أعلن مرشح من حزب المحافظين للانتخابات العامة القادمة انشقاقه اليوم الاثنين وانضمامه إلى حزب الاستقلال، فى ضربة انتخابية قوية لزعيم المحافظين ديفيد كاميرون قبل الانتخابات العامة الشهر القادم. وقال مايك وايتهيد، الذى يخوض الانتخابات عن دائرة "هال وست اند هيسيل" فى شمال إنجلترا إنه شعر "بالاشمئزاز" من سلوك جماعة حزب المحافظين الحاكم فى شرق يوركشاير، و"الرفض المتعمد" من حزب المحافظين للتدخل. وأعرب وايتهيد عن قلقه من سلوك "الجماعة المسيطرة" فى حزب المحافظين منذ عام 2011، مع تقدم سبعة أعضاء مجالس محليين من حزب المحافظين لاستقالتهم، وسط ادعاءات بتعرضهم للتهديد. ورفض حزب المحافظين إعلان المرشح البرلمانى انشقاقه، مؤكدين على أن الرجل كان قد تم فصله بالفعل. ووصف متحدث باسم حزب المحافظين إعلان مايك وايتهيد الانشقاق إلى حزب الاستقلال "بأنه يدعو للسخرية، والمضلل"، مشيرا إلى أنه يحاول كسب نقاط سياسية. ومن جانبه، رحب زعيم حزب الاستقلال نايجل فاراج، صباح اليوم بإعلان مايك وايتهيد الانشقاق والانضمام لحزبه، قائلا إن حزبه وجه "ضربة أخرى لحزب المحافظين فى شمال إنجلترا"، وأعرب عن ترحيبه بمايك وايتهيد، مشيرا إلى أن حزبه أصبح اليوم المعارض الحقيقى لحزب العمال فى الشمال. يأتى ذلك بعد أن توقع زعيم حزب المحافظين اليمينى انشقاق ستة أعضاء آخرين من حزب المحافظين وانضمامهم لحزبه اذا حاول رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ابرام تحالف آخر مع حزب الديموقراطيين الأحرار. وقال فاراج أمس لصحيفة "صانداى تايمز" إن المحافظين الذين لا يريدون صفقة أخرى لتقاسم السلطة مع زعيم الديموقراطيين الأحرار، نيك كليج "تحت أى ظرف من الظروف" يستعدون للقفز من السفينة بعد الانتخابات العامة الشهر المقبل. وأوضح فاراج إنه أجرى محادثات مع حفنة من حزب المحافظين حول الانضمام لحزب الاستقلال إذا عرض كاميرون استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبى بشروط يمليها حزب الديمقراطيين الأحرار. ويرغب حزب الديموقراطيين الأحرار فى حالة ابرام تحالف آخر مع المحافظين فى الحصول حق النقض "الفيتو" والاعتراض على السؤال الذى سيتم توجيهه للناخبين فى الاستفتاء، إضافة إلى المطالبة بمنع الشباب 16و 17 عاما الحق فى المشاركة فى التصويت.