نبه مسئول اممى الثلاثاء إلى أن النيجروتشاد، وهما اثنان من البلدان الاكثر فقرا فى العالم، قد "ينساهما" المانحون رغم انهما يواجهان ازمة غذائية وتدفقا لعدد كبير من اللاجئين. وقال مدير العمليات الانسانية فى الاممالمتحدة جون غينغ أن النداءات التى وجهتها المنظمة لمساعدة هذين البلدين لقيت استجابة جزئية لم تتعد 17 فى المئة لتشاد و25 فى المئة للنيجر. وكانت الاممالمتحدة طلبت الحصول على 527 مليون دولار لتشاد و375 مليونا للنيجر. وأضاف غينغ فى مؤتمر صحفى "من العار الاستنتاج أن المجتمع الدولى لا يقوم بخطوات اكبر لتحمل حصته من المسؤولية". وتابع "من الواجب عدم نسيان هذين البلدين" من اجل استقرار المنطقة. ووصف غينغ العائد من زيارة للبلدين، تشادوالنيجر بأنهما "بؤرتا استقرار هش فى منطقة من النزاعات". ولاحظ أن البلدين يضمان اكثر من 850 الف لاجئ اتوا من نيجيريا وجمهورية افريقيا الوسطى ومالى وليبيا والسودان