سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد إلغاء حفل منير..الكينج النجم العربى الوحيد الذى تم اختياره للغناء فى "واشنطن" سبتمبر المقبل وتتساءل: هل الأجهزة التى أمّنت "المؤتمر الاقتصادى" لا تقوى على تأمين حفل يشع البهجة
أثار قرار إلغاء حفل النجم محمد منير، الذى كان من المفترض أن يقام برأس سدر يوم الأحد المقبل، غضب كبير وسط جمهوره الذى ينتظره بشغف، خصوصا وأن حفلاته قليلة، حيث تقرر إلغاء الحفل بحجة الخوف من الأعداد المتوقع حضورها وعدم القدرة على تأمينه، خصوصا وأن رأس سدر تبعد عن القاهرة بأقل من ساعة. يأتى ذلك فى الوقت الذى تم اختيار الكينج فيه للغناء باحتفالية عالمية تقام فى واشنطن سبتمبر المقبل، حيث يعد منير المطرب العربى الوحيد الذى يشارك فى هذه الاحتفالية. والمفارقة أن الداخلية التى استطاعت تأمين مؤتمر فى حجم المؤتمر الاقتصادى والقمة العربية، واللذان ضم رؤساء وشخصيات عامة هامة من كل الدول، لا تستطيع تأمين حفل لمطرب صاحب شعبية كبيرة. ويبدو أن تأمين حفل له فى مصر أصبح هاجسا لا تستطيع الشرطة التعامل معه، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التى يتقرر فيها إلغاء حفل له قبل يومين أو ثلاثة على أقصى تقدير، فى حين أن هناك حفلات أخرى لمطربين عرب ومصريين سيتم إقامتها دون أى تغيير، ويظل منير والذى طالما بح صوته لضرورة إقامة حفلات فى كل مكان فى مصر، لأن ذلك هو أول طريق محاربة التطرف والإرهاب، ودائما ما كان منير يفعلها بحفلاته فى الأوبرا، والتى كان يحضرها جماهير من كافة محافظات مصر، ويتخطى عددهم ال100 ألف، وفجأة وبقرار شفهى وبكلمة يتم إلغاء الحفل. ويبدو أن هناك من يخاف محمد منير ويخشى من جمهوره، وتخيل أن نجما بحجم وشعبية منير يجلس مع فرقته بالساعات والأيام يستعدون للحفل، وهناك جمهور يتابع بشغف تفاصيل الحفل وفجأة وبمعلومات شفهية يتقرر إلغاء الحفل. والسؤال: هل أجهزة الشرطة لا تقوى على تأمين حفل يشع البهجة مع قدوم الربيع، وهل سنظل نحاسب منير على شعبيته وجماهيريته؟، ما يحدث مع منير يثير التساؤلات حول حكومة تتحدث طوال الوقت حول القوة الناعمة وضرورة توظيفها، وفى الوقت ذاته لا تستطيع تأمين حفل وهو ما يثير الدهشة، وهل منير الذى لا يبخل بالمساهمة فى أى مناسبة وطنية لا يستحق أن تساعده الحكومة؟.