شروط وموعد فتح باب التقدم لقبول الطلاب بمدارس المتفوقين في الشرقية    سعر الدولار فى البنوك اليوم الإثنين    زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب شرق إندونيسيا    الحكومة البريطانية تعقد اجتماعا طارئا لبحث إرسال قوات إلى الخليج    تقارير: باريس سان جيرمان وافق على رحيل نيمار    بدء امتحان الأحياء والديناميكا والفلسفة للثانوية العامة في موعده بالدقي    ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. الأرصاد تعلن حالة طقس اليوم    تحرير 850 مخالفة مرورية وتمشيط 6 مزارع فى حملة مكبرة بالمنوفية    مصر تتوصل لتسوية مع إسرائيل بشأن اتفاق للغاز الطبيعي    إسرائيل تشن حملة اعتقالات واسعة ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية    عن ملتقى بناة مصر.. رشا مجدي: خطوة مهمة ونتائجه إيجابية.. فيديو    مصرع 2 وإصابة 4 آخرين في تصادم سيارة إسعاف وشاحنة    حريق هائل بمجمع محال تجارية في نجع حمادي بقنا    كرسي «مرحاض» يكشف أمراضك القلبية    الرئيس السيسى يبدأ اليوم جولة أوروبية تشمل بيلاروسيا ورومانيا    «الصحفيين» ترفع حظر النشر عن «مرتضى منصور»    نتائج أولية.. تقدم مرشحة يسار الوسط فى انتخابات الرئاسة بجواتيمالا    مصرع طالب ومزارع إثر انقلاب جرار زراعى بالترعة فى سوهاج    أخبار ماتفوتكش| السيسي: مصر تدعم الإمارات وليبيا في مواجهة التحديات    «السيسي» يبدأ جولة أوروبية تشمل بيلاروسيا ورومانيا اليوم    غينيا حددت شكل الفراعنة أمام زيمبابوي    الاسماعيلي يبحث في دفاتره القديمة عن فوتا وكرول !!    الكهرباء تعود للأرجنتين وأوروجواي بعد انقطاع شامل    سوبر كورة.. كيف تصرف "ميسي" فى غرفة الملابس بعد السقوط أمام كولومبيا    برنامج تدريبى للشباب السيناوي على تنفيذ وإقامة المشروعات    بالإرقام .. ننشر جهود الإدارة العامة لمباحث الضرائب والرسوم خلال 24 ساعة    خالد سليم يوجه رسالة ل والده في يوم الأب العالمي    متحدث «البترول» يوضح خطة تعميم عدادات الغاز مسبقة الدفع (فيديو)    خلال تفقده استاد القاهرة لمتابعة الترتيبات النهائية لأمم إفريقيا..    هذا ما قالته ريهام سعيد عن دينا الشربيني وعلاقتها بعمرو دياب    شاهد..هدية رجاء الجداوي لعمرو أديب بمناسبة يوم الأب العالمي    أمين عام الفتوى: وردت إلينا أسئلة كثيرة حول مشاكل الحياة الزوجية والطلاق    المنتخب يهزم غينيا بثلاثية وديا.. وصلاح يصنع الفارق..    يوفر 8000 فرصة عمل .. ملتقى توظيف لجمعية مصر النيل بالجيزة    «التعبئة والإحصاء» يعلن عن انطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير الإحصاءات    مندوب مصر بالاتحاد الإفريقي يستقبل كبير مستشاري برنامج الأمم المتحدة للإيدز    هاني رمزي: كأس الأمم الأفريقية لن يخرج من مصر    وزير الصناعة يلغى قرار تحديد نسبة التصنيع المحلى للسيارات عند 46%    العامة للاستثمار: 74% زيادة فى حجم الاستثمارات اليابانية لمصر    في قاعدة محمد نجيب العسكرية..    بالنسبة لهم انطلقت البطولة مع وصول أول وفد.. استعدادات المتطوعين ب"كأس الأمم" فى "شباب وبس"    ضمير وطن    من بين 552 لاعباً ب "كان 2019":    غداً ولأول مرة    خواطر فنية    يالا نخرج    فوضى الترميم تشوه ميادين وتماثيل «عروس المتوسط»    محدّث مباشر كوبا أمريكا - أوروجواي (2)-(0) الإكوادور.. كافاني يضيف الثاااااني    خاطرة دعوية    الرئيس يوجه بتفعيل آليات صندوق تكريم الشهداء والمصابين    الإسكان    الصحة    مشروع تخرج ل 8 طالبات بإعلام "مصر الدولية"    مشاكسات    فيديو.. أحمد كريمة يطالب بإقامة دعوى قضائية ضد قناة العربي بسبب سب الصحابة    الحد الأدنى 225 درجة.. محافظ كفر الشيخ يعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام    خالد الجندي: الخلاف في جمع الستة البيض والقضاء مشكلة لمن يرفض التدين    المرأة الحائض.. هل يجوز لها زيارة القبور؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مبارك: نتمسك بدور مؤثر لأفريقيا فى القرار الدولى
نشر في اليوم السابع يوم 31 - 05 - 2010

بدأت بعد ظهر اليوم الاثنين، بمدينة نيس الفرنسية أعمال قمة أفريقيا - فرنسا الخامسة والعشرين بمشاركة 33 رئيس دولة أفريقية، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى و5 رؤساء حكومة ورؤساء وفود. وبدأت الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمتين لساركوزى والرئيس حسنى مبارك.
