَنِ الرَّكْبِ، ونحنُ فى ظِلِّ قِيادَتِكُمْ سِيادةَ الرئيسِ نَخْطُو خُطُواتٍ جَادَةً من أجْلِ اللِّحَاقِ بِمَن سَبَقَنَا، إِنَّ مُجتمَعَنا يتقدمُ ويتطورُ بصورةٍ ملموسةٍ فى كافةِ المجالات، وعلى كُلِّ المُسْتَوياتِ، ويحتاجُ إلى جُهدِ وفِكْرِ العُلماءِ والمُفَكِّرِينَ والباحثينَ؛ إنَّ العِلْمَ هو سِلاحُنا الحقيقيُّ لمواجهةِ الأزَمات، وإن اعتمادَ الأسلوبِ العلمى فكرًا وعَمَلاً هو الجِسْرُ الذى نستطيعُ من خِلالِهِ العُبورَ إلى مُستَقْبَلٍ آمِنٍ ومُزْدَهِرٍ.
وتابع الوزير أن الرئيس السيسى منذ ديسمبر 2014 أطلق مبادرةَ: نحوَ مجتمعٍ "يَتعلمُ – يُفكِّرُ – يَبْتَكِرُ"، وتمَّ البَدْءُ فى إعدادِ استراتيجيةٍ قوميةٍ لتهيئةِ بيئةٍ مُشجِّعَةٍ للبحثِ العلميِّ، ودعمِ الابتكارِ والمبتكرينَ، وتطبيقِ مُخرجَاتِ البحثِ العلميِّ، ونقلِ وتوطينِ وإنتاجِ التكنولوجيا، وتعميقِ التصنيعِ الْمَحَلِّيِّ، وتوجيهِ البحثِ العلمى لخدمةِ أهدافِ رُؤيةِ مِصْرَ للتنميةِ والمشروعاتِ القوميةِ الكُبْرَى... ودعمِ التَّحَوُّلِ منَ الاقتصادِ الريعيِّ إلى اقتصادِ المعرفةِ.
واضاف عبد الغفار إنَّ شبابَ مصرَ بقدراتِهِم وحجمِهِم هم ثَرْوَتُهَا الحقيقيةُ فى مسيرةِ التنمية، وعُلَماءَهَا هم مصدرُ إشعاعٍ ورموزٌ مُضيئةٌ تسترشدُ بِها وتَبْنِي عليها الأجيالُ القادمةُ... لذا كان لِزاماً علينا ربطُ التعليمِ باحتياجاتِ المجتمعِ، ومن أجلِ أن يَتَحقَّقَ هذا الهدفُ النبيلُ ينبغى أن يُعايشَ العلماءُ والمفكرونَ والباحثونَ وكُلُّ الجامعاتِ وكافةُ مراكزِ البحثِ مشكلاتِ المجتمِعِ، وأن يكونوا قادرينَ على حَلِّهَا.
وعرض عبد الغفار، أهم ما تَمَّ تحقيقُهُ خلال السَنَواتِ الثلاثِ الماضيةِ فى مجالِ التعليمِ العالى والبحثِ العِلْمِيِّ، حيثُ العملُ على رفعِ جودةِ وإتاحةِ التعليمِ العالى حَسْبَ خُطَّةِ الدولةِ للتنميةِ الْمُسْتَدَامَةِ 2030 يُمْكِنُ أن نُشِيرَ إلى أَنَّهُ تَمَّ الآتى:-
زيادةُ عددِ كُلياتِ الجامعاتِ الحكوميةِ من 392 إلى 456 بواقعِ 64 كليةً، وإضافة جامعة جديدة باستثماراتٍ قَدْرُهَا حوالي تِسْعَة مِلْيَارات جنيه.... هَذِه الكلياتُ الجديدةُ تُسهِمُ في استيعابِ الزيادةِ المُطَّرِدَةِ فى أعداد الطُّلاَّبِ.. وفي الوقتِ نفسِهِ.. يَتِمُّ التركيزُ في تَخَصُّصَاتِهَا الدراسيةِ على المجالاتِ التي تُلَبِّي احتياجاتِ المجتمعِ وخطط التنميةِ.. كالزراعة والغذاء وعلومِ المياهِ والطاقةِ والثروةِ السمكيةِ ورياض الأطفال.زيادةُ عددِ البرامجِ الجديدةِ بالجامعاتِ الحكوميةِ من 118 إلى 180 بواقعِ 62 بَرْنَامجًا تعملُ على (تدبيرِ مواردَ ذاتيةٍ للجامعات...وتخفيفِ العبءِ عن موازنةِ الدولةِ وتحسينِ جودةِ التعليمِ).
