وعد يواكيم لوف مدرب ألمانيا بأن يظهر منتخب بلاده بشكل أفضل عندما يلعب فى ضيافة جورجيا بتصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 بعدما قدم أداء متواضعا فى مباراة انتهت بالتعادل 2-2 مع أستراليا. وأراح لوف مجموعة كبيرة من لاعبيه الأساسيين، أمس الأربعاء، منهم باستيان شفاينشتايجر والحارس مانويل نوير وماتس هوملز وجيروم بواتينج، وكان الأداء المتوسط وراء اقتراب أستراليا من الخروج بانتصار غير متوقع على أبطال العالم. وقال لوف الذى مدد مؤخرا عقده مع ألمانيا حتى 2018 "هذا اختبار جيد يمكننا استخلاص بعض الأمور منه. سيزيد جهد اللاعبين فى مباراة جورجيا وسنلعب بتركيز أكبر." وأشرك لوف ثلاثة مدافعين بوجود شكودران مصطفى وبنيديكت هوفيديس وهولجر بادشتوبر العائد من غياب نحو عامين ونصف العام لكن لم يكن مفاجئا عدم نجاح التجربة فى ظل مشاركة هؤلاء اللاعبين معا لأول مرة. وأكد لوف أنه سيواصل إجراء بعض التجارب حتى يمتلك تشكيلة قادرة على اللعب بمرونة وقال "لم يكن الدفاع قادرا على إحكام السيطرة." وتمثل عودة بادشتوبر وإيلكاى جيندوجان - العائد لتشكيلة ألمانيا لأول مرة منذ أغسطس آب 2013 - دفعة مهمة للمدرب لوف. وقال لوف "لا يمكن أن نتوقع أن يسير كل شيء بشكل جيد بعد فترة غياب طويلة. لم نتمكن من تنفيذ ما كنا نريده. ندرك أنه ينبغى علينا تحقيق الفوز يوم الأحد." وسجل لوكاس بودولسكى هدف التعادل لألمانيا قبل تسع دقائق من نهاية الوقت الأصلى ليواصل اللاعب نجاحه مع بلاده ويرفع رصيده إلى 48 هدفا ويصبح فى المركز الثالث فى قائمة هدافى منتخب ألمانيا. وقال لوف عن لاعبه الذى لا يقضى وقتا سعيدا فى إنترناسيونالى الإيطالى "يمكن دائما الاعتماد على لوكاس فى إعادتنا لأجواء اللقاء." ولا تقدم ألمانيا العروض المنتظرة خلال التصفيات إذ جمعت سبع نقاط فقط من أربع مباريات وهو نفس رصيد أيرلندا وأسكتلندا بينما تتأخر بثلاث نقاط عن بولندا متصدرة المجموعة الرابعة. وفى ظل دخول ألمانيا مواجهة جورجيا بالقوة الضربة فإنه من المتوقع أن يخرج أبطال العالم بالنقاط الثلاث للعودة إلى الطريق الصحيح فى التصفيات الأوروبية. وقال سامى خضيرة لاعب وسط ألمانيا "لم نقدم المستوى المنتظر أمام أستراليا. ندرك مدى خطورة موقفنا فى التصفيات الأوروبية لكن لا يجب أن نشعر بالقلق."