أكد الرئيس حسنى مبارك أن الحوار والتعاون بين الدول الأفريقية هو الطريق للمستقبل الأفضل، معربا عن اقتناعه بأن مصائر هذه الدول بأيديها وأن تحقيق السلم والأمن والتنمية للشعوب الأفريقية هى مسئولية تقع على
الجميع.
وقال الرئيس مبارك - فى كلمته اليوم الاثنين أمام قمة (أفريقيا - فرنسا) التى تستضيفها مدينة نيس الفرنسية - "إننا نسعى جاهدين لتغيير الواقع الأفريقى الراهن لواقع أفضل من خلال برامج اقتصادية تقوم على الإصلاح والتنوع والتكامل وخطوات لدعم التجارة البينية وتعزيز التنمية الزراعية والصناعية وتحقيق الأمن الغذائى والتعاون فى مجالات البنية الأساسية ومشروعات الكهرباء وإدارة موارد المياه"، مضيفا "أننا نتمسك فى ذات الوقت بإنهاء ما تتعرض له القارة من تهميش كى تشارك بصوت قوى ومسموع فى صنع القرار السياسى والاقتصادى على المستوى الدولى".
وطرح الرئيس مبارك رؤيته لتطوير الإطار المؤسسى للتعاون بين أفريقيا وفرنسا والتى تتمثل فى ضرورة التركيز على قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية إلى جانب الملفات السياسية بما يأخذ فى الاعتبار أولويات القارة لتحقيق التنمية الشاملة لشعوبها، وأن يصدر فى ختام القمة إعلان سياسى واقتصادى جامع حول هذا التعاون يحدد مجالاته وأهدافه وبرامجه.
وطالب - فى هذا الصدد - بضرورة اعتماد خطة عمل مشتركة بمشروعات محددة تغطى عددا من الأولويات القطاعية، خاصة فى مجالات البنية الأساسية وقطاعات الإنتاج والخدمات على أن يلتزم الجميع بتنفيذها وفق إطار زمنى محدد مع المراجعة الدورية على المستوى الوزارى ومستوى القمة.
كما طالب بضرورة إنشاء آلية للمتابعة تضم ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الفرنسية المعنية وسفراء الدول الأفريقية المعتمدين فى باريس، وأن تعقد اجتماعات دورية ربع سنوية لمتابعة تنفيذ قرارات القمة وخطط العمل الصادرة عنها وترفع تقاريرها للمستوى الوزارى.. ومنه لمستوى القمة.
ودعا مبارك إلى ضرورة دراسة إنشاء صندوق خاص لتمويل مشروعات التعاون بين الجانبين فى مجال التنمية البشرية، وبحث مصادر تمويله من جانب شركاء التنمية وبالتنسيق مع المؤسسات المالية الوطنية والإقليمية والدولية مع إيلاء اهتمام خاص لصيغة التعاون الثلاثى بين هذا الصندوق والصناديق الأفريقية المماثلة، كالصندوق المصرى للتعاون الفنى مع إفريقيا. وفيما يلى نص كلمة الرئيس حسنى مبارك أمام الجلسة الافتتاحية لقمة إفريقيا - فرنسا التى تستضيفها مدينة نيس الفرنسية :
الصديق العزيز .. الرئيس ساركوزى ..
الإخوة والأخوات رؤساء الدول والحكومات الإفريقية ..
الأخ العزيز جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى ..
السيدات والسادة ..
"أتوجه بالتحية والتقدير للرئيس نيكولا ساركوزى، وأؤكد ثقتى فى أن هذه القمة ستخطو بالتعاون بين أفريقيا وفرنسا خطوات جديدة إلى الأمام"."لقد كانت فرنسا أول من أقام إطارا مؤسسيا للمشاركة مع أفريقيا منذ عام 1973 تأكيدا للعلاقات التاريخية التى تربط الجانبين، وتحقيقا للرغبة المشتركة فى تدعيم الحوار والصداقة والتعاون.
