قال الشاعر إبراهيم أبو سنة، إن خبر رحيل الكاتب خليل كلفت، اليوم، خبر محزن للغاية لأنه كان من أعز أصدقائى منذ الستينات، حيث جمعتهما علاقة صداقة ومحبه للحياة الثقافية، واصفاً أنه كان شديد الولاء بكل ما يؤمن به من أفكار ومعتقدات. وأوضح أبو سنة أن الجميع يعلم الجهد الكبير الذى كان يبذله فى الترجمة، هذا بالإضافة إلى أنه وضع كتاب عن اللغة العربية والأنشطة الثقافية تؤكد على مصداقيته فى العمل. وأشار أبو سنه إلى أن رحيله بمثابة رحيل الحركة الثقافية، مضيفا أن على المركز القومى للترجمة أن ينتبه إلى أعماله المترجمة، موضحا أن خليل كلفت رحل لكن أعمالها الثقافية مازالت على قيد الحياة. موضوعات متعلقة ورشة الزيتون تنعى خليل كلفت وتؤكد: نموذج للمناضل الحقيقى