أمَّا فى نِطاقِ التعليمِ العالى الخاصِّ، فقد تَمَّ خِلالَ تلك الفترة..
إضافةُ 8 جامعاتٍ خاصةٍ جديدةٍ إلى منظومةِ التعليمِ الجامعيِّ الخاصِّ.. ليَصِلَ عَدَدُهَا إلى 26 جامعةً.. باستثماراتٍ غيرِ مُباشرةٍ تُقَدَّرُ بِحَوَالَى 6.4 ملياراً جُنيه. زيادةُ عددِ كلياتِ الجامعاتِ الخاصةِ القائمة من 132 إلى 162 كليةً.. باستثماراتٍ غيرِ مُباشرةٍ قَدْرُهَا 4.5 مليار جنيه.
واضاف وزير التعليم العالي ، انه تم العمل على تنفيذ تكليفات الرئيس السيسى بإضافةِ عددِ (4)جامعاتٍ بالمدن الجديدةٍ لتُسْهِمَ فى إقامةِ مجتمعاتٍ عُمرانيةِ متكاملةٍ، وذلكَ باستثمارتٍ قَدْرُهَا حوالى ثمانية مِليارات جنيه ورفعِ جودةِ التعليمِ والبحثِ العلميِّ عن طريقِ إنشاءِ أفْرُعٍ لجامعاتٍ عالميةٍ وأكاديميةٍ للعلومِ والابتكارِ بالعاصمةِ الإداريةِ الجِديِدةِ، وذلك باستثماراتٍ مُباشرةٍ وغيرِ مباشرةٍ قَدْرُهَا 12 مليار جنيه.
وفي مجالِ التعليمِ الفني والتكنولوجيِّ... تَعملُ الوزارةُ ضمن خطة الحكومة على تطويرِ عددِ 8 كلياتٍ تكنولوجيةٍ تَضُمُّ 45 معهدًا "في تخصصاتٍ هندسية وصناعيةٍ وتجاريةٍ وسياحيةٍ " ويتمُّ هذا التطويرُ من خِلالِ عددٍ من المحاورِ تتمثَّلُ في إعادةِ تأهيلِ البِنْيَةِ التحتيةِ لعددٍ من الكلياتِ التكنولوجيةِ واستحداثِ برامجَ أكاديميةٍ جديدةٍ تُواكِبُ مُتَطَلَّبَاتِ سوقِ العملِ المحليِّ والعالَمِيِّ مِثْلَ: برامجِ الطاقةِ الجديدةِ والمتجددةِ والميكاترونيكس والإلكترونياتِ والاتصالاتِ، وذلك بالتعاونِ مع مؤسساتٍ صناعيةٍ وطنيةٍ ومِنَحٍ خارجيةٍ، كما يَتِمُّ العَمَلُ أيضًا على إعدادِ الإطارِ التشريعيِّ لإنشاءِ أَوَّلِ جامعةٍ مصريةٍ تكنولوجيةٍ، تَضُمُّ الكلياتِ والمجمعاتِ التكنولوجيةَ لتكونَ بدايةً لعصرٍ تكنولوجيٍّ جديدٍ يُحْدِثُ نَقْلَةً نوعيةً في التعليمِ الفني.