"تواصلت دورات القمة الأفريقية الفرنسية نحو أربعة عقود طرأت خلالها متغيرات وتحولات عديدة فى أفريقيا والعالم، وتنعقد قمتنا اليوم وسط تحديات جديدة على الساحتين الإفريقية والدولية تضيف لما تواجهه القارة من صعاب من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
"لقد انعقدت قمتنا الأخيرة فى (كان) عام 2007، وقد بدأت أفريقيا انطلاقة واعدة حققت لدولها معدلات نمو اقتصادى بلغت فى المتوسط (5\%) سنويا، ووصلت إلى ما يزيد على (7\%) فى مصر وعدد من دول القارة. "سرعان ما اصطدمت هذه الانطلاقة بأزمات عالمية حادة لم تكن أفريقيا مسئولة عنها، بدأت بأزمة الارتفاع غير المسبوق لأسعار السلع الغذائية ثم أعقبتها أزمة مالية طاحنة، دخلت بالاقتصاد العالمى فى مرحلة ركود لم يكن أحد بمنأى عن تداعياته.
"إننا فى أفريقيا مقتنعون بأن مصائرنا بأيدينا، وأن تحقيق السلم والأمن والتنمية لشعوبنا هو مسئوليتنا، وأن الحوار والتعاون فيما بيننا هو الطريق للمستقبل الأفضل، كانت تلك فلسفة (مبادرة النيباد) التى اعتمدناها عام 2001، فأرست هذه المسئولية، وحددت معالم هذا الطريق، كما وضعت أسس المشاركة بين
أفريقيا وشركائها الدوليين.
"لقد طورنا آليات عملنا المشترك فى إطار الاتحاد الأفريقى فى مواجهة العديد من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والبيئية، نسعى جاهدين لتغيير الواقع الأفريقى الراهن لواقع أفضل ببرامج اقتصادية تقوم على الإصلاح والتنوع والتكامل، وخطوات لدعم التجارة البينية وتعزيز التنمية الزراعية والصناعية وتحقيق الأمن الغذائى والتعاون فى مجالات البنية الأساسية ومشروعات الكهرباء وإدارة موارد
المياه.
"نجتهد فى ذلك، مقتنعين بأن ما تمتلكه أفريقيا من ثروات وموارد طبيعية يؤهلها - إذا ما أحسن استغلالها - لنقلة نوعية فى مستوى معيشة شعوبها كما نتمسك فى ذات الوقت بإنهاء ما تتعرض له القارة من تهميش كى تشارك بصوت قوى ومسموع فى صنع القرار السياسى والاقتصادى على المستوى الدولى .
"إننا على طريق العمل الأفريقى المشترك نتطلع إلى وفاء شركائنا الدوليين بتعهداتهم لأفريقيا ونتطلع فى هذا الإطار إلى استمرار فرنسا فى دعم طموحات أفريقيا وقضاياها.
"إن حرص مصر على تعزيز التعاون بين أفريقيا وفرنسا يدعونى لأن أطرح أمامكم رؤيتنا لتطوير الإطار المؤسسى لهذا التعاون .. على النحو الآتى :أولا : أن تركز القمة على قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية إلى جانب الملفات السياسية بما يأخذ فى الاعتبار أولويات القارة لتحقيق التنمية الشاملة لشعوبها وبحيث يصدر فى ختام القمة إعلان سياسى واقتصادى جامع حول هذا التعاون يحدد مجالاته وأهدافه وبرامجه.
ثانيا : اعتماد القمة لخطة عمل مشتركة بمشروعات محددة تغطى عددا من الأولويات القطاعية خاصة فى مجالات البنية الأساسية وقطاعات الإنتاج والخدمات نلتزم بتنفيذها وفق إطار زمنى محدد مع المراجعة الدورية على المستوى الوزارى ومستوى القمة.
ثالثا : إنشاء آلية للمتابعة تضم ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الفرنسية المعنية وسفراء الدول الأفريقية المعتمدين فى باريس تعقد اجتماعات دورية ربع سنوية لمتابعة تنفيذ قرارات القمة وخطط العمل الصادرة عنها وترفع تقاريرها للمستوى الوزارى ومنه لمستوى القمة.
رابعا : تدعيم دور القطاع الخاص وجمعيات رجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين والأفارقة للدفع بتنفيذ وتمويل مشروعات خطة العمل بالتعاون مع حكومات الجانبين والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
خامسا : دراسة إنشاء صندوق خاص لتمويل مشروعات التعاون بين الجانبين فى مجال التنمية البشرية وبحث مصادر تمويله من جانب شركاء التنمية وبالتنسيق مع المؤسسات المالية الوطنية والإقليمية والدولية مع إيلاء اهتمام خاص لصيغة التعاون الثلاثى بين هذا الصندوق والصناديق الأفريقية المماثلة كالصندوق المصرى للتعاون الفنى مع إفريقيا.
الأصدقاء الأعزاء ..
"إننا فى أفريقيا نسعى لهدف واحد هو تقدم قارتنا وشعوبنا وتجمعنا المصالح المتبادلة والتاريخ والمصير المشترك نثق فى أنفسنا وقدراتنا، ونتطلع لمساندة فرنسا وباقى شركائنا الدوليين لجهودنا.
"أعرب مجددا عن شكرى وتقديرى للرئيس نيكولا ساركوزى، وعن تطلع مصر للترحيب بكم على أرضها فى القمة القادمة.أشكركم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.