وبالدَّوْرِ المجتمعيِّ للمنظومةِ شرح عبد الغفار، ان قطاعُ المستشفياتِ الجامعية كلن قد شهد تطوراتٍ ملحوظةً.. حيثُ تَمَّ إنشاءُ 17 مستشفًى جديدة باستثماراتٍ بلغت خلال السنوات الثلاث الماضية حوالي 10 مليارات جنيه.. حتى أصبحَ لدينا 106 مستشفيات جامعية.. تُسْهِمُ جَنْباً إلى جَنْبٍ مع مُستشفياتِ وَزَارَةِ الصحةِ فى تقديمِ خدماتِهَا العِلاجِيةِ والبحثيةِ والطبيةِ للمرضى في كافة محافظات مصرَ كما تم الإنتهاءُ من قانون تنظيمِ العملِ بالمستشفياتِ الجامعيةِ لتحسينِ الخدماتِ وترشيدِ الإنفاقِ عنِ طريقِ الشراءِ المركزيّ..كما أصبحَ لدينا مستشفياتٌ أُخْرَى جاهزةٌ للافتتاحِ فى القريبِ العاجِلِ إن شاءَ اللهُ.... باستثماراتٍ بلغت 1.5 مليار جنيه.
وفى مجالِ تشحيعِ الابتكارِ ... حققتْ مصرُ خطواتٍ في مجالِ الابتكاراتِ، حيثُ فازَ مجموعةُ من الشباب بجوائزَ في المسابقاتِ الدوليةِ العالميةِ وحصلوا على مراكزَ متقدمةً وبراءاتِ إختراعٍ مسجلةً محلياً وعالمياً وعلى سبيلِ المثالِ وليس الحصرَ فاز أحَدُ أساتذةِ كليةِ الهندسةِ بجامعةِ القاهرةِ منذ أسابيع بالجائزةِ الكُبْرَى والمركزِ الأولِ في الدَوْرَةِ السادسةِ لجائزةِ الابتكارِ المرموقةِ لأفريقيا من بينِ أكثرَ مِنْ 2500 مُتَقَدِّمٍ عن اختراعِهِ في مجالِ الهندسةِ الميكانيكيةِ ومحطات الطاقة...كما زادَ مُعَدَّلُ الإبتكارِ في الْمُنشَآتِ الاقتصاديةِ في مصرَ من 17,8 % عام 2012 إلى 37,6 % عام 2017، طِبْقًا لدراسةٍ مَيْدَانِيَّةٍ أُجْرِيَتْ لأوَّلِ مَرَّةٍ على 3200 شَرِكَةٍ من خِلالِ أكاديميةِ البحثِ العلميِّ والجهازِ المركزيِّ للتعبئةِ العامَّةِ والإحصاءِ... كما تَمَّ البَدْءُ في إنشاءِ ثلاثةِ أوديةٍ للعلومِ والحاضناتِ التكنولوجيةِ بالمراكزِ البحثيةِ والجامعاتِ، بهَدَفِ دَعْمِ وتشجيعِ الإبتكارِ، وربطِ البحثِ العلميِّ بالصناعةِ، ومساعدةِ الشَّرِكَاتِ الناشئةِ في تطويرِ وتسويقِ التكنولوجيا، والمساهمةِ بِشَكْلٍ فَعَّالٍ في تحقيقِ التنميةِ الاقتصاديةِ المستدامةِ القائمةِ على إنتاجِ المعرفةِ..
وفى مجال التصنيع المحلى...تم إنشاءُ وتمويلُ 12 تحالفاً تكنولوجياً لتعميقِ التصنيعِ المحلي في صناعةِ تحليةِ المياهِ والدواءِ والإلكترونيات والبتروكيماوياتِ والطاقةِ الجديدةِ وقطعِ الغيارِ والأقمارِ الصناعيةِ بإجمالي تمويل 120 مليون جنيه، ويشاركُ في التنفيذِ أكثرُ من 120مؤسسةً، ما بين جامعاتٍ ومعاهدَ ومراكزَ بحثيةٍ ومؤسساتٍ صناعيةٍ وبالتعاونِ مع وزارةِ الإنتاجِ الحربيِ.
وفي مجالِ البحث العلمي لخدمةِ وتنميةِ المجتمعِ سيادةَ الرئيس.. يقومُ حالياً نُخبةٌ من الخبراءِ والتنفيذيينَ المتخصصينَ بالهيئةِ القوميةِ للإِستشعار عن بُعْد وعلومِ الفضاءِ بالانتهاءِ من إعدادِ خُطَّةٍ تنفيذيةٍ لإنقاذِ وتنميةِ البحيرات ورصدِ التعدياتِ على أراضيِ الدولةِ والبحيراتِ ونهرِ النيلِ.. كما أَسْهَمَتِ الوزارةُ في عددٍ من المشروعاتِ القوميةِ، منها على سبيلِ المثالِ: العاصمةُ الإداريةُ ، ومدينةُ العلمينِ، فضلاً عن توقيعِ عددٍ من بروتوكولاتِ التعاونِ مع بعضِ المحافظاتِ لدعمِهَا في تأسيسِ البنيةِ المعلوماتيةِ للمواردِ الأرضيةِ، ورصدِ التعدياتِ على أراضي الدولةِ والبحيراتِ ونهرِ النيلِ..

. كما شَهِدَتْ منظومةُ علومِ وتكنولوجيا الفضاءِ الوطنيةُ انطلاقةً قويةً خلالَ السنواتِ الثلاثِ الماضيةِ، وتَمَّ توقيعُ عددٍ من الاتفاقياتِ مع بعضِ الدولِ ذاتِ الخبرةِ الكبيرةِ في هذا المجالِ.. لاستكمالِ بناءِ سلسلةٍ من الأقمارِ التشغيليةِ والتجريبيةِ ومحطاتِ الاستقبالِ والتَّحَكُّمِ، واستكمالِ المدينةِ الفضائيةِ المصريةِ وفي القلبِ منها وَكَالَةُ الفضاءِ المصرية.. وتوفيرِ قاعدةٍ وطنيةٍ بشريةٍ وماديةٍ مميزةٍ في هذا المجالِ.. تُسْهِمُ في دَعْمِ المشروعاتِ التنمويةِ وحمايةِ الأمنِ القوميِّ.. كما تقومُ الوَزَارَةُ من خِلالِ المعهدِ القَوْمِيِّ للبُحُوثِ الفلكيةِ والجيوفيزيقيةِ بتقديمِ الدراساتِ والبُحوثِ التطبيقيةِ للمُنشآتِ الاستراتيجيةِ والتنمويةِ وعلى رأسِهَا المحطةُ النوويةُ بالضبعةِ والسَّدُّ العالي والعاصمةُ الجديدةُ ومِحْوَرُ قناةِ السويس، وعددٌ من المنشآتِ الاستراتيجيةِ... وَجَارٍ العملٌ على إنشاءِ التِلِيسكوبِ المصريِّ الكبيرِ في أعالي جِبالِ جنوبِ سَيْنَاءَ، ليكونَ أكبرَ تليسكوبٍ فلكيٍّ في الْمِنْطَقَةِ العربيةِ وشَمَالِ أفريقيا بالإضافة إلى الشبكة القومية لرصدِ الزلازلِ ودراساتِ الآثارِ والمياهِ الجوفيةِ..كما تَمَّ إنشاءُ مركزٍ إقليميٍّ للحَدِّ من المخاطرِ الطبيعيةِ في المنطقةِ الاقتصاديةِ بمحورِ قناةِ السويسِ، بالتعاونِ مع جامعةِ السويسِ.

وأوضح وزير التعليم العالي ان المركزُ القوميُّ للبحوثِ شارك في خُطَّةِ التنميةِ بالعديدِ من البُحُوثِ التي أثمرتْ عن مُنْتَجٍ نهائيٍّ من خِلالِ عددٍ من براءاتِ الاختراعِ، وصلتْ إلى 135 براءةً مثلَ إنتاجِ مَصْلٍ للوقايةِ من إنفلونزا الطيور، وإنتاجِ البيوديزيل والبيوجيت كوقودٍ حيويٍّ للمَرْكَبَاتِ والطائراتِ، وإنتاجِ سُلالاتٍ حَيوانيةٍ مُحَسَّنَةٍ وِرَاثياً بتكنولوجيا نَقْلِ الأَجِنَّةِ، ومُعالجةِ مياهِ الصرفِ الصناعيِّ والزراعيِّ.
وفي مجالِ الطاقةِ وتحليةِ المياهِ بمدينَتَيْ بُرجِ العربِ وشلاتينَ... تَمَّ تنفيذُ أكثرَ من 95% من مشروعِ بحوثٍ وتطويرٍ تطبيقيٍّ في مجالِ مُرَكِّزَاتِ الطاقةِ الشمسيةِ وتحليةِ المياه، وبمنحةٍ قيمتُهَا 7.5 مليون يورو، وتَمَّ تصنيعٌ مَحَلِّيٌّ لمحطةِ تحليةِ مياهٍ مُتَحَرِّكَةٍ تَعْمَلُ بالطاقةِ الشمسيةِ، كما تَمَّ توقيعُ عقودٍ للبَدْءِ فى التصنيعِ على نطاقٍ واسعٍ مع وَزَارَةِ الانتاجِ الحربيِّ.
وفى مجالِ الزراعةِ والغذاءِ وبالتعاونِ مع وَزَارَةِ الزراعة.... تَمَّ تَطْويرُ تكنولوجيا تخزينِ القمحِ مَحَلِّيًّا بإستخدام الصوامعِ البلاستيكيةِ التي تُقَلِّلُ الفاقدَ في التخزينِ إلى 2%، وبتكلفةِ تخزينٍ للطُنِّ أَقَلَّ 30%،كما تَمَّ زيادةُ إنتاجيةِ القمحِ في الحقولِ الإرشاديةِ إلى 24 أردبًا للفدَّانِ، وزيادةُ إنتاجيةِ الأُرْزِ مِن خِلالِ تطويرِ سلالاتٍ جديدةٍ بنسبةِ 30%، وتوفيرِ مياهِ الرَّيِّ بنسبةٍ لا تَقِلُّ عن 20 %.

وخاطب الوزير الشباب قائلا " {اجعلوا مِصْرَ قِبْلَتَكُم، واجعلوا الأمانةَ في خِدْمَتِها رسالتَكُم، وإذا واجهَتْكُم الصِعَابَ فليَكُنْ في سبيلِ مصرَ احتمالُهَا، وكونوا على قَدْرِ الآمالِ المعقودةِ عَلَيْكُم}، ناهيا كلمته، انه وَرَغْمَ تِلكَ الخُطُواتِ.. فإنَّنَا نُدرِكُ تمامًا أنَّ عَمَلَنَا ما زالَ أقَلَّ بكثيرٍ من تَطَلُّعَاتِ شعبِنَا ومن إمكاناتنا.. وإذَا كَانَتْ عَقِيدَةُ الفَردِ المقاتلِ هي الفيصلُ دائماً في تحقيقِ النصرِ فإننا نُعاهِدُ سِيادَتَكُم.. ونُعاهدُ هذا الشعبَ العظيمَ... بأن تَتَضاعَفَ جُهُودُنا وتتضافرَ.. وأن يبقى كُلُّ أبناءِ منظومةِ التعليمِ العالي والبحثِ العلميِّ والتكنولوجيا المصريةِ.. جُنُودًا مُخلِصِينَ لوطنِهِم.. لا يُوَجّهُ فِكْرَهُم وجُهدَهم إلا ضمائرُهُم الحيَّةُ وعقيدتُهم وحُبُّهُمُ الجارِفُ للعِلْمِ.. ولا يُحَرِّكُ خُطاهم إلا صالحُ وطنِهم ورِفعةُ شَعْبِهِ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.